رويدك حاسدا (قصيدة)
بقلم: شعيب البطار
رُوَيْدَكَ حَاسِدًا فَالْغِلُّ نَار
وَذَمُّ الحر نقصان وعار
فحاذر غيبة بين البرايا
بنكْس الحق تنفرط الديار
أيا من في الدنى يبغي فراقا
لك اللعَنات رجما والحجار
سهرتَ الليل تجريحا وشتما
أما يكفيك في السب النهار
أيا من في الورى يمشي بلمز
فما في لحم إنسانٍ بهار
وأما إن غدا في الطبع ذئب
فهيا ارحل فمسكنك الوِجار
يُكتِّم في الحشا حقدا دفينا
كأفعًى سمها يخفيه غار
يغيظه مَن حباه الله فضلا
فلم يسلم من الخِلان جار
يُمنّي النفس مزدريا أناسا
فبئس الصنع يكسوه البوار
هداك الله بادر صنْ لسانا
فصَون النفس عن وشي سِتار