“العبادة طريق السعادة في الحياتين”(خطبة الجمعة)
الدكتور أحمد الزقاقي
أمانة التبليغ (6)
“العبادة طريق السعادة في الحياتين”(خطبة الجمعة)
الدكتور أحمد الزقاقي
الخطبة الأولى
الحمد لله حق حمده، والصلاة والسلام على نبيه وعبده سيدنا محمد وآله وصحبه، اللهم لك حمدا كما نقول، ولك الحمد خيرا مما نقول، ولك الحمد على كل حال ونعوذ بك من حال أهل النار.
أيها المؤمنون، أيتها المؤمنات
إننا ونحن في معمعان الحركة والعمل والسعي،
ننسى أن نتوجه بين الفينة والأخرى بسؤال جوهري إلى أنفسنا:
لماذا خلقنا الله سبحانه؟ وكل واحد منا يختار الطريقة التي يعيش ويحيى بها بحسب نوع إجابته عن ذلك السؤل،
فهناك من يعتقد بأن الكون لا خالق له أصلا حتى يضع ذلك السؤال، فينطلق في الحياة يَعبُّ من الشهوات والملذات عبا، لا يبالي بحلال أو حرام، أو ثواب أو عقاب، ويتخذ من الإلحاد حيلة نفسية للتحلل من التكاليف والواجبات، وينصب الإنسانَ (أي نفسه) إلها للكون، ولا يرى في العالم إلا شرا مستطيرا، فلا عجب إن كان سوء الظن عنده هو الأصل والقاعدة، ويرى في الأخلاق أحبولة يصطاد بها الأقوياء الضعفاء، ولا مغزى لدية للحياة والموت كما قال الله تعالى: ﴿وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر، وما لهم بذلك من علم، إن هم إلا يظنون﴾، ورد عليهم سبحانه بقوله: ﴿أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون﴾.
وهناك من يعتقد أن للكون إلها خالقا، لكن ليس له حضور وفاعلية قانونية من خلال الشريعة في العالم، يقبل بالدين مركونا في زاوية لا دخل له في اقتصاد أو سياسة أو ثقافة، ولا حتى في تنظيم الأحوال الشخصية والأسرة ما دام البعض ينادي بتغيير قوانين مبنية على آيات قرآنية قطعية الدلالة والثبوت، وهذه مسلكية علمانية لا تعادي الدين ولكن جاءها الخلل في فهمه من قبل خلطها بين الإسلام والمسيحية أو اليهودية التي قهرت الإنسان وأنكرت مطالبه المادية وتسلط زعماؤها الدينيون على الضمائر وتجسسوا على العقائد وأكلوا أموال الناس بالباطل كما قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان لياكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله﴾.
وهناك ايضا من يتطرف في الجانب الآخر فيعتقد بأن لله خالقا رازقا قديرا عليما خبيرا، ويعترف له بجميع أنواع الكمالات، فهو مسلم موحد، لكنه يظن أن الله تعالى جرد الإنسان من حريته وإرادته، فليس له أمام من ظلمه أو قهره إلا التسليم لأن ذلك – في زعمه- من مشيئة الله، ويبني علاقاته الاجتماعية على أساس سوء الظن بالناس، وهو بذلك يخالف حقيقة القرآن ، وسيرة النبي العدنان، ويكدر صفاء الدين، ويكتفي بالظواهر والقشور ولا يلتفت إلى المعاني ومقاصد الأمور، ويشوه معنى العبادة التي أمر الله تعالى بها ﴿يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم﴾. فما حقيقة هذه العبادة، وما مقصدها، إن أحسن ما قيل في معناها قول من قال:” «العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة والإحسان للآدميين والبهائم “، أي إن العبادة إما عمل بالقلب فتسمى عبادة باطنة، وإما عبادة بالجوارح فتسمى عبادة ظاهرة، وعمل القلب والجوارح ينبني على الإخلاص وموافقة الشرع والصواب ومكارم الأخلاق، ، ويصير كل عمل يصدر عن المؤمن عبادة إذا توفرت شروط منها:
- أن يكون العمل خالصا لله ومتى حضرت هذه النية يصير حتى تعبيد الطرقات من العبادات.
- أن يكون العمل صوابا أيموافقا للشرع، فلا يجوز للمسلم أن يعمل فيما حرم الله، ولا يجوز له أن يسرق ليعطي الفقراء أو يغني أسرته، ولا يجوز له أن يظلم مسلما أو غير مسلم
- ألا يكون العمل شاغلا عن أداء الفرائض والقيام بالواجبات الدينية، فمن شغله العمل عن أداء الفرائض بدعوى أن “العمل عبادة”فقد أخل بواجب عبادة الله.
