الزواج بين واجبات المادة وواجبات المودة للشيخ عبد الله بنطاهر
الأستاذ عثمان غفاري
الزواج بين واجبات المادة وواجبات المودة للشيخ عبد الله بنطاهر
تقرير للأستاذ عثمان غفاري
ألقى الشيخ عبد الله بنطاهر التناني يوم 10 شوال 1445 هـجرية، الموافق ل 19 أبريل 2024 ميلادية، خطبة جمعة بمسجد الإمام البخاري بأكادير تناول فيها بالدراسة والتحليل الزواج ومشاكله وحلولها على ضوء حدثين اثنين:
*الأول تاريخي هو زواج المصطفى ﷺ، بسيدتنا عائشة -رضي الله عنها- في شوال من السنة الثانية من الهجرة، ثم بسيدتنا أم سلمة -رضي الله عنها- في شوال من السنة الرابعة من الهجرة.
*الثاني واقعي أجمله الشيخ حفظه الله تعالى في ثلاثة أمور:
1) خضوع مدونة الأسرة للتغيير في هذه الأيام، والكل ينتظر.
2) عزوف الشباب عن الزواج بحيث تشير بعض الإحصائيات إلى أن العزوبية في المغرب بلغت %47.7 لدى الإناث، بينما بلغت عند الذكور %28.3.
3) كثرة الطلاق فقد وصل سقف 100 ألف حالة سنة 2023، والذين يطلقون أكثر من الذين يتزوجون.
*أسس الزواج المودة والمادة*
بعد الثناء على الله تعالى، والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى، والتذكير بسياق الموضوع ودواعيه الرامية لحفز الشباب على الزواج ، قعد الشيخ عبد الله بنطاهر لأسس الزواج الناجح الفالح في الإسلام، وأجملها في أمرين اثنين وهما: المادة والمودة.
حيث قال: الزواج المبني على المودة فقط أو على المادة فقط فاشل يؤدي إلى الطلاق؛ فلا بد من المودة والمادة معا؛ فلن يسعد الزوجان بأكل المودة في غياب المادة، والمودة شعور لا يؤكل، فلا يعيش بالمودة فقط إلا الملائكة، كما لن يسعد الزوجان أيضا بأكل المادة في غياب المودة؛ *إذ لا يعيش بالمادة فقط إلا البهائم؛ والإنسان مخلوق بين الملائكة والبهائم، فيه من صفات الملائكة العاطفة التي تقتات من المودة، كما فيه أيضا من صفات البهائم الشهوة التي تقتات من المادة، **والتوازن في الحياة الزوجية وفي الحدود الشرعية أمر مطلوب شرعا وواقعا*؛ بين متطلبات العاطفة من واجبات المودة، وبين متطلبات الشهوة من واجبات المادة.
وقد أصل الشيخ لهذا التوازن المطلوب بقول النبيﷺ فيما روى الترمذي: *إذا خَطَبَ إليكم من تَرضَون دِينه وخُلقَه فزوجوه؛ إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض* (1)، وفي رواية: *دينه وأمانته*(2)؛ قائلا إن الأمانة لا يمكن أن تتحقق إلا بالمادة والمودة معا؛ فلا أمانة بدون مسكن لائق، ولا مودة بدون نفقة ومادة.
*واجبات المادة في الزواج*
عمل الشيخ بعد تقعيده لأسس الزواج الفالح على تعداد واجبات كل أساس على حدة، مبتدئا بواجبات المادة في الزواج والتي اقتصر على ثلاثة منها وهي :
* الواجب الأول هو النفقة على الزوجة من الحلال الطيب؛ الشامل للمسكن والملبس والطعام والشراب والدواء والعلاج؛ مؤصلا لذلك بقول الله تعالى: *وَعلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوف(3)؛ ويقابل النفقة من واجبات المادة على الزوجة طاعة زوجها؛ مصداقا لقول الرسولﷺ : **إذا صلت المرأة خمسها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت*(4)؛ مؤكا بأن هذه الطاعة هي طاعة مودة وحنان لتسيير نظام الأسرة، لا طاعة عبودية وإذلال كما يدعي البعض؛ فبدون الطاعة لا يمكن أن تنتظم الحياة ويسعد المجتمع، و أي شيء حي لا يمكن أن يعيش برأسين، مرجعا سبب الخراب الذي تعيشه الأسرة إلى الفوضى التي أشاعها المفسدون بواسطة أفلام الغرام والحرام في وسائل الإعلام.
