قَبْلَ أنْ يَتَّسِعَ الخَرقُ عَلَى الرَّاقِع
لسببٍ أو لآخر، يؤخر أحدُنا معالجةَ هذا الخطأ أو ذاك، ويمني نفسه بأنه سيفعل، ولكن في وقت أفضل، أو حين تجيء فرصة أحسن، أو حين تتهيأ الظروف، وهكذا حبل الأعذار والأماني ممدودًا لا حدَّ ولا نهايةَ له
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.