المرجع آية الله محمد حسين فضل الله العالم العابد العامل
عماد الدين محمد عويس عشماوي
المرجع آية الله محمد حسين فضل الله
العالم العابد العامل
بقلم: عماد الدين محمد عويس عشماوي
هذا المقال، تحية للمرجع آية الله محمد حسين فضل الله في ذكرى وفاته (4/7)، وتذكير للأمة بعالم رباني من علماؤها، يستحق أن تولي تراثه كل الاهتمام، نتناول فيه بعض القضايا الرئيسية في فكره.هذا الرجل الأمة، والعالم العابد العامل، الذي ملأ الأرض علماً وعملاً وجهاداً في سبيل الله، وقدم للمسلمين والعرب، أفكاراً نيرة لم تستفد منها الأمة-حتى اليوم-حق الاستفادة.
فقد ترك عالمنا الراحل، فكراً، وتاريخاً نضالياً، وعملاً دعوياً وتربوياً واجتماعياً، يمثل نموذجاً حقيقياً للإنسان المسلم والعالم الرباني. كان طاقة جبارة في كل مجالات الحياة؛ ولقد بارك الله في عمره فكتب في أغلب مجالات الفكر والسياسة وأجلى كثيراً من قضايا الدين والتاريخ، وكان علماً حقيقياً في مجالي الاجتهاد والتجديد ووحدة الأمة وتوحيدها والحوار المنفتح على الجميع.
أولاً: قضايا الحوار
كرس، عالمنا المرجع فضل الله، جانباً كبيراً من فكره وحياته، وجعله وقفاً على ترسيخ معنى الحوار ومحوريته في حياة بني آدم جميعاً-وفي حياتنا كمسلمين وكعرب بشكل خاص-، في ظل ما تمر به أمتنا من محن وخطوب يعود كثير منها إلى افتقادنا لروحية الحوار.وينطلق عالمنا في رؤيته لأهمية الحوار من أن “الإسلام يريد للإنسان أن يحصل على القناعة الذاتيّة، المرتكزة على الحجّة والبرهان، في إطار الحوار الهادئ العميق، سواء في ذلك قضايا العقيدة وقضايا الحساب والمسؤوليّة، فلكلّ سؤال جواب، ولكلّ علامة استفهام تواجه الإنسان في الطّريق، علامات من كلّ منعطف تشير إلى سواء السّبيل”[1].
فعالمنا-رحمه الله-يعتبر الحوار قاعدة أساسيّة في دعوة الإسلام النّاس إلى الإيمان بالله وعبادته، مؤكداً أن تلاقي المختلفين على أرضية الحوار، وجهاً لوجه يسهم في تذويب كثير من الاختلافات.ف “الحوار بشكل مباشر يؤدي إلى جو حميم يمكن أن يقرب المسألة من الناحية النفسية ويقرّبها من الناحية العقلية الفكرية”[2].
- الحقيقة بنت الحوار:
كان عالمنا-رحمه الله- يرى الحوار مقدساً، مهما كان نوع الحوار وعمقه، لذلك كان يؤكد دائماً ويرفع شعار”أنه ليس هناك سؤال تافه، وليس هناك سؤال محرج؛ الحقيقة بنتُ الحوار، فالحوار لا يمثّل خياراً يُمكن للإنسان المسلم أن يأخذ به أو يتركه، بل هو حركة حياةٍ، تمثّل إحدى أهمّ وسائل الإنسان في البحث عن الحقيقة، فالّذين لا يفتحون قلوبهم للحوار هم ضعفاء وجبناء، لأنهم يخافون من الحقيقة أن تهزم أوهامهم”[3].
حوار شامل:
وعالمنا-رحمه الله-،لم يكن منغلقاً على الدائرة الإسلامية في الحوار،لا، ولكنه كان يدعو للحوار الشامل داخل مجتمعاتنا، مع الجميع، وبين جميع أبناء أمتنا” الحوار الإسلامي– الإسلامي، والحوار المسيحي، والحوار الإسلامي العلماني. مؤكداً” أن الحوار هو الوسيلة التي يمكن أن يفهم الناس بعضهم بعضاً[4].