فإذا تحققت هذه الشروط اتسع مفهوم العبادة فشمل كل ما يحبه الله ويرضاه وينفع الإنسان، وما أحسن وأبدع ما قاله العلامة المدقق، والبحاثة المحقق ابن القيم في “مدارج السالكين” عند تفسيره لقوله تعالى ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وإياكَ نستعينُ﴾ إذ قال رحمه الله :” وبُنَى ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ﴾ على أربع قواعد: التحقق بما يحبه الله ورسوله ويرضاه، من قول اللسان والقلب، وعمل القلب والجوارح، فالعبودية: اسم جامع لهذه المراتب الأربع، فأصحاب ﴿إِيَّاكَ نَعۡبُدُ﴾ حقًّا هم أصحابها.
– فقول القلب: هو اعتقاد ما أخبر الله سبحانه به عن نفسه، وعن أسمائه وصفاته وأفعاله وملائكته ولقائه على لسان رسله.
– وقول اللسان: الإخبار عنه بذلك، والدعوة إليه، والذب عنه، وتبيين بطلان البدع المخالفة له، والقيام بذكره، وتبليغ أوامره.
– وعمل القلب: كالمحبة له، والتوكل عليه، والإنابة إليه، والخوف منه والرجاء له، وإخلاص الدِّين له، والصبر على أوامره، وعن نواهيه، وعلى أقداره، والرضا به وعنه، والموالاة فيه، والمعاداة فيه، والذل له والخضوع، والإخبات إليه، والطمأنينة به، وغير ذلك من أعمال القلوب التي فَرْضُها أفرض من أعمال الجوارح، ومستحبها أحب إلى الله من مستحبها، وعمل الجوارح بدونها إما عديم المنفعة أو قليل المنفعة.
– وأعمال الجوارح: كالصلاة والجهاد، ونقل الأقدام إلى الجمعة والجماعات، ومساعدة العاجز، والإحسان إلى الخلق ونحو ذلك.. والله تعالى جعل العبودية وَصْفَ أَكْمَلِ خلقه، وأقربهم إليه”
إخوة الإيمان:
إن الذي يجعل من العمل عبادة حقا هو إخلاص النية لله رب العالمين، قال الإمام المقاصدي أبو إسحاق الشاطبي رحمه الله: “النية شرط في كون العمل عبادة، والنية المرادة هنا نية الامتثال لأمر الله ونهيه، وإذا كان هذا جاريًا في كل فعل وترك، ثبت أن في الأعمال المكلف بها طلبًا تعبديًّا على الجملة”، ويشهد لهذا ما روي عن أبي الْمُخَارِقِ رضي الله عنه، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فَطَلَعَتْ ناقة له فأقام عليها سبعًا، فمر عليه أعرابي شاب شديد قوي يرعى غُنَيْمَةً له، فقالوا: لو كان شباب هذا وشدته وقوته في سبيل الله عز وجل! فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إن كان يسعى على أبوين كبيرين له ليغنيهما فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى على صبيان له صغار ليُغنِيهم فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى على نفسه ليغنيها ويكافي الناس فهو في سبيل الله، وإن كان يسعى رياء وسمعة فهو للشيطان» وكذا ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « ما من مسلم يغرس غرسا، أو يزرع زرعا، فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة، إلا كان له به صدقة »، وإن العبادة بهذه المعاني العميقة من الهجرة إلى الله ورسوله، قال تعالى: ﴿ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله﴾، وقع أجره على الله وهو يكافح لرفع راية الإسلام والتمكين لشرائعه وشعائره وأخلاقه وقيمه، وقع أجره على الله وهو يسعى للإصلاح ويوالي المصلحين، أو يواجه الفساد والمفسدين، وقع أجره على الله وهو يبني صروح العلم والمعرفة في المساجد والمدارس والجامعات والمختبرات والمجالس والمنتديات، ويهدم سجون الجهل والخرافة والعنف والفتن، وقع أجره على الله وهو يقارع تيارات التغفيل عن الله تعالى بإشاعة معاني الذكر والتزكية والروحانية، وكل هذا يدخل في معنى العبادة والمجاهدة قال تعالى سبحانه: ﴿والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا﴾. فاللهم اجعلنا منهم ومعهم، ولا تخالف بنا عن نهجهم وطريقتهم، آمين، والحمد الله رب العالين.
