قال الله تعالى: “وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحࣱ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِیبُونَ وَنَجَّیۡنَـٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِیمِ” [الصافات ٧٥-٧٧] |سلسلة تدبر آية قرآنية
الدكتور رمضان خميس
قال الله تعالى: وَلَقَدۡ نَادَىٰنَا نُوحࣱ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِیبُونَ وَنَجَّیۡنَـٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِیمِ” [الصافات ٧٥-٧٧]
سلسلة تدبر آية قرآنية
الدكتور رمضان خميس
قال الطاهر بن عاشور في كتابه التحرير تدبرا لقول الله تعالى:
“وَلَقَدۡ نَادَانَا نُوحࣱ فَلَنِعۡمَ ٱلۡمُجِیبُونَ وَنَجَّیۡنَـٰهُ وَأَهۡلَهُۥ مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِیمِ”
وقوله عز من قائل: *وَإِنَّ مِن شِیعَتِهِ لَإِبۡرَ ٰهِیمَ إِذۡ جَاۤءَ رَبَّهُۥبِقَلۡبࣲ سَلِیمٍ*
وقال عز من قائل: *وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَىٰ مُوسَىٰ وَهَـٰرُونَ وَنَجَّیۡنَـٰهُمَا وَقَوۡمَهُمَا مِنَ ٱلۡكَرۡبِ ٱلۡعَظِیمِ*
“ﻭﻓﻲ اﺧﺘﻼﻑ ﻣﺒﺎﺩﺉ اﻟﻘﺼﺺ اﻟﺜﻼﺙ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ اﻟﻠﻪ ﻳﻐﻀﺐ ﻷﻭﻟﻴﺎﺋﻪ ﺇﻣﺎ ﺑﺎﺳﺘﺠﺎﺑﺔ ﺩﻋﻮﺓ، ﻭﺇﻣﺎ ﻟﺠﺰاء ﻋﻠﻰ ﺳﻼﻣﺔ ﻃﻮﻳﺔ ﻭﻗﻠﺐ ﺳﻠﻴﻢ، ﻭﺇﻣﺎ ﻟﺮﺣﻤﺔ ﻣﻨﻪ ﻭﻣﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺎﺩﻩ اﻟﻤﺴﺘﻀﻌﻔﻴﻦ”.