سلوا قلب ليلى وغيم السماء (قصيدة)
سلوا قلب ليلى وغيم السماء (قصيدة)/ عبد المجيد بوسحور
سلوا قلب ليلى وغيم السماء (قصيدة)
بقلم: عبد المجيد بوسحور
سلوا قلب ليلى وغيم السماء
سلوا كل ليل خدور النساء
سلوا عن عناد امات الهوى
وقلب تمادى فعز اللقاء
الا فلتكونوا شهودا بحق
فاني نزيل اريد البقاء
تمليت في طيفها كل ليلي
وطول النهار وعند المساء
تعيرت في وصفها كيف كانت
وكيف استدارت وقل الوفاء
اداري وابكي بدمع هطول
لعلي بظيف يزور الثواء
فقلبي عليل وعيني يباس
وجسمي نحيل وروحي خواء
تمالكت نفسي بليل طويل
لعلي بصبح اصيب الرواء
وعاندت نجما وجافيت نومي
واسهرت ليلي بطول البكاء
فلما اجابت اجابت عجافا
وزاد الاسى بعده والعناء
وناديت قلبا بسوق الحيارى
اجاب الصدى ثم عاد النداء
الا فاعذروني اذا قل صبري
وجاوزت حدي فحل الجفاء
واني عنيد اذا ما اختصمنا
اداوي جروحي بمر الدواء
واني كريم وقلبي سموح
اذا ما اناخت فروح الفداء
بربعي ونصفي وبعضي وكلي
اجوب الدنى استعير الاباء
ايا لائمي لا تلم مستهاما
اذا ما توارى بسوق الفناء
ولما اطلت غيوم بليل
تذكرت عرضي فصرت الرداء
و عانقت قلبي بارض الحيارى
لعلي وقلبي قضينا سواء
فلما استكانت وراضيتها
تمالكت نفسي اريد الشفاء
فيممت وجهي الى حيث شئنا
وسرنا سراعا بدون انكفاء
ورحنا بعيدا الى حيث سرنا
اقمنا طباقا وبعض الشواء