ومن الواضح وجود انقسام أخلاقي حول المثلـــية الجنسية، بين من يعتبرها مقبولة أخلاقيا، كأطياف واسعة من المجتمعات الغربية، ومن يعتبرها غير مقبولة أخلاقيا كأطياف واسعة من المجتمعات المؤمنة وغير المؤمنة حول العالم بشرقه وغربه.
في معرض الردود على مقالي الأخير شنع البعض على فكرة "انتقاد الفقه بوصفه عملا بشريا" وتجريده عن قدسيته، والاعتراف بوجود الجانب الذاتي فيه، واعتبروها طعنا بنزاهة الفقهاء.
إذا كنت تريدين أن تكوني أما، فلا بأس أن تتأخر دراستك، وأن يتوقف عملك مؤقتا، وأن يهدأ نمط حياتك الصاخب... لا بديل عن التصالح مع هذه الفكرة، فوطّني نفسك عليها ولا تجزعي..