ثانياً: قضايا الوحدة بين السنة والشيعة
أخذت، قضية الوحدة بين السنة والشيعة، محوراً هاماً من تحركات عالمنا وكتاباته، حيث أكد على أن السبيل القاصد لتحقيق هذه الوحدة يكون من خلال تحرك القياديين الإسلاميين” في خطّ الوحدة، من خلال دراسة المشاكل الحقيقيّة في الذهنيّة الإسلاميّة الّتي تتجذّر فيها الخلافات، وأن يدرسوا مسألة الوحدة في القضايا السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة الّتي لا يختلف فيها بلد إسلاميّ عن بلد إسلاميّ آخر، ما يجعل من حركة الوحدة بهذا الأسلوب حركة واقعيَّة”[5].
- ليست قضية سنة أو شيعة:
وعالمنا-رحمه الله- في معالجته لكيفية تحقيق وحدة الجسد الإسلامي، يؤكد على ضرورة أن”لا نصوّر القضية(يقصد الوحدة) بأنها سنّية شيعية، بل هي في كثير من أوجهها سياسية، وعلينا أن نرصد حركة الاستكبار العالمي في واقعنا، لنعرف كيف نواجه مسؤوليّاتنا في هذا المجال.فمشكلة السُنة والشيعة دخلت في خطط الأجهزة المخابراتية الموجودة في العالم الإسلامي، وذلك من خلال المخابرات الأمريكية والأوروبية وغيرها، لأن الطريقة التي يمكن عن طريقها السيطرة على المسلمين وإشغالهم بجزئيات خلافاتهم عن قضاياهم المصيرية الكبرى تتم عن طريق استغلال هذه الخلافات[6].
ثالثاً: قضايا الاجتهاد والتجديد
يؤكد عالمنا-رحمه الله- على أن الدعوة للاجتهاد والتجديد ليست نوعاً من التقليد للغير، لكن لحاجة الأمة للتجدد الدائم حتى تنهض، أو بكلماته هو”إننا لا ندعو إلى ذلك، لا موقع العقدة في التجديد، بل من موقع الرغبة في أن تكون لنا أصالتنا الثقافية في الحاضر، كما كانت أصالتنا الثقافية في التاريخ”[7].
ويرى عالمنا، أن مراجعة تراثنا الاجتهادي، يجب أن تكون شاملة وجادة وعلى قدر التحديات التي تواجه أمتنا، وعلى قدر ما بذل في هذا التراث من جهود مشكورة، مشدداً على ضرورة “إعادة النظر في ما استهلكناه من علوم ونظريات تركها لنا التراث الاجتهادي في الواقع الثقافي الديني والاجتماعي والسياسي والتربوي، مما اجتهد فيه المجتهدون الذي هم عرضة للخطأ والصواب، فلعلنا نكتشف الخطأ فيما ذهبوا إليه، ونتعرف على الخلل في ما اعتمدوه من حجج وبراهين، حتى لا تكون حركتنا العلمية الثقافي حركة تقليد واستسلام للماضي الذي قد يكسبه الزمن قداسة لا يملكها”[8].
- أولى مهمات حركة الاجتهاد:
يعتقد عالمنا-رحمه الله- أن “من أولى مهمات حركة الاجتهاد المعاصر، أن تواجه النصوص في الكتاب والسنة مواجهة مستقلة واضحة تنطلق من الفهم الواعي المستند إلى ثقافة علمية دقيقة واسعة في المجالات التي تتحرك فيها القواعد اللغوية والأصولية، ومن التركيز على دراسة الأجواء العامة التي انطلقت فيها، ثم ملاحظة الظروف الموضوعية التي نعيشها، مما أحدث لنا أوضاعاً جديدة في العلاقات العامة وفي أساليب الحياة، للتعرف من خلال ذلك على طبيعة الموضوعات التي تتوفر النصوص الشرعية الكفيلة بمنحها الحكم، ليعالجها معالجة واقعية، لأن الخطأ في فهم الموضوع يؤدي بالتالي إلى الخطأ في طرح الحكم”[9].
