كل قانون مخالف لشرع الله فهو باطل رد على أصحابه، فالله سبحانه وتعالى يقول: { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ ۚ }
شرف الله تعالى أمة محمد صلى الله عليه وسلم على باقي الأمم فقال: { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ }
إن هذا الذي يحتفلون به هو زعمهم أن الله ولد في هذا التاريخ و لا يمكن أن يفرح مسلم بأن يقال إن الله جل جلاله قد وَلَدَ و هذا أمر ذكر الله عِظمه و استعظام المخلوقات العظمى
فمسلمو الإيغور الذين يخضعون لتعذيب جماعي و لسجن جماعي و للإبادة الجماعية في الصين إذا لجؤوا إلى أي مسلم وجب عليه أن يؤويهم و لا يحل له أن يسلمهم و لا أن يخذلهم، و من فعل ذلك فقد أخل بحقوق الأخوة الإسلامية