* الواجب الثاني: الخدمة والقيام بعمل البيت وشؤونه؛ وهو واجب مشترك بين الزوجين يقول الشيخ مبينا ذلك بجلاء: *قيام المرأة بشؤون البيت ليس عارا يترفع عنه الرجل؛ بل هو كمال وشرف تتوق إليه نفس الرجل الشريف* تأسيا بخير الأنام عليه الصلاة والسلام الذي كان يقوم به في بيته ﷺ؛ روى البخاري عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت: *ما كانﷺ يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، تعني خدمة أهله؛ فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة(5)، وفي رواية أحمد وابن حبان: **قالت: ما كان إلا بشرا من البشر، كان يفلي ثوبه، ويحلب شاته، ويخدم نفسهﷺ* وفي رواية: *يخصف نعله، ويخيط ثوبه، ويَرْقَع(6) دَلْوه*(7).
ليخلص الشيخ بنطاهر في النهاية إلى هذه الحقيقة والقاعدة العظيمة في العلاقات الزوجية : *تقوم السعادة الزوجية على أساس من التفاهم المثمر والتعاون البناء*
* الواجب الثالث: التزين والتجمل؛ وهو واجب على كل طرف من أجل الآخر يقول الشيخ بنطاهر؛ فالزوج يجب عليه أن يتزين لزوجته وينظف أسنانه ويمشُط شعره، ويعتني بمظهره، ولا يدع الأوساخ تتراكم على جسده منتنا بالعرق، تفوح منه الرائحة الكريهة، ويزيد الطين بِلة حين يضيف لذلك رائحة التدخين المنتنة إن كان من المدخنين عفا الله عنا وعنهم.
وكل ذلك مناف مجاف لسيرة المصطفى ﷺ وهديه فقد كان أنيقا في مظهره في غير إسراف، نظيفا يحب النظافة، جميلا يجب الجمال، طيبا يحب الروائح الطيبة، يكره الأوساخ والروائح الكريهة، يكره الإسراف في مظهره ولباسه بالحرير وسلاسل الذهب والفضة، يعتني دائما بخصال الفطرة التي قال عنهاﷺ: *من الفِطْرة خمس: الخِتَانُ، وحلق العانة، وقَصُّ الشارب، وتقليمُ الأظفار، ونَتْفُ الإِبْط(8)، ورُوي أنهﷺ قال: **اغسلوا ثيابكم وخذوا من شعوركم واستاكوا، وتزينوا، وتنظفوا فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك فزنت نساؤهم*(9).
وهذا الواجب ثابت أيضا على الزوجة التي يتعين عليها أن تعتني بنفسها من أجل زوجها؛ فلا يشم منها إلا رائحة طيبة، ولا يرى منها إلا المنظر الجميل، ولكن واقع الحال يظهر خلاف ذلك فبعض النساء لا يتزين إلا إذا أردن الخروج للشارع، وفي منزلها تبقى متسخة لا يفوح منها إلا رائحة العرق والبصل، حتى قيل عنهن هذا المثل : *المرأة خارج بيتها وردة، وداخل بيتها قردة؛ والرسولﷺ يقول: **المرأة الصالحة إذا نظر إليها سرته، وإذا أمرها أطاعته، وإذا غاب عنها حفظته في ماله ونفسها*(10).
*واجبات المودة في الزواج*
ثم عرج الشيخ في خطبته على واجبات المودة في الزواج وأجملهن في ثلاثية وهي :
* الواجب الأول: المعاملة الرفق والعطف والحنان؛ مصداقا لقول رسول الله ﷺ مخاطبا الرجل: *رُوَيْدَك بالقوارير(11)، وفي رواية: **رفقا بالقوارير(12)؛ والقوارير جمع قارورة وهي الزجاجة الغالية الثمن والسريعة الانكسار؛ كما قالﷺ موجها النساء لهذا الواجب : **أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة* (13).
* الواجب الثاني: العفو والمسامحة عند الخطإ؛ فمن المعلوم أن الإنسان مهما كان معرض لارتكاب الأخطاء والذنوب؛ فيجب أن يقابل كل زوج خطأ الآخر بالعفو والمسامحة، ومن أجل نسيان الشر الذي يقع من أحدهما يجب تذكر الخير الذي يربط بينهما؛ مستدلا في هذا السياق بآية عظيمة يقول لو أخذنا بها في علاقاتنا لكان فيها الحل لكثير من مشاكلنا؛ ألا وهي قول الله تعالى: *وَأَن تَعۡفُوٓاْ أَقۡرَبُ لِلتَّقۡوَىٰ وَلَا تَنسَوُاْ ٱلۡفَضۡلَ بَيۡنَكُمۡ*(14).
