منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

مرحى بالنبي العزيز

لا تستغرب من أولياء المغرب، فكلامهم موزون حتى بالعامية، يدعون للقيام بالمدح وللمدح، بالإخلاص وابتغاء الخلاص، فهو قيام لله، ومدح لله ولرسول الله، والله يحب المادحين الحامدين، لا الجفاة الجامدين الخامدين.

خشوع الجبل

مخلوق عظيم يتفجر منه الأنهار، ويهبط منه من خشية الله، ذاك هو الجبل الذي يخشع ويتخشع، ويندك لعدم قدرته على تحمل رؤية النور الرباني لما تجلى له ربه، وصعق من هول تفتته موسى الكليم عليه السلام.

دأب الصالحين

من دأب الصالحين قبلنا اغتنام أوقات النزول الرباني، والفيض الرحماني، وقت المناجات، وطلب المنجاة، وإظهار الفاقات، وطلب الحاجات، والعفو وغفران الزلات، كما أخبرنا أمير الصالحين، وجهبذ المرادين، سيد الأولين والآخرين

لم الحديث عن الجاه؟

ابتلينا في هذا الزمان بفكر تسطيحي يسوي بين الثرى والثريا، وبين الرجال وأشباه الرجال،ولا يميزون العالم من الجاهل "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"ولا يفرقون بين المصلح والمفسد "أم نجعل المتقين كالفجار ".

جاه الوالدين

مقام يستوجب التعظيم، وحفظ الحرمة، مع الاحسان الدائم وحسن الخدمة،بدون اعتراض أو امتعاض،وعدم النهر والتأفف عند بلوغهما الكبر والعجز عن الحركة والانتهاض.

جاه الأنبياء عليهم السلام

لا شك أن صفوة خلق الله الذين خصهم بالقرب والحب، وأمرنا بمحبتهم وتعظيمهم واتباعهم هم الأنبياء والرسل قال عز من قائل:"وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار"ذكرهم ربهم عزوجل في كتابه العظيم، وعظمهم وأثنى عليهم.

الجاه والوجاهة

اكبر نعمة علينا هي نعمة رسول الله صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة به تتم الصالحات، والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا.