منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

من الذي يُسِّعر الحرب بين الرجل وبين المرأة ؟!

عابدة المؤيد

0

من الذي يُسِّعر الحرب بين الرجل وبين المرأة ؟!

بقلم: عابدة المؤيد

عشرات المرات أرسلوا لي مقاطع لمشايخ معاصرين مشهورين، يؤكدون فيها أن “الله فضل الرجل على المرأة”، ويحشدون كل صغيرة ويستفيضون ليؤكدوا تدني منزلة المرأة المسلمة عن الرجل المسلم، وأنه يتمتع بالتعدد والطلاق وحرية الإرادة والقرار… وهي لا…
فماذا يستفيد هؤلاء المشايخ؟
وما الذي سيترتب على هذه الأفضلية سوى مجموعة من الأمور كلها سلبية:
1- السخط على الأنوثة، وكره النفس وتمني الرجولة، وهو أمر نهى عنه القرآن. لأنه يؤدي للإحباط والكسل.
2- نسف فكرة أن الله كرم المرأة، فهم يتكلمون عنها بطريقة مهينة، تصف عقلها بالضعيف، وعاطفتها بالهبل، فهي عاجزة وبحاجة للمراقبة والوصاية…
3- تنقض الفكرة الجميلة “تكامل المرأة والرجل”، وتجعل الرجل مسطرة ومثلاً أعلى لتقلده… ثم يستغربون منها وقد دفعوها لذلك!
4- كره الرجل والامتناع عن الزواج لكيلا يتسلط عليها فيظلمها.
5- أو تتجه للاستقلال المادي لكيلا يتحكم بها… فتبدأ مشكلات أخرى…
6- ومنهن من ترضى بالوضع، ولكنها تنغمس بتتبع الموضة والجمال والاتجاه نحو التفاهة…
هذه بعض النتائج السلبية
فما هي الإيجابيات وماذا استفاد الشيخ؟!
وعلام تدفعون المرأة لكره أنوثتها، والتخلي عن وظيفتها، وأحياناً اليأس من الآخرة حين يقال لها أكثر أهل النار من النساء، والرجل يرى الله بالجنة، وأما المرأة فليس مؤكداً. لأن الله فضله بالدنيا والآخرة، فتدفعونها للتشكك؟!
لماذا لا يعزز هؤلاء الاعتزاز بالأنوثة، وعلام لا يذكرون فضائلها كما يذكرون فضائل الرجل؟
وأما هل حقاً فضل الله الرجل، فهذا سأتركه لمنشور آخر.
ولكني سأنصحكم بقراة كتابي “سنة التفاضل”، فهو وجد لكي يبرز إيجابيات ومزايا الأنوثة.
اقرئيه فسوف يرفع معنوياتك، ويعرفك قيمتك الكبيرة، وما فضلك الله به كأنثى. ضروري أن يقرأه الرجل والمرأة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.