* الواجب الثالث: الصدق والشفافية والوضوح؛ وذلك بالابتعاد عن مواطن الشكوك وسوء الظنون؛ قال تعالى: *يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا(16)، وقال رسول الله ﷺ في الحديث المتفق عليه: **إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث؛ ولا تحسسوا ولا تجسسوا…* (17)، ولذلك نهىﷺ أن يدخل الرجل منزله ليلا إذا رجع من سفره كأنه يريد أن يضبط زوجته متلبسة بخيانة؛ فالعلاقة بين الزوجين هي العلاقة الزوجية، وليست العلاقة الجسوسية، فقد روى الإمام مسلم عن جابر رضي الله عنه قال: *نهى رسول اللهﷺ أن يطرُق الرجل أهلـه ليلا، يَتَخَوَّنُهم أو يلتمس عثراتهم*(18).
ولذلك قيل إن الإنسان الذي يبحث عن عيوب الآخر سيجد منها ما يُرعبه ولا يرغب فيه؛ فكل ابن آدم خطأ وخير الخطائين التوابون، فإذا أراد الزوج زوجة مثل مريم البتول لم يمسسها بشر؛ فليكن هو مثل يوسف الصديق فيقول: *مَعَاذَ ٱللَّه* (19) بغض بصره في وجه كل متبرجة قالت له بلسان الحال أو المقال: *هيتَ لَكَ(20)، وإذا أرادت الزوجة زوجا مثل يوسف؛ فلتكن هي مثل مريم تقول في وجه كل معاكس: **قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا(21)؛ جَفَّتِ الأقلام وطُوِيتِ الصحف*
*الزواج آية تستدعي التدبر وتسلتزم التدبر*
ختم الشيخ خطبته الماتعة النافعة بالتذكير بأس العلاقة الزوجية القائمة على ثلاثة أمور استرشادا بالآية الكريمة التي جعل الله فيها الزواج آية من آياته تستدعي التفكر وتستلزم التدبر؛ فقال سبحانه: *وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ*(22) وهذه الأمور هي:
* الأمر الأول: السكن؛ ومأواه النفس والروح، والمقصود به: الارتياح الروحي والاطمئنان النفسي.
* الأمر الثاني: المودة؛ ومأواها القلب والعاطفة، والمقصود بها: المحبة والشوق والميل القلبي.
* الأمر الثالث: الرحمة؛ ومأواها الممارسة والسلوك، والمقصود بها: الشفقة الفعلية والعطف السلوكي.
فالسكن يستلزم الوضوح والشفافية والإخلاص، والمودة تستلزم المحبة والشوق والحنان، والرحمة تستلزم العطف والشفقة؛ فعندما يسود الحب بينهما عند اللقاء؛ فإنه حتما سيشتاق أحدهما للآخر عند الغياب؛ وكيف لا يشتاق وكل منهما لباس للآخر؛ *هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّ*(23).
وإنما عطف الله تعالى الرحمة في هذه الآية على المودة؛ لأن القلب بين أصبعي الرحمن كما قال الرسول ﷺ(24)؛ ليس بإمكان الإنسان أن يحب ويكره حسب إرادته؛ فالحب يأتي ويسيطر على القلب بغتة بدون إذن صاحبه، وكذلك الكراهية؛ فقد يكره أحد الزوجين الآخر، والله تعالى يقول في الزواج: *فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا(25)، ويقول سبحانه: **وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ*(26)؛ لذلك جمع الله تعالى هنا بين المودة والرحمة؛ فإذا كره أحد الزوجين الآخر وجب عليه أن يرحمه ويحترمه؛ ولا يظلمه ولا يحتقره.
*على سبيل الختم*
وأخيرا ختم الشيخ خطبته بدعوة خاصة للشباب الذي فات عمره 25 سنة إلى 30 سنة ويملك منزلا وعملا يشتغل به: مسائلا إياهم لماذا لا تتزوجون؟ وماذا تنتظرون؟ اختاروا لكم لباسا يستر سوءاتكم؛ فأرقام الإحصائيات في هذا المجال خطيرة؛ وهناك خبراء يدقون ناقوس الخطر بأن المغرب إذا استمر في هذه الحالة بعد (50 سنة) سيكون دولة الشيخوخة؛ فالشباب بدون زواج عريان *هُنَّ لِبَاسٞ لَّكُمۡ وَأَنتُمۡ لِبَاسٞ لَّهُنَّ، استجيبوا لنصيحة نبيكمﷺ حين قال: **يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج…*(27).
