الحلقة الثانية: الثالوث المسيحي في ميزان الإسلام || الدكتور مصطفى العلام
الحلقة الثانية: الثالوث المسيحي في ميزان الإسلام || الدكتور مصطفى العلام
الحلقة الثانية: الثالوث المسيحي في ميزان الإسلام
الدكتور مصطفى العلام
تقديم
رأينا في المقالة السابقة ( 1ـ الثالوث المسيحي ـ حقيقته وحجيته )التناقض الواضح في تفسيرات المسيحيين للأقانيم الثلاثة المكونة للثالوث المسيحي المقدس. ورأينا أيضا أن نصوص الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد لم تسعف أصحاب الإيمان المسيحي للاستدلال على التثليث المكون من الأب والابن والروح القدس، باعتبارهم ثلاثة في واحد، وواحد جوهر في ثلاثة.
لذلك سنتناول في هذه المقالة زاوية نظر الإسلام لعقيدة الثالوث المقدس المسيحي، من خلال نصوص القرآن الكريم وفهم علماء المسلمين وآراء بعض المفكرين.
1ـ الثالوث المسيحي في ميزان القرآن الكريم
جاءت نصوص القرآن الكريم بالحكم الصريح في القول بالتثليث المسيحي، يقول الحق سبحانه وتعالى:
﴿ لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِن لَّمْ يَنتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾[1]. ومما جاء في تفسير ابن كثير لهذه الآية من سورة المائدة ” ثُمَّ اخْتَلَفُوا فِي ذَلِكَ فَقِيلَ: الْمُرَادُ بِذَلِكَ كُفَّارُهُمْ فِي قَوْلِهِمْ بِالْأَقَانِيمِ الثَّلَاثَةِ، وَهُوَ أُقْنُومُ الْأَبِ، وَأُقْنُومُ الِابْنِ، وَأُقْنُومُ الْكَلِمَةِ الْمُنْبَثِقَةِ(١٠) مِنَ الْأَبِ إِلَى الِابْنِ، تَعَالَى اللَّهُ عَنْ قَوْلِهِمْ عُلُوًّا كَبِيرًا، قَالَ(١١) ابْنُ جَرِيرٍ وَغَيْرُهُ: وَالطَّوَائِفُ الثَّلَاثُ مِنَ الْمَلَكِيَّةِ وَالْيَعْقُوبِيَّةِ والنَّسطورية تَقُولُ بِهَذِهِ الْأَقَانِيمِ. وَهُمْ مُخْتَلِفُونَ فِيهَا اخْتِلَافًا مُتَبَايِنًا لَيْسَ هَذَا مَوْضِعُ بَسْطِهِ، وَكُلُّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ تُكَفِّرُ الْأُخْرَى، وَالْحَقُّ أَنَّ الثَّلَاثَ كَافِرَةٌ”. ثم بعد ذلك يدعوهم الحق سبحانه وتعالى إلى التوبة والاستغفار من هذه العقيدة الفاسدة التي بسببها صُنِّفُوا مه الكفار، يقول تعالى في محكم التنزيل “﴿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (75﴾[2]
وقال الحق سبحانه وتعالى أيضا في موضع آخر : ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ۚ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَىٰ مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ ۖ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۖ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ ۚ انتَهُوا خَيْرًا لَّكُمْ ۚ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۖ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ۘ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾[3]. ومما جاء في تفسير هذه الآية من سورة النساء” قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ أَيْ آمِنُوا بِأَنَّ اللَّهَ إِلَهٌ وَاحِدٌ خَالِقُ الْمَسِيحِ وَمُرْسِلُهُ، وَآمِنُوا بِرُسُلِهِ وَمِنْهُمْ عِيسَى فَلَا تَجْعَلُوهُ إِلَهًا.
(وَلا تَقُولُوا) آلِهَتُنَا “ثَلاثَةٌ” عَنِ الزَّجَّاجِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُرِيدُ بِالتَّثْلِيثِ اللَّهَ تَعَالَى وَصَاحِبَتَهُ وَابْنَهُ. وَقَالَ الْفَرَّاءُ وَأَبُو عُبَيْدٍ: أَيْ لَا تَقُولُوا هُمْ ثَلَاثَةٌ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ﴾(١٤) [الكهف: ٢٢].] قَالَ(١٥) أَبُو عَلِيٍّ: التَّقْدِيرُ وَلَا تَقُولُوا هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ، فَحُذِفَ الْمُبْتَدَأُ وَالْمُضَافُ. وَالنَّصَارَى مَعَ فِرَقِهِمْ مُجْمِعُونَ عَلَى التَّثْلِيثِ وَيَقُولُونَ: إِنَّ اللَّهَ جَوْهَرٌ وَاحِدٌ وَلَهُ ثَلَاثَةُ أَقَانِيمَ، فَيَجْعَلُونَ كُلَّ أُقْنُومٍ إِلَهًا وَيَعْنُونَ بِالْأَقَانِيمِ الْوُجُودَ وَالْحَيَاةَ وَالْعِلْمَ، وَرُبَّمَا يُعَبِّرُونَ عَنِ الْأَقَانِيمِ بِالْأَبِ وَالِابْنِ وَرُوحِ الْقُدُسِ، فَيَعْنُونَ بِالْأَبِ الْوُجُودَ، وَبِالرُّوحِ الْحَيَاةَ، وَبِالِابْنِ الْمَسِيحَ، فِي كَلَامٍ لَهُمْ فِيهِ تَخَبُّطٌ بَيَانُهُ فِي أُصُولِ الدِّينِ”[4].
ومن خلال ماسبق ذكره من آيات قرآنية، يتضح أن الإسلام يفند عقيدة التثليث، حيث جاء الخطاب القرآني بصيغة النهي عنها في سورة النساء(لا تقولوا ثلاثة انتهوا) ، ثم جاء بصيغة التكفير في سورة المائدة( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة).كل ذلك يدل دلالة واضحة أن القرآن الكريم فهم التثليث المسيحي في العمق ، وأحاط بفلسفته إحاطة كاملة.
2ـ الثالوث المسيحي في نظر العلماء والمفكرين
من خلال النظر في نصوص الكتاب المقدس العهد الجديد، فإننا لانجد التثليث في كلام المسيح عليه السلام، ولم يقل أيضا ” إن الله مركب من ثلاثة أقانيم أو إني أنا الله نزلت إلى الأرض لأغفر خطاياكم بل كان يصلي لله و يدعوه أن يغفر خطيئته، كما قال أكثر من ستين مرة في الأناجيل الموجودة إنه ” ابن آدم”[5].
كما أ، نصوص الأناجيل ليس فيها دعوة إلى عبادة المسيح، يقول البروفيسور هارنيك * harnic : ” إن المسيح عليه السلام لم يدع إلى عبادته قط بل كان دائما يدعو إلى الله الخالق الأب في السماء ويجعل أمره تابعا لأمره و يتحمل في سبيله أنواعا من المصائب والمشاق يستسلم لأمره وقضائه و قدره هذه هي الحقائق التي نراها في الأناجيل “[6].
وقد أدرك العلماء المسلمون اختلاف النصارى في عقيدة التثليث، و تهافت أدلتهم، و تناقض استدلالهم لإثباتها و اضطرابهم في ذلك بين العقل والنقل، “فالعقل لا يسع لهم دليلا واحدا مما يستدلون به لذلك يؤمنون بالنصرانية لأنها دين غير معقول فكيف يعقلون ماهوغير معقول؟ ، بل يستدلون على معقوليته بأدلة النظر و المعقول”[7]. وقد تجسد هذا الاضطراب في عقيدة التثليث في النتيجة الغير معقولة التي يستحيل على العقل البشري فهمها، كون المسيح عليه السلام شخص واحد هو خالق و مخلوق، رازق و مرزوق ، قديم و حديث، معبود و عابد ، كامل العلم و ناقصه ، غني و محتاج”، فلو كانت هذه الصفات المتناقضة لشخصين اتحدا بمظهر واحد لكان هناك مجال لفهم ما يقولون ، لكن الذي يعسر على العقل فهمه بل يستحيل فهمه و قبوله عقلا هو أن تكون هذه الصفات لشخص واحد و ذات واحدة لأن هذا بمثابة أن نقول إن هذا الشكل مربع ودائرة في الوقت نفسه، أو موجود و معدوم بالوقت نفسه” [8].
وعقيدة التثليث في نظر بعض المفكرين لاأساس لها في الكتاب المقدس، بل هي اختراعات فلسفية غير معروفة، يقول ميشيل سيرفيتوس *: ” إن الكنيسة الكاثوليكية على خطأ في أمور كثيرة ، أخطرها عقيدة التثليث لأنه لا يوجد لها أي أساس في الكتاب المقدس، مع أن هذا الكتاب هو الذي أعطى الأسس الحقيقية للاعتقاد وأفكار الثالوث ،والجوهر وما إلى ذلك إنما هي اختراعات فلسفية لا تعرف عنها الأسفار شيئا “[9].
كما أننا إذا أعدنا قراءة القوانين التي أصدرتها المجامع المسكونية * “نجد أن التعدد هو التفسير الصحيح والمنطقي لمفهوم الأقانيم لثلاثة” [10] .فالثالوث الأقدس، الأب و الابن و الروح القدس هؤلاء واحد ، متساوون في الأزلية. الأب هو الله ، الابن هو الله ، الروح القدس هو الله .
ورغم ذلك فإن الأقانيم الثلاثة ليست ثلاثة آلهة و لكن إله واحد، “لأن الدين المسيحي لايقر بوجود ثلاثة آلهة أو ثلاثة أرباب ، وهذا بكل وضوح تناقض ذاتي إن مثل هذا كمثل أن نقول 1+1+1=3 ومع ذلك =1 “[11] . فإذا كان هناك ثلاثة أقانيم منفصلة و متميزة و كل شخص هو إله ، إذا فلا بد أن يكون هناك ثلاثة آلهة، وهذا محال لأنه ينافي التوحيد. وكانت النتيجة الطبيعية لهذا التخبط في الاستدلال على الثالوث المسيحي هي أن المسيحيين أدركوا استحالة التوافق على عقيدة الثلاثة أقانيم،” ومن ثم أعلنوا أن عقيدة التثليث سر غامض”[12].
وإذا كانت الأقانيم الثلاثة متساوية في المجد فلماذا لا يقبل الإيمان المسيحي عكس عبارات
الثالوث المقدس ( الأب و الابن و روح القدس) لتبدأ مثلا باسم الروح القدس؟ ولماذا يعتبر الأب وحده هو ضابط الكل في القانون المسيحي؟. وإذا كن الثالوث المسيحي مدار نجاة المسيحيين ”
فكيف خفي ذلك على آدم و نوح و إبراهيم عليهم السلام؟ بل كيف خفي ذلك على إسحاق و جميع أنبياء بني إسرائيل؟ بل إن هؤلاء لم يرد عنهم إلا ما يدل على التوحيد الحقيقي وحده”[13]. بل إن النصرانية هي الديانة الوحيدة التي وقع فيها الاختلاف في المعبود بهذا الشكل وأصبح ثلاثة آلهة،
يقول ابن تيمية: “…لم يختلف أهل دين من الأديان في معبود ولا شكوا فيه ولا تفرقوا القول فيما اختاروه إلا أهل ملل النصرانية فقط ، وسواهم قد اختلفوا في الفروع مثل اختلاف اليهود في أعيادهم وسنن لهم ، واختلاف المسلمين في القدر ، فالاتفاق في الأصول صحيح و كل ما سواه ولا يقع معه كفر و خاصة في التوحيد ، ولا يبطل به دين و البلاء العظيم الاختلاف في المعبود”[14]. ثم يضيف ابن تيمية بهد أن ذكر اختلافهم في تصور الإله ، وقد جمعوا بين النقيضين : بين الإثبات والنفي وصاروا يثبتون ثلاثة آلهة : الآب والابن والروح القدس، يقول “وذلك إن الذين وضعوها لم يتصوروا ما قالوا فتكلموا بجهل، وجمعوا في كلامهم بين النقيضين، ولهذا قال بعضهم لو اجتمع عشر نصارى لتفرقوا عن أحد عشر قولا، وقال آخر لو سألت بعض النصارى وامرأته وابنه عن توحيدهم لقال الرجل قولا وامرأته قول ، وابنه قولا ثالثا “[15]. ثم خَلُصَ ابن تيمية إلى القول أن ” هناك تناقض واضح للنصارى في تفسير : الآب والابن والروح القدس ، واختلافهم في مسمياتها وخواصها بين الوجود والحياة والعلم والقدرة والجود والحكمة “[16].
