إنّنا أقوى وأبصَر وأسمَع…وإنّنا لقادمون!
ربّما أصبحنا أكثر عِناداً في وعينا ونظام تفكيرنا، فلهذا لم ننزح خارج أوطاننا، وظللنا قريبين من أنقاض بيوتنا، وتمسّكنا بحب أولئك الذين يسيحون في النضال والمدافعة، ويقاتلون بشرفٍ عنيدٍ.
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.