لما تخلى عن القراءة، وأهمل هذه الفريضة التغييرية الأولى في الإسلام، فقد الكرامة، أما قال تعالى بعد الأمر بالقراءة:﴿ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ﴾ العلق:٣؟!!!.
التجارة في اقتصاد الأمة هي الدم الذي يجري في شريانها، هي الروح التي تحيى به معاملاتها، فإذا فسدت التجارة فسد دم الأمة، وهلكت روحها، فتكون عرضة للأمراض والفشل والتعاسة
أمطار طوفانية، فيضانات مدمرة، موجات من الحر والجفاف، أمراض وأوبئة، عواصف وأعاصير تعصف وتطيح بأرجاء المعمورة تشير قطعا إلى مرحلة حرجة قادمة في عصرنا الحديث
إنها الرشوة والارتشاء! إنها الوجوه المشبوهة المشوهة! إنها الوساطة والمحسوبية! إنها الزبونية والزبانية! والرشوة على نوعين: رشوة النقود ورشوة النفوذ؛ كلاهما ملعون صاحبها على لسان رسول اللهﷺ.