أما الباقلاني فيعتبر أن القول بوجود ثلاثة أقانيم وجوهر يعني أننا أصبحنا أمام أربعة آلهة وليس ثلاثة، يقول :” إذا كان الجوهر إلها ، والأقانيم الثلاثة آلهة وهي غيره فالآلهة إذا أربعة : جوهر وثلاثة أقانيم، وهذا يبطل قولكم بالتثليث ولأنه إذا كان كل منهم إلهان فهم ثلاثة آلهة ، ولا معنى لقولهم إله واحد وهم قد جعلوا الإلهية لكل واحد منهم “[17] .
ولذلك فإن كل من يثبت التثليث فإنه حتما ينفي الوحدانية لأنهما ضدان لايجتمعان، ” فإذا وجد التثليث الحقيقي لابد من أن الكثرة الحقيقية أيضا ولا يمكن بعد ثبوتهما ثبوت التوحيد الحقيقي وإلا يلزم اجتماع الضدين الحقيقين وهو محال ، فلزم تعدد الوجباء وفات التوحيد يقينا ، فقائل التثليث لا يمكن أن يكون موحداً لله تعالى بالتوحيد الحقيقي”[18].
في القرن السادس عشر قام بعض المسيحيين بانتقاد الثالوث المقدس ، وكان مصيرهم الاتهام بالهرطقة ، والحكم عليهم بالحرق مثلما وقع “مع الإسباني – ميشال سرفيه Michel Servet -الذي هاجم عقيدة التثليث الأقدس سنة 1531 م ، في كتابه – مغالط الثالوث-، فقد رأى أن في الأقانيم الثلاثة الآب والإبن والروح القدس ثلاثة مظاهر مختلفة للنشاط الإلهي ، وليس الثلاثة أقانيم متميزة من بعضها ، فيسوع ليس سوى إنسان ، هو ابن الله حقا مولود من الآب بالروح القدس ، ولكن يسوع ليس هذا بالكلمة الأبدية الخالدة الأقنوم الثاني من الثالوث المقدس”[19].
خاتمة
من خلال ما سبق ذكره فإن الإسلام لايقبل عقيدة التثليث وينهى عنها بل يعابرها كفرا ، وينفيها نفيا قاطعا انطلاقا من نصوص قرآنية تثبت وحدانية الله وتفند زعم النصارى المتأثرين بالديانات القديمة في مسألة تعدد الآلهة، نتيجة توغل الوثنية في الديانة النصرانية قديما.كما أن وجود إصحاحات في الأناجيل على لسان المسيح عليه السلام تنفي ألوهيته و تقر بالتوحيد الخالص لله تبطل القول بالتثليث .
فعقيدة التثليث وألوهية المسيح يعجز العقل البشري عن تصديقها وتجعله في دوامة يصعب الخروج منها بسهولة الشيء الذي أدى إلى انحراف العقيدة وإنكارها من طرف المسلمين، وبذلك رفض كبرى العقائد المسيحية (ألوهية المسيح – التثليث – الفداء -الكفارة-. الصلب القيامة ) .
