منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

تقرير حول أطروحة بعنوان: «طرق تدريس اللغة العربية»

خديجة عبد الله سالم الصيد

0

تقرير حول أطروحة بعنوان:

«طرق تدريس اللغة العربية»

خديجة عبد الله سالم الصيد

ليبيا / المغرب

 

نشر هذا المقال في مجلة ذخائر العدد العاشر

 

واجهت المواد التدريسية لا سيما مادة اللغة العربية، العديد من المشكلات التي أفرزتها طرائق تدريس هذه المواد، وقد تبين أن الطرائق التقليدية وفي مقدمتها المحاضرة هي السائدة في التدريس وخاصة في مجال العلوم الإنسانية، مما أوقع الطلبة في إشكالات عديدة منها، أنهم أصبحوا أسيري مبدأ استظهار المادة الدراسية أثناء الاختبارات فقط، وأصبح الهدف الرئيس في عملية التعليم إتقان الحقائق والمعلومات من دون أدنى اعتناء بحاجات الطلبة وعلاقة التعليم بميولهم وقدراتهم، ومدى الإفادة منها في حياتهم مما يجعل المواد سقيمة مملة، وهذا يؤدي إلى ضعف المستوي التعليمي وقصور الطلبة عن البحث والتنقيب والتحليل والاستنتاج والتقويم التي تتبناها طرائق التدريس الحديثة.

في هذا السياق، نوقشت أطروحة دكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية أكدال بالرباط يوم 03 يناير 2019م،

في موضوع: «طرق تدريس اللغة العربية»، وتشكلت لجنة المناقشة من السادة الأساتذة:

– الدكتور محمد السيدي، مشرفا.

– الدكتور محمد الناقي، عضوا.

– الدكتور محمد حساوي، عضوا.

– الدكتور محمد مرزوق، عضوا.

– الدكتور علي ايت أوشان، عضوا.

– الدكتور محمد أحميد، عضوا.

وفي نهاية مداولاتها منحت الباحثة شهادة الدكتوراه بميزة مشرف جدا.

ويسعدنا تقديم هذا التقرير حول الأطروحة المذكورة بين يدي القراء:

تمثل اللغة أهم الخصائص التي وهبها الله للإنسان؛ فهي وعاء الفكر والمعرفة، ووسيلة التعايش والتفاعل بين أفراد المجتمع، بواسطتها ينمو الفرد اجتماعياً ومعرفياً؛ ولهذا تهتم الأمم بتعليم لغاتها وتبذل قصارى جهدها في هذا السبيل[1].

وتلعب اللغة العربية دوراً بارزاً في حياة الفرد عامة والمتعلم خاصةً؛ فهي أداة التعبير عن حاجاته، ولهذه الحاجة اللغوية عد الفكر العربي اللغة بيد الإنسان مفتاح يلج به باب العالم الخارجي ويقتحم الكون من حوله[2].

كرم الله تعالى اللغة العربية وبلغت بإكرامه ذروة المجد والكمال فنزل بها القرآن الكريم في لوح محفوظ منذ الأزل مما أكسب العربي صفة العالمية ونجد ذلك في قول الله تعالى في محكم كتابه:

قال تعالى: (إنَّا أَنزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) سورة يوسف الآية 2.

1-اشكالية البحث:

واجهت المواد التدريسية لا سيما مادة اللغة العربية، العديد من المشكلات التي أفرزتها طرائق تدريس هذه المواد, وقد تبين أن الطرائق التقليدية وفي مقدمتها المحاضرة هي السائدة في التدريس وخاصة في مجال العلوم الإنسانية، مما أوقع الطلبة في إشكالات عديدة منها، أنهم أصبحوا أسيري مبدأ استظهار المادة الدراسية في أثناء الاختبارات فقط , وأصبح الهدف الرئيسي في عملية التعليم إتقان الحقائق والمعلومات من دون أدني اعتناء بمدى حاجات الطلبة, وعلاقة التعليم بميولهم وقدراتهم, ومدى الإفادة منها في حياتهم مما يجعل المواد سقيمة مملة وهذا يؤدي إلى ضعفهم في المستوي التعليمي و قصورهم عن البحث والتنقيب والتحليل والاستنتاج والتقويم التي تتبناها طرائق التدريس الحديثة.

2- أهمية البحث:

إن أهمية هذه الدراسة تتجلى في كون اللغة العربية التي بها نزل القران الكريم واحتوت معانيه، وفسرت محكمه ووضحت تشابهه، جديرة بالدراسة لمعرفة كنهها وسبر غورها. ولا يكون ذلك إلا بتعليمها بطرائق وأساليب واستراتيجيات وممارسات لغوية صحيحة ناجحة تليق بمنزلتها[3]داخل الفصول وخارجها تحت إشراف المعلم الجيد عن طريق عملية التدريس الجيدة.

كما تستمد هذه الدراسة أهميتها من أهمية التعليم نفسه، الذي يعد أهم الركائز والدعامات الرئيسية التي يقوم عليها تقدم المجتمع وتطوره، وبقدر كفاءة هذا المستوى من التعليم يكون تقدم المجتمع ورقيه، لذلك فإن أهمية هذه الدراسة تتلخص في النقاط التالية:

إن هذه الدراسة ستسهم في توفير معلومات واقعية حول واقع طرائق التدريس الأكثر استخداماً.

إلقاء الضوء حول مزايا وعيوب طرائق التدريس المستخدمة بالمدارس.

تعد هذه الدراسة -حسب علم الباحث – من بين أولى الدراسات من نوعها التي تتناول طرائق التدريس.

إن هذه الدراسة تتناول عناصر العملية التعليمية، ودورها في تقدم وتدني المستوي التعليمي

إن هذه الدراسة تتناول دور عناصر العملية التعليمية وفق مبدأ مقاربة الكفايات

الاستفادة من نتائج الدراسة في التعرف على الأساليب والطرائق التدريسية التي يستخدمها أعضاء هيئة التدريس والعمل على تحسين الطرائق الأساسية.

الوصول إلى بعض التوصيات والمقترحات التي يمكن أن يستفيد منها أعضاء هيئة التدريس في اختيار وإتباع أفضل وأنسب الطرق التدريسية وأكثرها فاعلية في التدريس وفق كل تخصص وضرورة الانسجام بين الأهداف والطرق التدريسية والوسائل المساعدة من اجل تطوير الفعالية التربوية وتحقيق الأهداف التدريسية بيسر وسهولة وتسهيل مهمة المدرس وخلق أجواء مشجعة وجذابة يشعر فيها المتعلم بالارتياح وبتقديره لذاته من خلال شعوره بأنه قادر أن يحقق شيء[4].

3- أهداف البحث:

أن ينشأ الطالب على حب اللغة العربية. لغة القرآن الكريم.

أن يكتسب التلميذ القدرة على استعمال اللغة استعمالاً صحيحاً في الاتصال بالآخرين عن طريق التحدث والكتابة والاستماع والقراءة. مما ييسر لهم أمورهم ويعينهم على قضاء حوائجهم ومصالحهم.

بث روح جديدة في نظامنا التعليمي تكون جديرة بتكوين متعلمين أكفاء قادرين علي مسايرة التقدم التكنولوجي والعلمي.

4 -أسباب اختيار البحث:

1_ إن اختيار الباحثة لهذا المشروع العلمي المتواضع لعله يسهم في تيسير الجانب العلمي في مهنة التدريس والتوجيه (التفتيش التربوي). وإبداء الرأي في بعض المشكلات التي تواجهنا في عملية التعليم وخاصة تدريس اللغة العربية والتي صقلتها التجربة وأنضجتها الخبرة التي مررت بها أثناء التدريس والتفتيش على بعض المدارس في بلادي.

2_ كما يعتبر هذا البحث محاولة بسيطة متواضعة ومضافة إلى ما قدمه الآخرون، في صرح اللغة العربية بكل ما تضمنه من معارف وخبرات صقلتها التجربة والممارسة.

5- الدراسات السابقة:

اختلف الباحثون في الدراسات السابقة لموضوع البيداغوجيا وعلم التدريس فمن الذين درسوا في الغرب، أو من تلامذة هؤلاء. وهذان الصنفان _ في الغالب الأعم _ لهم جهل مطبق بما حققه علمائنا القدماء في هذا العلم. إن من يرجع إلى تراثنا وخاصة ما ألفه علماء الحديث، يتبين له أن ظهور (علم التدريس) يرجع إلى القرن الخامس الهجري_ على الأقل_، حينما ألف الخطيب البغدادي (ت 463هـ) كتابا جامعا وشاملا لأهم أركان وشروط العملية التعليمية التعلمية (المدارس/ المحدث)، وعن شروط: (المتعلم / الطالب)، وعن العلاقة بين المدرس والمتعلم، وعن مراعاة خصائص المتعلمين من الناحية السيكولوجية والاجتماعية والعقلية. وتحدث عن شروط تنظيم ترتيب المادة المدرسة، وتحدث عن شروط الفهم والحفظ وما يتعلق بذلك من شروط سيكولوجية، واجتماعية، وما له علاقة بأنواع التغذية المؤثرة على دماغ المتعلمين. وتحدث عن طرق التدريس / طرق التحمل والأداء. إنه كتاب جامع دقيق في كل ما نتحدث عنه الان في علم التدريس.

وهناك حقيقة أخرى أن علم التدريس في تراثنا ترجع أصوله إلى نصوص الشرع قرانا وسنة، وذلك من خلال الايات والأحاديث التي وردت في مراعاة أهم مبادئ التعليم: كمراعاة الخصائص السيكولوجية والمعرفية للفئة المستهدفة، ومراعاة مبدأ (التدرج_ والتكرار_ والتحفيز) في حصول التعلمات.

ومن أهم الدراسات السابقة عند علماء القدماء في علم التدريس:

_ الرسالة المفصلة لأحوال المتعلمين وأحكام المعلمين والمتعلمين، لأبي الحسن القابسي من علماء القرن الرابع الهجري. (مطبوع في جزء واحد بتحقيق: الدكتور أحمد خالد).

_ تذكرة السامع والمتكلم في أدب العالم والمتعلم، للإمام بدر الدين محمد بن ابراهيم المعروف بابن جماعة ( ت 733هـ). (مطبوع في جزء واحد بتحقيق السيد محمد هاشم الندوي).

_ القانون في أحكام العلم وأحكام العالم وأحكام المتعلم، للامام أبي المواهب الحسن بن مسعود اليوسي (ت 1102هـ). (مطبوع في جزء واحد بتحقيق وشرح الأستاذ حميد حماني.

_ وتحدث أبو حامد الغزالي (ت 505هـ) عن شروط ووظائف المعلم والمتعلم في كتابه» إحياء علوم الدين».

أما بالنسبة للدراسات الحديثة في علم التدريس منها:

_ تحليل العملية التعليمية وتكوين المدرسين، للدكتور محمد الدريج

_ تكوين المدرسين: نحو بدائل لتطوير الكفايات، للدكتور لحسن مادي

_ المعايير في التعليم للدكتور محمد الدريج

_ بيداغوجيا الكفايات للأستاذ عبد الكريم غريب

_ الكفايات واستراتيجيات اكتسابها، للأستاذ عبد الكريم غريب

_ تخطيط الدرس لتنمية الكفايات، بيير، ترجمة للأستاذ عبد الكريم غريب

_ إدماج وتقييم الكفايات الأساسية، لعبد اللطيف الجابري

_ التدريس بالكفايات وضعيات لإدماج المكتسبات، كسافيي روجي، ترجمة الاستاذ عبد الكريم غريب

_ علاقة المتعلم بالأستاذ في ظل مستجدات الحديثة، للدكتور سعيد حليم.

6- صعوبات البحث:

وكما هو معلوم في مثل هذا النوع من الدراسات الأكاديمية فإنها لا تخلو من صعوبات وعوائق أهمها:

* صعوبة التعامل مع الدراسات التي تناولت موضوع التدريس وطرائقه.

* صعوبة التنقل الى المكتبات ما بين ليبيا والمغرب وطبيعة العمل كموظفة في التفتيشية، أسهم في غياب الاستقرار الذي يسهل علينا إتمام العمل في ظروف لائقة.

* تنوع منطلقات هذه المشاريع البيداغوجية حتّم علينا القيام بعمل مضاعف من أجل الإحاطة بكل مشروع على حدة.

7- عينة البحث:

تكونت عينة الدراسة من معلمي اللغة العربية والطلبة في مراحل التعليم المختلفة , واخترت العينة بطريقة عشوائية وقد راعيت أن تكون هذه العينة ممثلة لمجتمع دراسي بمنطقة في الجنوب الليبي _ فزان_ ( قروي وحضاري).

8- أداة البحث:

إن الأداة التي استخدمتها في الدراسة هي الاستبانة , باعتبارها أحسن وسيلة لجمع المعلومات, التي تتناسب مع دراسة البحث.

9- منهجية البحث:

يتمثل منهج الدراسة في المنهج الوصفي الذي يقوم علي وصف الظواهر الموجودة وتصنيفها , واكتشاف العلاقات بينها وتفسيرها وهو ما يناسب الأهداف التي تسعي إليها هذه الدراسة.

10- خطة البحث:

الفصل الأول: مفهوم طرق التدريس ما بين القدماء والمحدثين.

ينقسم هذا الفصل إلى المباحث الآتية:

1- المبحث الأول: مفهوم الطريقة

_ الطريقة تعريفها لغة واصطلاحا

_ مفهومها بين القدماء والمحدثين

_ مفهومها في المجال التربوي

_ الأسس التي تبنى عليها الطريقة

2-المبحث الثاني: انواع طرق التدريس

_ طرق التدريس

_ أنواع طرق التدريس

_ الطرق التقليدية

_ الطرق الحديثة

3- المبحث الثالث: مفهوم التدريس وكفاياته

_ تعريف التدريس

_ تعريف المهارة

_ علاقة المهارة بالتدريس

_ كفايات التدريس

4-المبحث الرابع: العلاقة بين الطريقة والتدريس

_ العلاقة بين الطريقة والتدريس

_ مؤثرات عامة للتدريس

_ ملخص الدراسة

الفصل الثاني: عناصر العملية التعليمية وعلاقتها بالطريقة

المبحث الأول: العلاقة بين الطريقة وعناصر العملية التعليمية

المبحث الثاني: (انواع عناصر العملية التعليمية)

_ عناصر العملية التعليمية

العنصر الأول من عناصر العملية التعليمية (المعلم)

_ أهمية المعلم في العملية التعليمية

العنصر الثاني من عناصر العملية التعليمية (المتعلم)

العنصر الثالث من عناصر العملية التعليمية (المنهج)

_ عناصر المنهج

_ أنواع المناهج

_ منهاج المواد الدراسية المنفصلة

_ منهاج المواد الدراسية المترابطة

_ منهاج المواد المندمجة (المدمجة)

_ منهاج المجالات الواسعة

_ المنهاج المحوري

_ منهاج النشاط أو المنهج الحديث

_ مراحل تدريس المنهج

العنصر الرابع من عناصر العملية التعليمية كيف نعلم؟ (الطريقة)

العنصر الخامس من عناصر العملية التعليمية (الوسائل التعليمية)

_ أنواع الوسائل التعليمية

_ أهمية الوسائل التعليمية للعملية التعليمية

العنصر السادس من عناصر العملية التعليمة: لماذا نعلم؟ (الهدف التعليمي)

_ أنواع الأهداف التربوية وتصنيفها ودورها في العملية التعليمية

_ مراحل خطوات صياغة الأهداف التعليمية السلوكية

_ دور الأهداف في العملية التعليمية

العنصر السابع من عناصر العملية التعليمية: هل تم التعلم كما يجب؟ (التقويم)

_ الفرق بين التقويم والقياس

_ دور الإشراف الفني في عملية التقويم

المبحث الثالث: تشخيص العملية التعليمية

_ أسباب ضعف التحصيل العلمي

_ أسباب ترجع إلى العنصر الأول من عناصر العملية التعليمية (المعلم)

_ أسباب ترجع إلى العنصر الثاني من عناصر العملية التعليمية (المتعلم)

_ أسباب ترجع إلى العنصر الثالث من عناصر العملية التعليمية (المنهج)

_ أسباب ترجع إلى العنصر الرابع من عناصر العملية التعليمية (طريقة التدريس)

_ أسباب ترجع إلى العنصر الخامس من عناصر العملية التعليمية (الوسائل التعليمية)

_ أسباب ترجع إلى العنصر السادس من عناصر العملية التعليمية (الأهداف التعليمية)

_ أسباب ترجع إلى العنصر السابع من عناصر العملية التعليمية (التقويم)

المبحث الرابع: عناصر العملية التعليمية وفق مدخل كفايات التدريس

_ الكفايات وأهميتها للعناصر التعليمية

_ المعلم وفق مدخل المقاربة بالكفايات

_ أهداف إعداد المعلم

_ المتعلم وفق مدخل المقاربة بالكفايات

_ بناء المناهج الدراسية وفق مدخل الكفايات

_ الأسس التي يجب مراعاتها عند وضع المنهج

_ طرق التدريس وفق مدخل المقاربة بالكفايات

_ الوسائل التعليمية وفق مدخل المقاربة بالكفايات

_ الهدف التعليمي وفق مدخل الكفايات

_ التقويم والقياس وفق مدخل الكفايات

الفصل الثالث: (الجانب التطبيقي لطرق تدريس اللغة العربية)

المبحث الأول: تحضير الدروس (كفاية التخطيط)

_ عناصر خطة الدرس

_ تحليل المنهج

_ دفتر التحضير

_ مفهوم تخطيط الدروس

_ أهمية التخطيط للدرس

_ الخطة الشاملة

_ خطة الوحدة الدراسية

_ نموذج توضيحي

المبحث الثاني: (كفاية التنفيذ)

_ استخدام الطريقة (التكاملية) في شرح اللغة العربية

_ مفهوم التكامل

_ فكرة التكامل في تعليم اللغة العربية

_ الأسس النظرية للمدخل التكاملي في تعليم اللغة

_ التطبيقات التربوية للمدخل التكاملي في تعليم اللغة العربية

المبحث الثالث: التطبيق العملي للبحث (القراءة والنحو أنموذجا).

  • أولا: (القراءة)

_ أهداف القراءة العامة

_ الأهداف الخاصة (الأساسية)

_ أنواع القراءة

_ أنواع القراءة من حيث طبيعة الأداء

_ أنواع القراءة من حيث الغرض

_ نموذج لتحضير درس لغة عربية (مادة القراءة)

  • ثانيا: الـنحــو

_ أهداف تدريس القواعد النحوية

_ الضعف في القواعد النحوية

_ علاج الضعف في استخدام القواعد النحوية

_ نصائح دراسة القواعد النحوية

_ خطوات درس القواعد

نموذج لتحضير درس لغة عربية (مادة النحو)

_ علاقة المطالعة بالنحو

المبحث الرابع التطبيق العملي للبحث – (الإملاء والتعبير انموذجا).

