فمن لم يقتنع بحقيقة اليهود الصهاينة من خلال التقتيل الفظيع للمدنيين العزل، والهمجية المتجددة من قبلهم في فلسطين، وغيرها من بلدان الجوار، فليصبر معي على بساط المقالات القادمة ليقطع الشك باليقين،
أصبحت غ..ز..ة مؤخرا بفعل الأحداث الأخيرة، و المستجدات الحديثة محط نظر العيون، و ملتقى اهتماماتهم و تطلعاتهم، لدرجة أصبح التلفاز محصور في قناة الأخبار، و أضحت منصات التواصل الاجتماعي مكانا للدعم و التعريف بالقضية
استعمال كل الوسائل الجهادية الحسية والمعنوية المتاحة ضد الكفار والمنافقين، ومن هذه الوسائل؛ إغاظة الكفار والمنافقين، والتي تعتبر عبادة من العبادات يؤجر صاحبها، ولها تأثير بليغ وفعال في نفوس الأعداء، وفي السنة النبوية الشريفة نماذج عديدة من…
ما إن تهتز فلسطين بجرح أو نزيف، حتى تهتز الأمة الإسلامية في الشرق والغرب، في الشمال والجنوب، بل ويهتز معها كل حر غيور على المبادئ الانسانية، وكل هيئة تناضل من أجل الحق وترفض الظلم والجور.
غالبا ما يكون تناول الفلاسفة للقضايا الكبرى في عصورهم من العمق ما يخلد أعمالهم، خاصة إن استطاعوا التخلص من ثقل التحيزات المذهبية، والنماذج كثيرة، أذكر منها الفيلسوفة جاكلين روس..
إن كان المستهدف بشكل أكبر الإنسان المسلم العربي، والذي خاض الكيان الصهيوني ضده حروبا أكثر قذارة من سكان فلسطين، خاصة أن هذه الحروب تستهدف الهوية والعقيدة،