وهب الله تعالي للإنسان كل الأدوات لاختيار خطة صالحة لحياته تنتظم فيها مسارات العمل ومعالم الطريق وأعظم هذه الأدوات وأثمنها عقل مدبر مفكر يزن به الأمور بميزان صحيح وقلب محرك محفز للعمل وجوارح معينة له
تعد السنة النبوية ثاني مصادر التشريع في ديننا الحنيف، وهذا ما جعل العلماء يولونها اهتماما خاصا، فمنذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم، اهتم الصحابة رضوان الله عليهم بالسنة النبوية...
والمؤمن في علاقته بكتاب الله عز وجل وتفاعله الحي مع آياته تدبرا وتمعنا وتفكرا، لا شك أن يسبق إلى قلبه حب سورة على غيرها أو تستهويه آية دون سواها بحيث يكون له مع هذه السورة أو الآية حالا خاصا ووقفات طويلة في صلواته وخلواته وفي أوراده ونسكه.