يكفي العشر الأواخر فضلاً وشرفًا أن اختصها الرب الكريم الرحمن بليلة القدر، تلك الليلة التي تفوق العبادة فيها عبادة ألف شهر، إنها ليلة الشرف العظيم، التي يُفْرَق فيها كل أمر حكيم، وإنها لَحَرِيَّةٌ بالتعظيم والتكريم.
لا نزال في رياض رمضان، نرتع فيها، ونتفيأ ظلالها، ولا نزال -تفضلاً من مولانا- نرتبع ربيعها ونرتشف رحيقه، فلنأخذ إلى الخيرات أهبة السير، ولْنخِفَّ نحوها خُفُوفَ الطير.