ـ الهوامش
[1] سورة المائدة، الآية 73.
[2]تفسير القرآن العظيم، ابن كثير (ت 747هـ )
[3] سورة النساء الآية 171
[4] الجامع لأحكام القرآن، القرطبي(ت 671هـ).
[5] محمد ضياء الرحمن ألأعظمي – دراسات في اليهودية و المسيحية وأديان الهند- مكتبة الرشد ناستون ص 485
* عالم ألماني اشتهر بمحاضراته في النصرانية بالألمانية و جمعت محاضراته هذه باسم das wesen des Christentus( أنظر – د محمد ضياء -راسات في اليهودية والمسيحية وأديان الهند ص 485)
[6] المرجع السابق ص 485
[7] عبد الراضي بن محمد عبد المحسن – منهج أهل السنة و الجماعة في الرد على النصارى. الفاروق الحديثة للطباعة و النشر – القاهرة ط 2 1995 ص 199
[8]سعد رستم- التوحيد في الأناجيل الأربعة وفي رسائل القديسين بولس ويوحنا – صفحات للدراسة والنشر 2007م– ط 2 ص 66
* اسباني الجنسية، باحث في الكتاب المقدس( الميزان في مقارنة الأديان- محمد عزت طهطاوي – ص 308
محمد عزت الطهطاوي – الميزان في مقارنة الأديان – حقائق ووثائق – دار القلم دمشق الدار الشامية – بيروت ط1 1993 ص 308
* المجامع المسكونية أو العامة: وهي التي تجمع رجال الكنائس المسيحية في كل أنحاء المعمورة ، متخصصة بتقرير القواعد الدينية العامة والقرارات التي ينبغي أن تلتزم بها الطوائف و الكنائس ( أنظر سلطان عبد الحميد سلطان –المجامع النصرانية ودورها في تحريف المسيحية –مطبعة الأمانة –ط 1/1410هـ/ 1990م/ ص 83
[9] محمد عزت الطهطاوي – الميزان في مقارنة الأديان – حقائق ووثائق – دار القلم دمشق الدار الشامية – بيروت ط1 1993 ص 308
[10] ـ أحمد عمران – القرآن و المسيحية في الميزان – الدار الإسلامية بيروت لبنان د-ط ص 503
[11] محمد حسين عبد الرحمن – براهن تحتاج إلى تأمل في ألوهية المسيح –دار الكتاب الحديث –ط 1/ 1410هـ1989م / ص 22
[12] إبراهيم خليل أحمد – الغفران بين الإسلام و المسيحية – دار المنار / ط1 – 1989م/ ص 94
[13] محمد وصفي ـ المسيح عليه السلام بين الحقائق والأوهام ـ مراجعة وتقديم على الجوهري دار الفضيلة. ص 109
[14] صابر عبده أبو زيد – موقف الغزالي و ابن تيمية من المسيحية – دراسة تحليلية نقدية – دار الوفاء لدنيا الطباعة و النشر ط 2007 ص 60
[15] . ابن تيمية – الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح – تقديم علي صبح المدني، مطابع المجد التجارية، القاهرة، بدون تاريخ. ج 2- ص 156
[16]. ابن تيمية – الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح – ج 2 ص 95
[17] القاضي أبي بكر محمد بن الطيب الباقلاني – تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل – تحقيق عماد الدين أحمد حيدر – مؤسسة الكتب الثقافية – ص 103
[18] رحمة الله الهندي –إظهار الحق – اعتنى به ياسر سليمان أبو شادي أشرف عليه وقدم له مجدي فتح السيد، ص 56
[19] يوسف الكلام – تاريخ وعقائد الكتاب المقدس بين إشكالية التقنين والتقديس –دار صفحات للدراسات والنشر – الإصدار الأول 2009م . – ص 286-287