ظلت مؤسسة العلماء عبر تاريخنا الإسلامي محل تجاذب وصراع بين حراس استقلالها عن السلطة الزمنية، وبين السلطة التي تحرص على جعلها أداة من أدواتها، فأنتج لنا هذا الصراع نموذجين من أهل العلم.....
لم تكن إسرائيل -رغم التضخيم الإعلامي- سوى مجموعة وظيفية، كما سماها عبد الوهاب المسيري رحمه الله، وقد تأكدت وظيفية الكيان الإسرائيلي، مع طوفان الأقصى، الذي هز الكيان هزا عنيفا؛ حيث هرعت القوى الغربية لنجدة إسرائيل....
وهي أن يقف الشخص عند أول همه وإرادته، ولا يبادر بالعمل حتى يتبين له رجحانه علی ترکه، فإن رجح فعله، هل الباعث وجه الله أو الدنيا؟ فإن ترجح وجه الله، أقدم عليه..
الجميل في الكتاب أنّ عموم القُرّاء، ممن هم في سنّ الخمسين فما فوق، سيفرحون به لأنّ الكاتبة استطاعت أن تجمع لهم كلّ ما عاشوه وتابعوه وتهمّموا به، وربّما جمعوا وثائقه، ووضعته لهم في خطّه الزمني وسياقه السياسي وكشفت لهم عن خلفياته والمؤثرين…