منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

مقاصد العمل الاجتماعي(4) فقه العمل الاجتماعي في الإسلام

الدكتور عبد اللطيف بن رحو

0

مقاصد العمل الاجتماعي (4) فقه العمل الاجتماعي في الإسلام

الدكتور عبد اللطيف بن رحو

المطلب الثاني: مقاصد العمل الاجتماعي

إن العمل الاجتماعي قائم على أساس فعل الخير والبر والإحسان والتكافل بين أفراد المجتمع ومواساتهم وخفض جناح الرحمة والمودة لهم. فهو شعبة من شعب المصلحة الحاجية الجليلة، لما له من الأثر الواسع في النفوس، وأيضا أثر الإيمان العظيم في قلوب المسلمين قصد صلاحها وتطهيرها من البخل ومنع ما أوجبه الله تبارك وتعالى في الانفاق.

والشريعة الغراء أرخت بظلالها في مجال العمل الاجتماعي، بل حثت على الإكثار من أعمال الخير وتنويعه، لما فيه من إقامة مصالح المسلمين العامة والخاصة، وأوجبت للمتبرعين ثوابا عظيما حتى بعد موتهم.

ومقصود الشريعة الإسلامية الأعظم من العمل الاجتماعي، هو إقامة مصالح المستضعفين وقضاء حوائجهم ورفع ضرر الحاجة عن الفقير والمسكين والمعوز التي لا تستقيم حياتهم العادية إلا بتمامها، ولا يبلغ هذا المقصد تمامه، إلا إذا كان الإنفاق بصورة صحيحة ودائمة وعامة.

يقول الشيخ الطاهر بن عاشور: «مقصد الشريعة الإسلامية من الإنفاق إقامة مصالح ضعفاء المسلمين ولا يحصل منه مقدار له بال إلا بتعميمه ودوامه لتستمر منه مقادير متماثلة في سائر الأوقات وإنما يحصل التعميم والدوام بالإنفاق عن الفاصل عن حاجات المنفقين فحينئذ لا يشق عليهم فلا يتركه واحد منهم، ولا يبخلون به في وقت من أوقاتهم، وهذه حكمة بالغة وأصل اقتصادي عمراني.»[1]

  • الفرع الأول: التقرب إلى الله عز وجل

قال تعالى: ﴿الَّذِين َيُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَن ِالنَّاسِ وَاللَّهُ يُحِب ُّالْمُحْسِنِينَ﴾. [سورة آل عمران الآية:134]

وهذه الجملة من صفات أهل قرب النوافل، وقد ذكرها الله تعالى لنا وختم ذكرهم بأنه سبحانه يحب المحسنين لأنهم محسنون العبادة لله تعالى، ومحسنون المعاملة مع عباد الله تعالى. ومن هنا تعلم فصل فاعل الخيرات والمَبَرات، والمتطوع بماله فيما يرضى الله تعالى وأنه في أعلى المنازل.[2]

والله تعالى رغب في الصدقات وحث عليها، وأيضا حث على وجوه البر والاحسان والتبرعات ودعا إليها لأجل التقرب إليه تبارك وتعالى لما فيها من مصالح عامة وخاصة.

جاء في كتاب الموطأ للإمام مالك رحمه الله باب سماه باب الترغيب في الصدقات علق عليه أبو بكر بن العربي فقال: «جاء مالك رحمه الله في هذه الترجمة بفائدة عظيمة أخرجها بها من أبواب الأحكام إلى أبواب الفضائل، نبه بها على فضل الصدقة وشرفها، وهي تشرف بوجوه كثيرة.»[3]

قال تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنَ اَعْط۪يٰ وَاتَّق۪يٰ وَصَدَّقَ بِالْحُسْن۪يٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْيُسْر۪يٰۖ وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَاسْتَغْن۪يٰ وَكَذَّبَ بِالْحُسْن۪يٰ فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلْعُسْر۪يٰۖ﴾ [سور الليل الآيات: 5-6-7-8-9-10]

