ما يزال صوت النجاح يتردد في مسمعي بين جنبات الطرق، وتعابير الوجوه المستبشرة تتلقاني لتزف إلي فرح النجاح في الباكالوريا، وكعادتي أستقبل مسرات الشباب وأفراحهم بالقبول والمبادلة بالزيادة
.....إن هذه الاعتبارات تدفعنا للسؤال عن معنى الحياة، وكيف يكون الإنسان –الحي في نظره ونظر الناس من حوله- حيا حقيقة بمعايير القرآن؟ فما شروط الحياة؟ وما ضوابطها ومظاهرها؟
اروي البدايات بالنهايات (قصيدة)
أبو علي الصبيح
في شسع نعلك تحتار الحروف فهل
ترقى لخاصفها بعض العبارات
لو حشم البحر والأشجار ترفده
يستعصم السرد في وصف الكمالات
من ارض مـسراك
ارثي البدايات لكن بالنهايات
……… ……
وأجمل مايكون…
تابعت مجريات أنباء نتائج الباكالوريا ليلة أمس، ورأيت كما رأى الناس جميعا انطباعات التلاميذ الناجحين والمستدركين وردود أفعالهم، والذي أدهشني أكثر هو تفاعل وانفعال أولياء الأمور بين مسرور وقلق وراض…
وبما أن للقيم أهمية كبرى في حياة المجتمعات فهذا يعني أنها تترسخ في أذهان الأفراد من خلال قنوات تعليمية ومؤسسات تربوية، لذلك يكون الحرص على تلقينها للناشئة حتى تتمكن من مسايرة النمط القيمي الذي يتصف به المجتمع.