ألا فاتقوا الله ألا فتزوجوا يا شباب؛ وأكثروا من الصلاة والسلام على رسول اللهﷺ…
الهوامــــــــش:
(1) حديث حسن؛ سنن الترمذي: كتاب النكاح: باب ما جاء إذا جاءكم من ترضون دينه فزوجوه: (ر:1084).
(2) رواه سعيد بن منصور في سننه: (1/190): (ر:590) وضعفه البيهقي في شعب الإيمان: (7/131): (ر:4773).
(3) سورة البقرة الآية: 231.
(4) حديث حسن؛ انظر: مسند أحمد نسخة شاكر: (2/307): (ر:1661)، وصحيح ابن حبان: (1/436): (ر:621)، ومجمع الزوائد للهيثمي: (4/306).
(5) صحيح البخاري: كتاب الجماعة والإمامة: باب من كان في حاجة أهله فأقيمت الصلاة فخرج: (ر:644).
(6) يرقع: من رقع ثوبه بالرقاع: أصلحه، وهو من باب (قطع يقطع). مختار الصحاح للرازي: (ص127)، والمعجم الوسيط: (1/365).
(7) مسند أحمد: (43/263): (ر:26194)، وصحيح ابن حبان: (7/732): (ر:7324 و7325)، وفتح الباري لابن حجر: (2/163).
(8) رواه البخاري في صحيحه: كتاب اللباس: باب قص الشارب: (ر:5550)، ومسلم في صحيحه: كتاب الطهارة: باب خصال الفطرة: (ر:257).
(9) ضعيف؛ أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (36/124): (ر:2912) وأرده السيوطي في الجامع الصغير كما في شرحه فيض القدير للمناوي: (2/19): (ر:1218).
(10) حديث حسن؛ رواه أبو داود في سننه كتاب الزكاة: باب في حقوق المال: (ر:1664)، والحاكم في مستدركه (1/567): (ر:1487) وصححه ووافقه الذهبي.
(11) متفق عليه؛ صحيح البخاري: كتاب الأدب باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء: (ر:5797)، وصحيح مسلم: كتاب الفضائل: باب رحمة النبيﷺ للنساء وأمر السواق مطاياهن بالرفق بهن: (ر:2323).
(12) الاستيعاب في معرفة الأصحاب لابن عبد البر: (1/140)، وأسد الغابة لابن الأثير: (1/144).
(13) رواه الترمذي وحسنه في سننه: أبواب الرضاع: باب ما جاء في حق الزوج على المرأة: (ر:1161).
(14) سورة البقرة الآية: 235.
(15) صحيح البخاري: كتاب المناقب: باب صفة النبيﷺ: (ر:3370)، وصحيح مسلم: كتاب الأشربة: باب لا يعيب الطعام: (ر:2064).
(16) سورة الحجرات الآية: 12.
(17) صحيح البخاري: كتاب الأدب: باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر: (ر:5717)، وصحيح مسلم: كتاب البر والصلة والآداب: باب تحريم الظن والتجسس…: (ر:2563).
(18) صحيح مسلم: كتاب الإمارة: باب كراهة الطروق وهو الدخول ليلا لمن ورد من سفر: (ر:715).
(19) سورة يوسف الآية: 23.
(20) سورة يوسف الآية: 23.
(21) سورة مريم الآية: 17.
(22) سورة الروم الآية: 20.
(23) سورة البقرة الآية: 186.
(24) رواه الترمذي في سننه: كتاب القدر: باب ما جاء في أن القلوب بين أصبعي الرحمن: (ر:2141)؛ وصححه ونصه: عن أنس: كان رسول الله يكثر أن يقول: «يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك؛ فقلت: يا رسول الله، آمنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا؟ قال: نعم؛ إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها كيف يشاء».
(25) سورة النساء الآية: 19.
(26) سورة البقرة الآية: 214.
(27) رواه البخاري في صحيحه: كتاب الصوم: باب قول النبيﷺ: «من استطاع منكم الباءة فليتزوج»: (ر:4778)، ومسلم في صحيحه: كتاب النكاح: باب استحباب النكاح لمن تاقت نفسه إليه ووجد مؤنة …: (ر:1400).