قال الماوردي فيما يرويه عن ابن العباس رضي الله عنهما أنه قال: يعني من أعطى فيما أمر واتقى فيما حظر وصدق بالحسنى يعني بالخلف من عطائه فعند هذا قال ابن عباس رضي الله عنهما لسادات الناس: في الدنيا الأسخياء وفي الآخرة الأتقياء. وقيل في منثور الحكم: الجود عن الموجود. وقيل في المثل: سؤدد بلا جود كملك بلا جنود. وقال بعض الأدباء: من جاد ساد ومن أضعف ازداد. وقال بعض الفصحاء: خير الأموال ما استرق حراً وخير الأعمال ما استحق شكراً. [4]

  • الفرع الثاني: الثواب ودوام المنفعة

إن العمل الاجتماعي بكل أنواعه الخيرية أمر مطلوب، فقد جعلت الشريعة الإسلامية التصرفات المتعلقة بها من الأعمال التي لا ينقطع ثوابها بعد الموت ويعود نفعها على أفراد المجتمع. يقول النبي ﷺ: « إذا مات العبد انقطع عنه عمله إلا من ثلاث صدقة جارية، وعلم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له».[5]

علق الطاهر بن عاشور على الحديث النبوي قائلا: «التكثير منها فيما لها من المصالح العامة والخاصة. وإذا كان شح النفس حائلا دون تحصيل كثير منها، دلت أدلة الشريعة على الترغيب فيها، فجعلت من العمل غير المنقطع ثوابه بعد الموت. ثم اشترطت الشريعة أن تكون التبرعات صادرة عن طيب نفس لا يخالجه تردد، لأنها من المعروف والسخاء، ولأن فيها إخراج جزء من المال المحبوب بدون عوض يخلفه. فتمحّص أن يكون قصد المتبرع النفع العام والثواب الجزيل.»[6]

ومن الصدقات الجارية والأوقاف التي كانت في زمن الرسول ﷺ كصدقة عمر رضي الله عنه وقد أشار عليه بها وكذلك صدقة أبي طلحة الأنصاري فإنها أيضا بإشارة منه ﷺ. وصدقة عثمان رضي الله عنه ببئر رومة[7] قالﷺ:»من يشتري بئر رومة فيكون دلوه فيها كدلاء المسلمين؟ فاشتراها عثمان رضي الله عنه»[8] وتصدق بها على المسلمين. وتصدق سعد بن عبادة بمخراف له عن أمه بعد وفاتها. وكانت هذه الصدقات أوقافا ينتفع المسلمون بثمراتها على تفصيل في شروطها.»[9]

  • الفرع الثالث: رعاية مصلحة ضعفاء المسلمين

إن مقصود الشريعة الإسلامية من العمل الاجتماعي هو رعاية مصالح ضعفاء المسلمين والسعي على قضاء حوائجهم، ولا يكتمل هذا المقصد إلا إذا كان الإنفاق بشكل دائم ومستمر.

ومن أجل هذا المقصد جعل الله عز وجل بعض وجوه الانفاق أمرا واجبا في حق أصحاب المال لإنفاقها على المحتاجين والمعوزين والفقراء والمساكين، فكانت من باب الواجبات كالزكاة والكفارات والنذور وغيرها من الواجبات.

قال العز بن عبد السلام: «وأما أخذهم الزكوات، فإن صرفوها في مصاريفها أجزأت لما ذكرناه، وإن صرفوها في غير مصاريفها لم يبرأ الأغنياء منها على المختار، لما في إجزائها من ضرر الفقراء، بخلاف سائر المصالح التي لا معارض لها، فإنها إنما نفذت لتمحضها، وأما هنا فالقول بأجزاء أخذها نافع للأغنياء مضر بالفقراء، ودفع المفسدة عن الفقراء أولى من دفع المفسدة عن الأغنياء. وإن شئت قلت: لأن مصالح الفقراء أولى من مصالح الأغنياء، لأنهم يتضررون بعدم نصيبهم من الزكوات، ما لا يتضرر به الأغنياء من تثنية الزكاة.»[10]