- المرجعية المؤسسة:
ويقترح عالمنا-رحمه الله- ضرورة وجود المرجعية المؤسسة إن أردنا اجتهاداً وتجديداً حقيقياً يواكب النص والعصر معاً، مشيراً إلى أن” التطورات الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية، التي بات يعرفها المسامون الآن، وخصوصاً في الدائرة الإسلامية الشيعية، أصبحت بحاجة إلى المرجعية المؤسسة، بمعنى أن تكون المرجعية مؤسسة يقودها مرجع، لأن القضية أصبحت تحتاج إلى أجهزة ودراسات تتصل بمجمل المواقع العامة، وتشارك في كل القضايا المطروحة على الساحة، وتتحرك في كثير من المبادرات الشعبية والدولية، مما لا يمكن للمرجع أن يحيط به، إذ لا يكتفي أن تمثل الأفكار العامة القائمة التي لا تغني من جوع، لأنها لا تتصل بالواقع”[10].
رابعاً: فلسطين والقدس
عاش، عالمنا فضل الله، عمره مدافعاً عن قضية العرب والمسلمين الأولى:فلسطين، حتى أن آخر كلماته، عندما طلب منه الراحة من أجل صحته، قال: “لن استريح حتى تسقط اسرائيل[11]“. وأكد-رحمه الله- على أنّ القدس” لا تمثل مجرد مسجد ومدينة، ولكنّها تمثّل كلّ قضيّة تتّصل بالإسلام ثقافياً وسياسياً وأمنياً. وكان دائما يدعو جميع العرب والمسلمين والمسيحيين” لنتوحّد على القضية الكبرى(القدس)، وأن نعمل لنطرد من داخلنا كلّ من يريد إغراق الأمّة بالهوامش من النزاعات، بعيداً عن التركيز على تحرير القدس، لأنّ هؤلاء يمثلون الطابور الخامس للصهيونية والاستكبار العالمي”[12].
- فلسطين تختصر كل تاريخنا الحديث:
وفي أحد نداءاته الكثيرة لخص عالمنا مكانة فلسطين قائلا: إنني أقول للمسلمين جميعاً في العالم، والذين لا يزالون يعيشون الجانب الروحي الإسلامي، حتى مع عدم التزام بعضهم بالفروض الإسلامية، والّذين لا يزالون يحملون همّ الإسلام، أقول لهم، إن فلسطين تختصر كل التاريخ الإسلامي الحديث ولذا فإن فلسطين هي أرض الرسالات، وعلى المسلمين أن لا يخونوا هذه الرسالات، وعلينا أن نعرف أن فلسطين هي أمّ القضايا، وهي عمق العالم الإسلامي وامتداده، وإذا انتصرت فلسطين انتصرت الأمة، وإذا سقطت فلسطين، لا سمح الله، وانتصر اليهود، فإن الأمة سوف تسقط”[13].
خامساً: نحن والاستكبار العالمي
دعا المرجع فضل الله رحمه الله، العرب والمسلمين، إلى دراسة التحدّيات المعاصرة التي تواجه أمتنا، والتي انطلق فيها الاستكبار العالمي للهجوم على الإسلام، منذ انتهاء الحرب الباردة، مشدداً على أن هذه المسألة لا تتصل بفريق دون آخر من المسلمين:سنة أو شيعة؛ لأنّ المطلوب هو رأس الإسلام كلّه.
