هنا أو هناك، في أزمنة غابرة أو في زماننا الحاضر، قصص وأحداث، شخوصها مختلفون، تفاصيلها متنوعة، لكن غوصا فيما ما وراء الأحداث وإبحارا في زواياها و تأملا في الوقائع وسبرا للأغوار، يجعلنا ندرك أن هاتيك الأحداث بينها جامع يتجاوز الزمان والمكان
تحقق تجميع الصهاينة المجرمين قتلت الأنبياء الموصوفين بنقض العهود والعقوق والخيانة والمكر بأرض فلسطين المباركة والتي بشرنا ربنا في كتابه ورسولنا في سنته من أن بداية النصر والتمكين والفتح سيكون من هناك حتى نقاتل الصهاينة بجوار المسجد الأقصى…