  • الفرع الرابع: غرس قيم الأخوة بين المسلمين

جعل الإسلام المجتمع كالأسرة الواحدة يكفل بعضهم بعضا، بل كالجسد الواحد إذا اشتكى بعضه اشتكى كله. فمن حق الفقير الذي لا يستطيع أن يعمل، أو يستطيع ولا يجد عملا، أو يعمل ولا يجد كفايته من عمله، أو يجد ولكن حَلَّ به من الأحداث ما أفقره إلى المعونة… من حقه أن يعان ويشد أزره ويؤخذ بيده. وليس من الإيمان ولا من الإنسانية أن يشبع بعض الناس حتى يشكو التخمة، وإلى جواره من طال حرمانه حتى أَنَّ من الجوع.

ولا يجوز للمؤمن أن يعيش في دائرة نفسه مغفلا واجبه نحو الآخرين من ضعفاء المساكين، فهذا نقص في إيمانه، موجب لسخط الله في الدنيا والآخرة.[11]

قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [سورة الحجرات. الآية:10]

فكل عمل اجتماعي في هذا المقصد يعده الإسلام عبادة من أفضل العبادات مادام قصد فاعله الخير لا تصيد الثناء واكتساب السمعة الزائفة عند الناس. كل عمل يمسح به الإنسان دمعة محزون، أو يخفف به كربة مكروب، أو يضمد جراح منكوب، أو يسد به رمق محروم، أو يشد به أزر مظلوم، أو يقيل به عثرة مغلوب، أو يقضي به دين غارم مثقل، أو يأخذ بيد فقير متعفف ذي عيال، أو يهدي حائراً، أو يعلم جاهلا، أو يؤوي غريبا، أو يدفع شر مخلوق أو أذى عن طريق، أو يسوق نفعا إلى ذي كبد رطب، فهو عبادة وقربة إلى الله إذا صحت فيه النية.

أعمال كثيرة من هذا النوع جعلها الإسلام من عبادة الرحمان وشعب الإيمان، وموجبات الثوبة عند الله.[12]

فالمؤمنون يتولى بعضهم شؤون بعض، لا فضل في الولاية لأحد على الآخر، ولا حد في هذه الولاية. والولاية المتبادلة تعني التكافل الاجتماعي حتى لا يعيش فقير في مجتمع المؤمنين-وقد نظم الله ذلك في عديد الآيات –وتعني التضامن في السراء والضراء حتى لا يعيش أحد وحيدا في أزمته ومشاكله. ونعني مساعدة القادر للعاجز في كل ما تتطلبه المساعدة كما يفعل ولي الطفل أو اليتيم. والخلاصة أن المؤمنين يجب أن يعتبروا أنفسهم أولياء بعضهم لبعض بكل ما تحمله كلمة الولاية من معنى.[13]

  • الفرع الخامس: التعاون على عمل الخير والبر والاحسان

من مقاصد العمل الاجتماعي أيضا إيجاب التعاون عليه، فالمرء قليل بنفسه كثير بإخوانه وأعوانه، وما لا يستطيعه الفرد تستطيعه الجماعة.[14]

ومن هنا قوله تعالى﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَي اَ۬لْبِرِّ وَالتَّقْو۪يٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَي اَ۬لِاثْمِ وَالْعُدْوَٰنِۖ﴾ [سورة المائدة الآية: 3]

يقول النبي ﷺ:» المُؤمِنُ للمُؤمِنِ كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بين أصابعه «[15]. فالتعاون على البر والتقوى والاحسان هو أمر لكل جماعة أن تتعاون على الخير.[16]