لذا، فليس من الطبيعي، أن يبقى المسلمون يكفّر بعضهم بعضاً، أو يضلّل بعضهم بعضاً، من دون أن يتحاوروا فيما بينهم ليفهموا طبيعة الاختلاف، وليضعوا له أسسه وقواعده التي تنظّم حركته بما لا تدفع بالواقع الإسلامي باتجاه منزلقات خطيرة، تجعل المسلمين يقتلون بعضهم بعضاً، أو يمزّقون بعضهم بعضاً، ليكونوا بذلك لقمة سائغة للمستكبرين الذين يحوكون المؤامرات والخطط في سبيل تفتيت العالم الإسلامي برمّته[14].
كما حذر عالمنا كثيراً من السيطرة الأمريكية على العالم الإسلامي سواء في المجال الأمني أو السياسي أو الاقتصادي، مؤكداً أن أمريكا هي سبب رئيسي في منع وجود حركة إسلامية وحدوية منفتحة على الحل الجذري للمشاكل بين المسلمين.
من كلمات عالمنا الراحل:
- إذا كنّا نؤمن بأفكارنا، وإذا كنّا نصدّق، أو نريد للآخرين أن يصدّقوا أنّنا مخلصون، لماذا تكون كلّ المجاملات الكاذبة المنافقة أسلوبنا في التّخاطب؟! إذا لم نجرح الواقع، فإنّنا لن نستطيع أن نصلحه، إنَّ مجاملة الواقع تخلق تراكماتٍ قد تدفن الواقع إذا ما كان يمتلك بعض الأصالة[15].
- الوحدة ممارسة لا شعار[16].
- لا تخافوا على الإسلام عندما يدخل في ساحة الصّراع، ولا تخافوا على فهمكم للإسلام أن يعيش في ساحة الصّراع، لأنَّ الإسلام بما يملك من عناصر القوَّة، يستطيع أن يحمي بحركيَّته الفكريَّة نفسه وشرائعه، وأن يحمي نفسه من أتباعه عندما يسيئون فهمه ويتحدّون الأصالة فيه[17].
- لو درسنا الواقع الإسلاميَّ على مستوى الوحدة في الدَّائرة الضيِّقة أو الواسعة، فإنَّنا نرى أنفسنا مشغولين بكلِّ شيءٍ إلا الإسلام.. ينطلق الحزب أو الحركة إسلاميّاً، لكنّ الإسلام يتحوَّل إلى حزبٍ وحركة، وينسى الحزب أو الحركة أو المنظَّمة الإسلام في داخلهم، ولا تعود القضيَّة أن يكبر الإسلام، بل أن يكبر الحزب والحركة والمنظَّمة والمرجعيَّة وما إلى ذلك، أن نكبر نحن لا أن يكبر الإسلام بنا مما ننتحرّك فيه![18].
- كنت في الوقت الذي ألتزم الخط الإسلامي الشيعي من الناحية الاجتهادية، فيما التزم به من مفردات هذا الخط بطريقة أو بأخرى، كنت أفضِّل لنفسي، أن لا أعمل في نطاق طائفي، أو تحت مظلة طائفية أو مذهبية، لأنني كنت أفكّر قبل ذلك الوقت، في الإسلام الذي يتحرك في الهواء الطلِق، والذي يعيش تحت ضوء الشمس، بعيداً عن كلّ الدهاليز والزوايا المغلقة، لأنني كنت وما زلت، مع الحركة الإسلامية المنفتحة على كل العالم الإسلامي منذ بدأت أحس بانتمائي إلى الإسلام، وبالأفق الواسع له في العالم، وفيما يمكن أن يقوم به الإسلام في العالم كبديل لكلِّ هذه الأنظمة[19].
- ليست التَّقوى أن تصلّي جيّداً أو تصوم جيّداً، وإن كان ذلك من التّقوى، ولكن التّقوى أن يكون لك تقوى الفكر، وتقوى القلب، وتقوى الكلمة والموقف والالتزام[20].
