لقد حمل فتية الكهف فكر التوحيد، ودافعوا عنه بقوة من براثن الشرك، منفردين، وهربوا به إلى الكهف، فجاءتهم نصرة السماء، لتغير من أجلهم قوانين الطبيعة الفيزيائية من حولهم، وتغير فيهم قوانين الكيمياء والبيولوجيا والفسيولوجيا، لتكون قصتهم مع كهفهم…
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ وَلَا تَنْقَطِعُ التَّوْبَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا "