يقود عدد من قادة الفكر والسياسية وبعض علماء الدين في العالم العربي والإسلامي الشعوب إلى انقسام واختلاف حول الموقف من الحرب الدائرة بين إسرائيل وأمريكا من جهة وإيران من جانب أخرى.
ينطلق هذا البحث من إشكالية مركزية في الفكر الديني والفلسفي، مفادها: كيف يمكن للحقيقة المطلقة أن تُعطى لكائن محدود دون أن تؤدي إلى انهياره المعرفي أو الوجودي؟
لم يكن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مجرد قائد تاريخي أو مصلحٍ اجتماعي غير مجرى الأحداث في شبه الجزيرة العربية فحسب، بل كان ولا يزال النور الذي أضاء للبشرية دروب القيم والأخلاق.