ما كان للمؤرخ والروائي والمثقف المغربي الكبير عبد الله العروي أن يتجاهل الحديث عن مفكر إسلامي كبير من حجم الإمام عبد السلام ياسين(ت2012م)، ليس فقط بوصفه مؤسسا لأكبر تنظيم إسلامي في المغرب، وإنما بوصفه رمزا إسلاميا لا يمكن تجاوزه
في زمنٍ صارت فيه الشاشات مرايا تعكس أشباح الذوات، حيث تتجول الكلمات في الفضاء الأزرق كطيور بلا أوكار، يطل عبد الحق الديوري من واحة زيز حاملاً في جعبته ما يشبه حكايات الساهرين.
ببالغ الحزن والأسى، نعت الأوساط العلمية والفكرية في المغرب اليوم، الأحد 9 صفر 1447هـ الموافق 3 غشت 2025م، انتقال العلامة الدكتور الحسن بن أحمد وجاج إلى جوار ربه،
إن المعارك التي خاضتها الديمقراطية إلى حين وصولها لشكلها الحالي كانت قاسية جدا بشهادة التاريخ نفسه، لكن افتقاد الانسان لها جعلها من المطالب الكبرى التي يكون التشبت بها ضرورة أريقت من أجلها الدماء، وزهقت لسبيلها الأنفس.
الحاج بنداود الدِّيكي السماعْلي فقيهٌ وصوفي، له مكانة متميزة عند "أولاد الديك" من قبيلة السماعلة، فهو عالم وزاهد ومصلح اجتماعي اشتُهر برحلاته في طلب العلم وصحبة العلماء والفقهاء والصلحاء....
صدمتني الرسالة الموجهة إلى رئيس الحكومة المغربية من قبل جمعية تطالب فيها بإحلال أسماء يهود محل شخصيتين وطنيتين في أحد شوارع أكَادير: علال الفاسي وعبد الرحيم بوعبيد، بدعوى أن المكون اليهودي من بين مكونات المجتمع المغربي، كما ينص على ذلك…
لا تسألوها عن الصبر، فإن الله قد أفرغ عليها صبراً جميلاً، ألا ترون الأمّ الطبيبة آلاء النجار وهي تتلقّى الصدمة باحتراق أولادها الصغار بقنابل الأوغاد، تقول: "هم أحياء عند ربّهم يُرزقون"!