الدكتور رشيد صاحب القراءة الرمزية يقترح عوض التفسير "التراثي" قراءة يسميها رمزية، وسنبدأ أولا بفهم قراءته هذه وسياق اقتراحها وذلك عبر ما قدمه في مجموعة من الأشرطة المتتابعة على قناته.
كل شيء صامت الآن، قد ينطق يومًا ما ... يشهد، ويتذكر. هل خطر ببالك يومًا، وأنت تمسك بكوب الشاي القديم الذي شاركت فيه لحظة دفء مع من تحب، أو حين تفتح درجًا في بيت الطفولة فتفوح منه بقايا عطرٍ غاب، أن هذه الأشياء — بصمتها وسكونها — قد تتذكرك…
لا يوهِمكَ مثل حلاق، دانت الرقاب له، فمضى سيفه سُدى، فما يجدي موسى الحلاقة نفعا ولا آلتها الفضية على مقاس صفر، أو حتى تحت الصفر؛ فكلُّ احتلال يُهزم بالمقاومة إلاّ الشيب
إن التعاونية من إبداع قَوْمِ عيسى عليه السلام، عمال وعلماء بأمور دينهم وَبالعلم. ذاق العامل البريطاني الأمرّين وسط إعصار الثورة الصناعية وتحت سوط ضفرته الرأسمالية الصناعية بآلتها البخارية ومناجمها ومصانعها.
ما كان للمؤرخ والروائي والمثقف المغربي الكبير عبد الله العروي أن يتجاهل الحديث عن مفكر إسلامي كبير من حجم الإمام عبد السلام ياسين(ت2012م)، ليس فقط بوصفه مؤسسا لأكبر تنظيم إسلامي في المغرب، وإنما بوصفه رمزا إسلاميا لا يمكن تجاوزه
إن فقه تنزيل الأحكام على الواقع يعتبر أمرا في غاية الأهمية، لا يكتمل فهم الدين إلا به، وإن إغفال هذا الفقه قد يؤدي إلى التشدد والحرج، حتى أن الحكم الذي وضع لتحقيق مصلحة قد يفضي في تنزيله مع غياب هذا الفقه إلى مفسدة
ورغم التجويع القاتل، والدمار الشامل، فإن سكان غزة العزة، يعتبرون مدرسة لسكان العالم في الأمل، حتى إن اليأس لا يعرف إلى قلوبهم سبيلا، شعارهم: " الأمل عبادة، واليأس معصية وانحراف".