ستبقى خالدا في العالمين (قصيدة)
بقلم: عبد المجيد بوسحور
هدية إلى روح الشهيد الكبير، السيد السنوار
قفا نبكي مآسينا تباعا
ونبكي بالمواجع ما لقينا
ونُطعن بالخناجر من قريبٍ
وتقتلنا المضاضة كاظمينا
كفَرنا بالأخوة واسترحنا
وصدّقنا بحكم الله فينا
إذا كتب الإله لنا قضاء
نسارع للمصارع مؤمنينا
فلا نرضى المدائح من قعيد
يبادلنا التحية مستكينا
عَدِمنا أصلنا إن لم نقاتل
وتزأر أسدنا حينا فحينا
تظل جيادنا متيقظات
تسارع للقاء إذا دُعينا
نقاتل في النوازل كل نذل
وبالأحباب ننزل إن قضينا
نروم الصدق في قول وفعل
وتنكشف الحقائق إن غزينا
فيا أسفي على قوم تخلوا
ويوم كريهة عَدِموا اليقينا
وما بخَس الحياة بنو حماس
إذا قُتلوا بمقتلهم حيينا
صريع في سبيل الله وفّى
وثالتهم ورابعهم رُزينا
وتاليهم إذا حكم القضاء
وسابعهم بهمّته سُقينا
فلا نشقى إذا كتب الفراق
ولا عُدم اللقاء إذا بقينا
متى كان النبي لنا دليلا
أتى نصر الإله لنا مبينا
أيا سنوارُ قد وفيت عهدا
وما أدبرت في الهيجا مَهينا
أيا حَسَنَ المطالع والمُحَيّا
ستبقى خالدا في العالمينا
المضاضة: التوجع من ألم المصيبة
الأصل رُزئنا. رُزئ الشخص ولده: أي بولده، فقده.
الهيجا: الحرب