تصفح الوسم
خاطرة
بضعة مني (خاطرة)
رن الهاتف
السلام عليكم ورحمة الله أبي!
وعليكم السلام ورحمة الله ابنتي.
أيها الذّكَر التائه
أيها الذّكَر التائه عد إلى الله أمّتي تحتاجكم رجال
أخاطب من تحت رداء الاسلام سيئت فيه الأفعال
رسالة إلى صغيرتي في يوم فطامها
وها قد جاء يوم فطامك، بعد عامٍ وسبعة أشهر. يوم ثقيل على قلبي، أشدّ من يوم ثقب أذنيك حين بلغت السنة، ففررت من أمام الصائغ ودموعك تلاحقني بنظراتِ رجاء، كأنك تستنجدين بي.....
وكأن شيئا لم يكن
حل المساء وبدأت الطيور تؤوب إلى أعشاشها وبدأنا نحن ننفصل عن الوجود وننزوي بعيدا عن الحياة، هنا في هذا الوادي الدي كانت أمي لا تسأم من تكرار عباراتها كل ليلة وهي تقلب بصرها في الجبال المحيطة بنا تتلمس وميض أنوار القرى البعيدة، " لو يموت…
أَعِرْنِي قلبكَ يا فتى!
أَعِرْنِي قلبكَ يا فتى، فإنَّ الأحداثَ جِسَامٌ، والأُمور على مفترقِ طُرقٍ، وإنَّ النَّاظرَ بعينه يتملَّكه اليأسُ، أمَّا النَّاظرُ بعقيدته فلا يرى غير قولِ نبيِّه ﷺ يهمسُ لزيدٍ وقد ضاقتْ: يا زيد، إنَّ اللهَ جاعلٌ لما ترى فرَجاً ومخرجاً!
رجاء في درب المهلكة
دربان؛ هذا مشرق يحكي امتلاء السنبلة
و الآخر المغروس في بؤس يذيع المقتلة
الحمارُ والخروفْ
حِمَارْ ...
يُوَجِّهُ سؤالَهُ
إلى خَروفْ :
أين الصُّوفْ
ردَّ الخروفْ :
أين السُّيوفْ ؟
حرية سجين
رأيت الغريب كثيراً و ما كنت أدرك ان الغريب يُدرُّ الصفاء
و كان يفتش عن وهج حرية في السجون التي ألبسته الشقاء