لقد اعتنى القران الكريم بالأسرة غاية العناية، حيث إن آيات تنظيم الشأن الأسري تفوق من حيث العدد آيات المعاملات الأخرى، وذلك لما لهذه المؤسسة من دور في بناء المجتمع والأمة.
تتحد كلمة العلماء على التأكيد أنه من واجب الداعية القائم لله أن يفني عمره في استنهاض الهمم، وإحياء الأمم، بدءا باستنهاض همة الفرد لينتقل من الغفلة إلى الاستقامة، ثم استنهاض الأمة لتنتقل من واقع الذل والتبعية والتشرذم الى واقع العز والكرامة.
إن الزواج من أكبر نعم الله جل وعلا على الإنسان، فقد جعله وسيلة للتراحم والتواد والألفة والوفاق والسكينة، ومنه تستريح الأنفس وتأنس من متاعب الحياة ومشاقها وعنائها