- إن الله تعالى يريدنا أن نكون أمّة واحدة، لأنه لا يمكن لأيّ إنسان أن يشعر بالحرية ما لم تكن أمّته حرة، ولا يمكن أن يشعر بالعزة والكرامة ما لم تكن أمّته حرة عزيزة[21].
- مسؤوليتنا ليست البحث في الماضي وإنما استشراف المستقبل[22].
خاتمة
عاش، عالمنا محمد حسين فضل الله، مدافعاً صلباً عن الإسلام؛ في نقائه ومن منابعه الأولى، وداعياً إلى إسلام الحياة المنفتح على كل البشر وجميع القضايا، لإيمانه الراسخ بقدرة الإسلام على مواجهة وتوجيه الحياة: ناسها، ومشكلاتها، وتحدياتها.
وأنفق، عالمنا، حياته العامرة، داعياً إلى لم شمل الأمة، معتبراً أن قضية الوحدة هي أساس أي نهضة مرتقبة لأمتنا، ومؤكداً أن التجديد والاجتهاد والوعي بالتاريخ هي المحاضن الطبيعية لأي حركة ترجو توحيد أمتنا من جديد.وأن الاستكبار العالمي وربيبته اسرائيل هما من أكثر العقبات التي تفت في عضد الوحدة الإسلامية، وأن لا سبيل لصد هجمات هذا الاستكبار إلا المقاومة المتسلحة بالإيمان والمسنودة من كل قوى الأمة.
لقد كان المرجع فضل الله، عالماً بحق وبالحق: لم يكتم علماً، ولم يجبن، ولم يخف في مواجهة قضايا الأمة ولا تحدياتها وأعدائها. كان نوراً هادياً للناس، وعابداً تقيا، وعاملاً مخلصا لرسالة الإسلام؛ ترك بصماته في كافة المجالات الفكرية والسياسية والثقافية الاجتماعية والتربوية، حتى استحق أن يكون حقاً كما وصفه عبد الله العلايلي “بحجة الله البالغة”.
رحم الله عالمنا محمد حسين فضل الله، وتقبله في الصالحين المصلحين، ونفع الأمة بعلمه، وتراثه الكبير الذي سيظل منهلاً عذباً لكل من أراد وحدة الأمة ونهوضها واستقلالها.
[1] فضل الله، محمد حسين. الأساس الإسلاميّ لفكرة الحوار، موقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: http://arabic.bayynat.org/ArticlePage.aspx?id=9633
[2] فضل الله، محمد حسين(حوار)، السيد محمد حسين فضل الله في ثالث مكاشفاته: عندما تُدرَّس الوهابية كنظرية إسلامية سنجد ما نلتقي عليه، موقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: http://arabic.bayynat.org/DialoguePage.aspx?id=12669 موقع بينات
[3] فضل الله، محمد حسين، محمد حسين فضل الله في ختام مكاشفاته: القائلون بتحريف القرآن يسيرون في خط الكفر، موقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: http://arabic.bayynat.org/DialoguePage.aspx?id=12670
[4] فضل الله، محمد حسين(حوار)، السيد محمد حسين فضل الله في ثالث مكاشفاته: عندما تُدرَّس الوهابية كنظرية إسلامية سنجد ما نلتقي عليه، موقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: http://arabic.bayynat.org/DialoguePage.aspx?id=12669 موقع بينات
[5] فضل الله، محمد حسين، الوحدة الإسلامية: مستقبل المسلمين بين المسموح والممنوع، موقع التقريب، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: https://www.taghribnews.com/ar/article/150919/%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D9%85%D9%88%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B9
[6] فضل الله، محمد حسين، المرجع السيد محمد حسين فضل الله في ثاني مكاشفاته: مؤتمرات التقارب بين الطائفتين محل للكذب… والحلّ بتقوى الله، موقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: http://arabic.bayynat.org/DialoguePage.aspx?id=12668
[7] فضل الله، محمد حسين، الثّقافة الإسلاميَّة في عالم متغيّر، موقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: https://arabic.bayynat.org.lb/ArticlePage.aspx?id=6750
[8] فضل الله، محمد حسين، الاجتهاد بين أسر الماضي وآفاق المستقبل، موقع إضاءات علمية على فكر السيد فضل الله، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: https://sayedfadlullah.com/article/1299
[9] فضل الله، محمد حسين، من مهمَّاتِ حركةِ الاجتهادِ المعاصرِ، موقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: https://arabic.bayynat.org.lb/Article_21-06-2021-1.html
