منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

فلسطين، القلب النابض للأمة

فلسطين، القلب النابض للأمة/رشيد فائز

0

فلسطين، القلب النابض للأمة

بقلم: رشيد فائز

ما إن تهتز فلسطين بجرح أو نزيف، حتى تهتز الأمة الإسلامية في الشرق والغرب، في الشمال والجنوب، بل ويهتز معها كل حر غيور على المبادئ الانسانية، وكل هيئة تناضل من أجل الحق وترفض الظلم والجور.

ولا غرابة في ذلك لأن فلسطين تمثل قلب الأمة النابض وجرحها الذي ينزف منذ عقود، رغم محاولات التطبيب المتراوحة بين خيارات المقاومة والمساومة، أو التطبيع والمواجهة.

ولعله في كل محطة من محطات الصراع، يقترب الحل خطوة خطوة من أحد الخيارات وتتأكد التنبؤات، وتتحطم على صخرة الواقع الصورة الخادعة التي يرسمها العدو لنفسه، ويجعل الأمة تهابها منذ عقود. بل وفي كل محطة، تتعرى وجوه وتنفضح أخرى ليميز الله الخبيث من الطيب والصديق من العدو.

إن الدماء الزكية المتدفقة من قلب فلسطين إلى شرايين الأمة، ما كانت إلا لتضخ في جسمها المنهك ترياق الأمل، وأملاح العزة والكرامة، ومضادات المسخ، وفيتامينات اليقين، لتعيد الحياة لأطرافها التي كادت غطرسة العدو أن تبترها.

ومهما حاول أعداء الأمة أن يصيبوها بالسكتة القلبية، ليخلو لهم الطريق إلى المزيد من الإستغلال والإذلال والتبعية المسماة بالإستقلال، فإن فلسطين كانت وستظل بإذن الله تعالى، مقبرة لأحلام الغزاة وأطماعهم، وستظل فلسطين منبع العزة والكرامة.

كيف لا وهي وثيقة الارتباط بعقيدة المسلمين وخالدة في كتاب الله عز وجل بسورة بأكملها، وبسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بحادث الإسراء والمعراج. ومن ثم فإن فلسطين الحبيبة ستظل قلب الأمة النابض وضامن حياتها إلى يوم الدين، رغم أنف الحاقدين وكيد الأعداء والمنافقين وخنوع المتخاذلين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.