منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي
تصفح الوسم

التزكية

حسن الخاتمة

إن القلب إذا امتلأ بمحبة الله وتعظيمه، واستقام صاحبه على أوامره، واجتنب نواهيه، أورثه ذلك ثباتًا عند الممات، وطمأنينةً في اللحظات العصيبة. ومن أسباب حسن الخاتمة دوام ذكر الله، وصدق التوبة، والبعد عن الظلم، وحسن الظن بالله مع العمل الصالح

مع الله

حين يكون القلب مع الله، تتغير نظرتنا للحياة، وتخفّ أثقال الأيام مهما اشتدت. فمع الله لا نشعر بالوحدة،

سيمفونية النبض

حين يرتدي العالم حُلة الحب في هذا اليوم مع عيد الحب، تخلع الدنيا ثوبها الرمادي لتلتحف برداء رقي المشاعر، كأنما الأرض قصيدة كتبت بالياسمين، والسماء لوحة رسمت بفرشاة الحنين.

مع التواضع

التواضع ليس انكسارًا أو ضعفًا، بل هو عظمةٌ في القلب تُظهر مكانة الإنسان الحقيقية وتبعده عن الغرور. ومع التواضع يزداد القلب نقاءً، لأن المتواضع لا يتباهى بفضله، ولا يستعرض علمه أو منصبه، بل يذكر نفسه دائمًا أنه عبدٌ ضعيفٌ يحتاج إلى رحمة ربه.

مع الاستغفار

الاستغفار ليس مجرد كلمة تُقال، بل هو سلوك يطهر النفس ويُزكيها، ويعيد إلى القلب طمأنينته، ويشعر العبد أن الله أقرب إليه من حبل الوريد.

التغافل… خُلُقٌ نبوي

التغافل خُلُقٌ رفيع من أخلاق الإسلام، ودليل على سموّ النفس ورجاحة العقل، وهو لا يعني الجهل بالخطأ أو السكوت عن الباطل، وإنما هو تجاوزٌ مقصود عن الهفوات، وتركٌ لما لا يترتب عليه فساد في الدين أو ضرر في الحقوق، ابتغاءً لرضا الله،

أنين المنابـــر

صادف هذه الجمعة؛ يوم عطلتي من العمل، لذا اغتسلت لأبكر إلى المسجد لعلي أحظى بالصف الأول، قضيت بعض الأغراض المنزلية أولا، ثم توجهت مباشرة إلى المسجد، إلا أني وجدت الصف الأول قد اكتمل من يمينه إلى شماله، فلم أجد بدا من الجلوس في الصف الثاني…