ربّما أصبحنا أكثر عِناداً في وعينا ونظام تفكيرنا، فلهذا لم ننزح خارج أوطاننا، وظللنا قريبين من أنقاض بيوتنا، وتمسّكنا بحب أولئك الذين يسيحون في النضال والمدافعة، ويقاتلون بشرفٍ عنيدٍ.
عاش رجل محاربا لجرثومة الفساد والاستبداد، مدافعا عن المسجد الأقصى المبارك وعن الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وقدم روحه في سبيل الله وعلى طريق تحرير فلسطين، حيث مات مشتبكاً مع الغزاة وأعوانهم من الغرب والعرب.