إن القلب إذا امتلأ بمحبة الله وتعظيمه، واستقام صاحبه على أوامره، واجتنب نواهيه، أورثه ذلك ثباتًا عند الممات، وطمأنينةً في اللحظات العصيبة. ومن أسباب حسن الخاتمة دوام ذكر الله، وصدق التوبة، والبعد عن الظلم، وحسن الظن بالله مع العمل الصالح
حين يرتدي العالم حُلة الحب في هذا اليوم مع عيد الحب، تخلع الدنيا ثوبها الرمادي لتلتحف برداء رقي المشاعر، كأنما الأرض قصيدة كتبت بالياسمين، والسماء لوحة رسمت بفرشاة الحنين.
التواضع ليس انكسارًا أو ضعفًا، بل هو عظمةٌ في القلب تُظهر مكانة الإنسان الحقيقية وتبعده عن الغرور. ومع التواضع يزداد القلب نقاءً، لأن المتواضع لا يتباهى بفضله، ولا يستعرض علمه أو منصبه، بل يذكر نفسه دائمًا أنه عبدٌ ضعيفٌ يحتاج إلى رحمة ربه.
التغافل خُلُقٌ رفيع من أخلاق الإسلام، ودليل على سموّ النفس ورجاحة العقل، وهو لا يعني الجهل بالخطأ أو السكوت عن الباطل، وإنما هو تجاوزٌ مقصود عن الهفوات، وتركٌ لما لا يترتب عليه فساد في الدين أو ضرر في الحقوق، ابتغاءً لرضا الله،