الخطبة الثانية
أيها المؤمنون، أيتها المؤمنات
والله ما سعد مؤمن ولا إنسان إلا بعبادة الله تعالى ومحبته وذكره والسعي في رضاه، فتحققوا بالإخلاص وموافقة الشرع والصواب ليصير عمل العادة عبادة، قال حجة الإسلام والمسلمين أبو حامد الغزالي رحمه الله:” اعلموا – إخواني، أسعدكم الله وإياي بمرضاته -: أن العبادة ثمرة العلم، وفائدة العمر، وحاصل العبيد الأقوياء، وبضاعة الأولياء، وطريق الأتقياء، وقِسْمة الأعزَّة، ومقصد ذوي الهمَّة، وشعار الكرم، وحرفة الرجال، واختيار أولي الأبصار، وهي سبيل السعادة ومنهاج الجنة. فقال تعالى: {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} ، وقال تعالى: {إِنَّ هَذَا كَانَ لَكُمْ جَزَاءً وَكَانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُورًا} ،
ثم إنا نظرنا فيها، وتأملنا طريقها، من مباديها إلى مقاصدها التي هي أمانيّ سالكيها، فإذا هي طريق وعْر، وسبيل صعْب، وهكذا يجب أن تكون؛ لأنها طريق الجنة، فيصير هذا تصديقًا لما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إن الجنة حُفَّت بالمكاره، وإن النار حُفَّت بالشهوات”
إن أول ما ينتبه العبد للعبادة، ويتجرد لسلوك طريقها بخطوة سمائية من الله تعالى، وتوفيق خاص إلهي، وهو المعنيُّ بقوله تعالى: {أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ} [الزمر:22]. فإذا خطر بقلب العبد أوَّل كل شيء: إني أجدني منعَّمًا بضروب النعم عليَّ، كالحياة والقدرة والعقل والعلم والمنطق، وسائر المعانى الشريفة واللَّذات، وما ينصرف عني من ضروب المضارِّ والآفات، وإن لهذه مُنعِمًا يطالبنى بشكره وخدمته، وإن أغفلتُ ذلك فيزيل عني نعمته، ويذيقنى بأسه ونقمته. وقد بعث إليَّ رسولًا أيَّده بالمعجزات الخارقة للعادات، الخارجة عن مقدور البشر، وأخبرني أن لي ربًّا جل ذكره قادرًا عالمًا، حيًّا متكلِّمًا، يأمر وينهى، قادرًا على أن يعاقبني إن عصيته، ويثيبني إن أطعته، عالمًا بأسراري، وما يختلج في أفكاري، وقد وعد وأوعد، وأمر بالتزام قوانين الشرع، فيقع فى قلبه أنه ممكن؛ إذ لا استحالة لذلك فى العقل بأول البديهة، فيخاف على نفسه عنده ويفزع. فهذا خاطر الفزع الذى يُنَبِّه العبد، ويُلزمه الحُجَّة، ويقطع عنه المعذرة، ويزعجه إلى النظر والاستدلال، فيحتاج العبد عند ذلك، ويقلق، وينظر فى طريق الخلاص، وحصول الأمان له مما وقع بقلبه، أو سمع بأذنه، فلم يجد فيه سبيلًا سوى النظر بعقله في الدلائل، والاستدلال بالصنعة على الصانع، ليحصل له العلم اليقين بما هو مَغِيب، ويعلم أن له ربًّا كلَّفه وأمره ونهاه. هذه أول عقبة استقبلته فى طريق العبادة، وهى (عقبة العلم والمعرفة)؛ ليكون من الأمر على بصيرة، فيأخذ فى قطعها من غير بُدٍّ، يحسن النظر فى الدلائل، ووفور التأمل والتعلم، والسؤال من علماء الآخرة، أدلَّاءِ الطريق، سُرُج الأمة، وقادة الأئمة، والاستفادة منهم، واستهداء الدعاء الصالح منهم بالتوفيق والإعانة إلى أن يقطعها بتوفيق الله سبحانه.