  •  أولا: الإملاء

_ أهمية درس الإملاء

_ أهداف تدريس مادة الإملاء

_ أنواع الإملاء

نموذج لتحضير درس لغة عربية (الإملاء)

  • ثانيا: التعبير

_ أهداف تدريس التعبير

_ التعبير ووظيفته الاجتماعية

_ أسس التعبير

_ ركنا التعبير

_ أنواع التعبير

_ أنواع التعبير من جهة موضوعاته

_ أنواع التعبير من حيث الأداء

_ التعبير الشفهي

_ أساليب التعبير الشفوي وأنواعه

_ التعبير الكتابي(التحريري)

_ قيم التعبير التحريري وأهميته

_ أساليب التعبير التحريري وأنواعه

_ خطة تدريس التعبير

نموذج لتحضير درس لغة عربية (التعبير)

الفصل الرابع: الاستبيان

_ تمهيد:

_ استبانه لمعرفة رأي الطلبة في المعلم

_ نتائج الاستبيان

_ استبانة لمعرفة رأي المعلم في العملية التعليمية

_ نتيجة الاستبيان

_ مصطلحات البحث

خاتمة:

لا يمكن لأي باحث أن يدعي بلوغ درجات الكمال في باب المعرفة، أو يعتبر عمله نهاية الاجتهاد ومنتهى الغايات والمقاصد، وإنما حظه هو المشكلة في وضع لبنات جديدة للموضوع، أو الاكتفاء بتحريكها والتساؤل حولها، لوضعها على محك نقاش متأن وعميق، وأمام فضول البحث الرصين، وسيظل الجهد الفكري التربوي في بحث مستمر عن الإمكانيات الحقيقية التي تحقق أفضل درجات الجودة في هذا المجال للرقي بالإنسان الى أفضل الدرجات.

وإذا كانت الجهود النظرية والتصورات المقدمة في هذا الشروع (منها موضوع الأطروحة) إلى حد الآن غنية ومفيدة، وظل المنظرون والكتاب والمفكرون في عمل متواصل لإغناء هذه التجارب التربوية من مختلف مناحيها، فإن الواقع التعليمي لا يزال يظهر نقصا حقيقيا في تمثل حقيقة صناعة التدريس، في علاقته الداخلية من محتويات وطرائق ومناهج وأطر عاملة وتلاميذ وبنيات تحتية، كما أن التفاعل مع المجتمع وحاجاته الراهنة والانية، وربط التعليم بالحاجات الاقتصادية والاجتماعية يظل أكثر اخلالا واختناقا.

إن إصلاح التدريس يجب أن يتم من منطلق بنيوي وشمولي، ويجب أن لا يفصل فيه إصلاح المدرسة والبرامج عن إصلاح المراكز، والأوضاع الاعتبارية للأساتذة المكونين عبر خلق الاليات القانونية الكفيلة بذلك، ويجعلها واضحة الأهداف والغايات وقابلة للتقويم، بحيث يظهر الملتزم المجيد من الأطراف المتعاقدة من المقصر، ويدخل في ذلك التلميذ والاباء والادارة، والجهة الوصية عن التربية، والمدرسون، وأمام الالتزامات سيعرف كل الأبواب التي يسعده أن يراه الناس فاتحا لها، أو طارقا لها، داخلا أو خارجا منها.

أملي أن تكون هذه الرسالة قد أدت دورها من جهة في ابراز علم التدريس في مزاولة (مهنة التدريس)، ومن جهة أخرى اسهاما علميا ومنهجيا لطلبة الذين يلجون المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، ومن جهة ثالثة في تنبيه المسؤولين بالتعليم العالي إلى ضرورة إدخال مادة علم التدريس في مختلف التخصصات الأدبية والعلمية ضمن الوحدات والمسالك المعتمدة الاجازة والماستر، وخصوصا وأن طائفة من المتخرجين من الجامعات يتوجهون إلى التعليم.


[1]    يونس، فتحي علي والناقة،م حمود كامل، أسياسيات تعليم اللغة العربية، القاهرة، دار الثقافة للطباعة والنشر، 1977، ص 34.

[2]  المسدي، عبد السلام، ما وراء اللغة، بحث في الخلفيات المعرفية، مؤسسة عبد الكريم ابن عبد لله، تونس، ص 108.

[3]  الناقة، محمود كامل، مجلة النشاط المدرسي، القاهرة، يناير 1979، ص: 15.

[4] البيرماني، تركي خباز وبن فضل، عبد الله بشير، اتجاهات في التدريس، كلية الآداب، جامعة طرابلس، ط1، 2001، ص 97.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.