[10] الأسعد، نصير(حوار)، حوار حول المرجعية في إيران والعراق وغيرها، موقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: http://arabic.bayynat.org/DialoguePage.aspx?id=3877
[11] عبد الله، هاني، المقاومة والجهاد عند السيّد فضل الله، موقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: http://arabic.bayynat.org/ArticlePage.aspx?id=18357
[12] فضل الله، محمد عبد الله، المرجع فضل الله: لنتوحّد بالقدس، موقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: http://arabic.bayynat.org/ArticlePage.aspx?id=25759
[13] فضل الله، محمد حسين، فلسطين أرض الرسالات وأم القضايا وعمق العالم الإسلامي وامتداده، موقع بينات، اريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: http://arabic.bayynat.org/DialoguePage.aspx?id=10596
[14] فضل الله، محمد حسين، مشروع فضل الله للحوار بين الشيعة والسلفيين، موقع جريدة عكاظ، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: https://www.okaz.com.sa/article/170006
[15] فضل الله، محمد حسين، فضل الله، محمد حسين، فضل الله، محمد حسين، أدمنَّا التّجزئة.. والوحدة شعار ومجاملة، موقع التقريب، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي:https://www.taghribnews.com/ar/article/307153/%D8%A3%D8%AF%D9%85%D9%86-%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%AC%D8%B2%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9
[16] فضل الله، محمد حسين، فضل الله، محمد حسين، فضل الله، محمد حسين، أدمنَّا التّجزئة.. والوحدة شعار ومجاملة، موقع التقريب، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي:https://www.taghribnews.com/ar/article/307153/%D8%A3%D8%AF%D9%85%D9%86-%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%AC%D8%B2%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9
[17] فضل الله، محمد حسين، فضل الله، محمد حسين، فضل الله، محمد حسين، أدمنَّا التّجزئة.. والوحدة شعار ومجاملة، موقع التقريب، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي:https://www.taghribnews.com/ar/article/307153/%D8%A3%D8%AF%D9%85%D9%86-%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%AC%D8%B2%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9
[18] فضل الله، محمد حسين، فضل الله، محمد حسين، أدمنَّا التّجزئة.. والوحدة شعار ومجاملة، موقع التقريب، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي:https://www.taghribnews.com/ar/article/307153/%D8%A3%D8%AF%D9%85%D9%86-%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%AC%D8%B2%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9
[19] فضل الله، محمد حسين، حياتي: السعي نحو كيان إسلامي وحدوي، وقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: http://arabic.bayynat.org/NewsPage.aspx?id=3161
[20] فضل الله، محمد حسين، أدمنَّا التّجزئة.. والوحدة شعار ومجاملة، موقع التقريب، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي:https://www.taghribnews.com/ar/article/307153/%D8%A3%D8%AF%D9%85%D9%86-%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%AA-%D8%AC%D8%B2%D8%A6%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%B4%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%88%D9%85%D8%AC%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9
[21] فضل الله، محمد حسين، المرجع فضل الله: فلنجمِّد كلّ خلافاتنا ونتوحَّد بالقدس، موقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: https://arabic.bayynat.org.lb/ArticlePage.aspx?id=22028
[22] فضل الله، محمد حسين، محمد حسين فضل الله في ختام مكاشفاته: القائلون بتحريف القرآن يسيرون في خط الكفر، موقع بينات، تاريخ الدخول 12/7/2023، على الرابط التالي: http://arabic.bayynat.org/DialoguePage.aspx?id=12670