فبعد حصول هذه المعرفة بالله سبحانه وتعالى جهد حتى يتعلم ما يلزمه من فرائض الشريعة ظاهرًا وباطنًا، فلما استكمل العلم والمعرفة بالفرائض، انبعث ليأخذ فى العبادة ويشتغل بها، فنظر فإذا هو صاحب جنايات وذنوب، وهذا حال الأكثر من الناس، فيقول: كيف أُقبل على العبادة وأنا مُصِرٌّ على المعصية، متلطِّخ بها؟ فيجب عليَّ أوَّلًا أن أتوب إليه ليغفر لي ذنوبي، ويخلصني من أسرها، ويطهرني من أقذارها؛ فأصلح للخدمة، وبِساط القُربة، فتستقبله هاهنا (عقبة التوبة)، فيحتاج لا محالة إلى قطعها، ليصل إلى ما هو المقصود منها، فيأخذ فى ذلك بإقامة التوبة بحقوقها وشرائطها، إلى أن يقطعها، فلما أن حصلت له التوبة الصادقة، وفرغ من هذه العقبة، حنَّ إلى العبادة ليأخذ فيها؛ فنظر فإذا حوله عوائق مُحدِقة به، كل واحدة منها تعوقه عما قصده من العبادة، بضرب من التعويق. فتأملَ، فإذا هى أربعة: الدنيا، والخَلْق، والشيطان، والنفس، فاحتاج لا محالة إلى دفع هذه العوائق وإزاحتها عنه، وإلا، فلا يتأنَّى له مراده من العبادة، فاستقبلته هاهنا (عقبة العوائق)، فيحتاج إلى قطعها بأربعة أمور: التجرد عن الدنيا، والتفرد عن الخَلْق، والمحاربة مع الشيطان، والقهر للنفس. فأما النفس فأشدُّها؛ إذ لا يمكنه التجرد عنها، ولا أن يقهرها بمرة ويقمعها، كالشيطان، إذ هي المطيَّة والآلة، ولا مطمع أيضًا في موافقتها على ما يقصده العبد من العبادة، والإقبال عليها، إذ هي مجبولة على ضد الخير كاللهو واتباعها له، فاحتاج إذن إلى أن يُلجمها بلجام التقوى، لتبقى له فلا تنقطع، وتنقاد له فلا تطغى. فيستعملها فى المصالح والمراشد، ويمنعها من المهالك والمفاسد، فيأخذ إذا في قطع هذه العقبة، ويستعين بالله جل ذكره على ذلك.،”
والحاصل أن لا عبادة إلا بتوبة صادقة نصوح يتحلل بها المؤمن من حقوق العباد، ويقلع عن معاصي القلوب والجوارح، ولا توبة إلا بعمل صالح قال تعالى: ﴿وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾، وذلك العمل يرتكز على ست اهتمامات يجب أن تنظم أوقات المؤمن في اليوم والليلة:
- 1. أوقات المهنة والمدرسة والأسرة والشغل والتحصيل العلمي.
- 2. وأوقات للتقرب إلى الله عز وجل بالفرض والنفل، ابتداء بإقامة الصلاة المفروضة في الجماعة وفي المسجد، رأس الأمر وعماد الدين، وصلاة الليل الأشد وطأ والأقوم قيلا، ورواتب الصلاة ونفلها.
- 3. وأوقات لتلاوة القرآن الكريم وحفظه ليرفع الله به الدرجات، وإكثار من ذكر “لا إله إلا الله” يجدد الله بها الإيمان، وصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج الله بها من الظلمات إلى النور، فضلا عن الاستغفار والتسبيح.
- 4. وقت لحضور مجالس الذكر والإيمانوالتعلم والتفقه، حيث يتملق العبيد لله ويرتعون في رياض الله، ويحصل فيها التجالس في الله، والتزاور فيه، والتحاب فيه، والتباذل فيه والتناصح فيه، والتصافي.
- 5. وأوقات للدعوة إلى الله ، يهدي بها الله على يدك رجالا تجدهم ذخرا لك يوم القيامة، وتتخللها صحبة للمؤمنين، وصبر للنفس معهم، وذلة عليهم، وخدمة لهم، وأدب معهم، ودعاء لهم.
- وأوقات للدعاء مخ العبادة، وقرب العبد من مولاه عز وجل، تصحب المؤمن طيلة يومه وليله، دعاء المسألة ودعاء العبادة الذي يشمل جميع القربات الظاهرة والباطنة. قال عليه الصلاة والسلام : “ليس شيء أكرم على الله عز وجل من الدعاء”.
فاللهم يا مالك الملك، يا رحيم يا ودود، أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واختم بالصالحات أعمالنا، وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه،
اللهم يا حبيب التائبين، ويا سرور العابدين، ويا قرة أعين العارفين، ويا أنيس المنفردين، ويا حرز اللاجئين، ويا ظهير المنقطعين، كن لأهلنا بغzzة حرزا وظهيرا، ارفع عنهم البلاء، واغفر لنا تقصيرنا في حقهم، يا رب لا تنفعك طاعتنا ولا تضرك معصيتنا، فاقبل منا ما لا ينفعك، واغفر لنا ما لا يضرك، يا نعم المولى ويا نعم النصير.وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.