التمادي في الظلم والطغيان منذر بالاندحار، ومبشر بانتصار المستضعفين
ما من طاغيةٍ في الأرض إلا وقد أغراه تماديه في البطش بدون رادع عاجل، وظنّ أن دوام الجبروت ممكن، وأن قبضته الملطخة بدماء المستضعفين دائمة لا تزول؛ لكن سُنن الله تعالى لا تحابي أحدًا، والميزان الإلهي لا يختلّ.