يقول الطوسي: «وقوله ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَي اَ۬لْبِرِّ وَالتَّقْو۪يٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَي اَ۬لِاثْمِ وَالْعُدْوَٰنِۖ﴾[سورة المائدة الآية: 3] ليس بعطف على أن تعتدوا، فيكون في موضع نصب، بل هو استئناف كلام أمر الله تعالى الخلق بأن يعين بعضهم بعضا على البر وهو العمل بما أمرهم الله به.» [17]

ومقصد الآية أنها اشتملت على جميع مصالح العباد في معاشهم ومعادهم، فيما بينهم في بعضهم بعضا، وفيما بينهم وبين ربهم، فإن كل عبدٍ لا ينفك من هاتين الحالتين وهذين الواجبين: واجب بينه وبين الله، وواجب بينه وبين الخلق. فأما بينه وبين الخلق من المعاشرة والمعاونة والمحبة، فالواجب عليه فيها أن يكون اجتماعه بهم وصحبته لهم تعاونا على مرضاة الله وطاعته، التي هي غاية سعادة العبد وفَلاحه، ولا سعادة له إلا بها، وهي البر والتقوى اللذان هما جماع الدين كله، والمقصودُ أن المقصودَ من اجتماع الناس وتعاشرهم التعاون على البر والتقوى، فيُعِين كل واحد صاحبَه على ذلك علمًا وعملاً.[18]

فالإسلام لا يهدف فقط إلى ربط صلة الناس بالله، ولكنه يهدف كذلك إلى تقويم صلة الإنسان بالآخر، حتى يمكن أن تكون صلته بالله مدعومة بمجتمع متكامل لا صلة مفردة، كل واحد يصوغها بحسب ما تيسر له من الطاعة والامتثال.

هذا ما يؤكد لنا أن الأهمية التي منحها القرآن الكريم للعلاقات بين الناس ليست فقط لإصلاح ذات البين، أو لتهذيب نزعات الانحراف في هذا الشخص أو ذاك، ولكن كذلك لخلق كيان إنساني عام هو المجتمع يتعامل مع الله كمجتمع متضامن سائر في طريق الخير.[19]

ويقول القرطبي: «والتعاون على البر والتقوى يكون بوجوده، فواجب على العالم أن يعين الناس بعلمه، فيعلمهم ويعينهم، والغني بماله، والشجاع بشجاعته في سبيل الله، وأن يكون المسلمون متظاهرين باليد الواحدة.»[20]

  • الفرع السادس: الاهتمام بالعلم وطلابه

الإسلام في صميمه واجهة علمية جاء ليكمل نقصا في الإنسانية، وفي الإنسان ليخرجه من ظلمات الجهل إلى نور العلم.

فالعلماء وطلبة العلم هم أحق بل أَولَى الناس بالبدل والعطاء والانفاق عليهم، لأنهم سخروا أنفسهم للعلم وطلبه، فمن باب الأولويات نفع هذه الفئة حتى يتسنى لهذه الأمة أن تنهض بالعلم وتكتسح الجهل وتنفتح العقول والقلوب لتصل إلى الإدراك والمعرفة.

يقول ابن عبد البر فيما يرويه عن وكيع أنه قال: «سمعت سفيان الثوري يقول: لا أعلم من العبادة شيئا أفضل من أن يُعَلِّم الناس العلم.»[21]

فعن أبي هارون العبدي، قال: كنا نأتي أبا سعيد فيقول: مرحبا بوصية رسول الله ﷺ، إن رسول الله ﷺ قال: «إن الناس لكم تبع، وإن رجالا يأتونكم من أقطار الأرض يتفقهون في الدين، فإذا أتوكم فاسْتَوْصُوا بهم خيراً».[22]

قال ابن القيم الجوزية: «إن النبي ﷺ أوصى بطلبة العلم خيرا وما ذاك إلا لفضل مطلوب هم وشرفه.»[23]

وذكر صاحب الرد المحتار فقال: «إن طالب العلم يجوز له أخذ الزكاة ولو غنيا إذا فرغ نفسه لإفادة العلم.»[24]

وبذلك تكون كفالة طالب العلم من أعمال الخير العظيمة، التي لا يمكن أن تخفى على أهل الخير والمحسنين، فطالب العلم يحتاج إلى رعاية خاصة فهو مؤهل لحمل لواء العلم والعلماء والأكثر من ذلك النهوض بالأمة وخدمتها بالعلم. فوجب انصافهم في هذا الباب.

وطالب العلم إذا تفرغ لطلب علم نافع، وتعذر الجمع بين الكسب وطلب العلم، فإنه يعطى من الزكاة قدر ما يعينه على أداء مهنته، وما يشبع حاجاته ومنها كتب العلم التي لابد منها لمصلحة دينه ودنياه. وإنما أعطي طالب العلم لأنه يقوم بفرض كفاية، ولأن فائدة علمه ليست مقصورة عليه بل هي لمجموع الأمة. فمن حقه أن يعان من مال الزكاة، لأنها لأحد رجلين: إما أن يحتاج من المسلمين، أو لمن يحتاج إليه المسلمون، وهذا قد جمع بين الأمرين.[25]

وأشار الشيخ الطاهر بن عاشور إلى مقاصد الصدقة والهبة والعارية والحبس، التي تعود بالنفع لأصحاب الاحتياج وذكر منهم طلبة العلم. يقول الشيخ في كتابه مقاصد الشريعة: «كما يعطى لطلبة العلم والفقراء وأهل الخير والعبادة وإقامة الحصون وسد الثغور وتجهيز الجيوش ومداواة المرضى. فهذه تبتدئ ابتداء شبيها بالقربات، يدفع المرء إليها حُبَّه للخير وسخاء نفسه بالفضل.»[26]

يمكنكم تحميل كتاب العمل الاجتماعي في عهد الدولة المرينية (1244 – 1465م) من الرابط التالي

كتاب”العمل الاجتماعي في عهد الدولة المرينية (1244 – 1465م)


[1] التحرير والتنوير للطاهر بن عاشور. ج/2. ص:351.

[2] التقرب إلى الله تعالى فضله، طريقه، مراتبه لعبد الله سراج الدين الحسيني. مكتبة دار الفلاح. حلب. الطبعة:2. سنة: 1997. الصفحة:87 – 90.

[3] كتاب القبس في شرح موطأ مالك بن أنس. لأبي بكر بن العربي. تحقيق محمد عبد الله ولد كريم. دار الغرب الاسلامي. بيروت الطبعة: 1. سنة: 1992. الجزء: 3. الفحة:118.

[4] أدب الدنيا والدين لأبي الحسن الماوردي. تحقيق محمد كريم راجح. دار اقرأ بيروت. الطبعة: 4. سنة: 1985. الصفحة: 198.

[5] رواه البخاري في الأدب المفرد باب بر الوالدين بعد وفاتهما. رقم الحديث: 38. تحقيق فؤاد عبد الباقي. المطبعة الألفية ومكتبتها. القاهرة.

سنة 1375 هـ. الصفحة: 21.

[6] مقاصد الشريعة الإسلامية للطاهر بن عاشور. ج/3. ص: 506-509.

[7] بئر رومة أو بئر عثمان، إحدى آبار المدينة المنورة سميت على اسم الصحابي الجليل رومة الغفاري الكناني من بني غفار من قبيلة كنانة، وتعرف ببئر عثمان، وهي في منطقة الزراعة. عن بشر بن بشير الأسلميّ، عن أبيه قال: لما قدم المهاجرون المدينة استنكروا الماء، وكانت لرجل من بني غفار عين يقال لها رومة. المدينة المنورة معالم وحضارة، لمحمد السيد الوكيل، دار القلم، دمشق، الطبعة:1 سنة:1996 الصفحة:151-152.

[8] رواه البخاري في صحيحه كتاب المساقاة باب في الشرب ومن رأى صدقة المال وهبته ووصيته جائزة مقسوما كان أو غير مقسوم ج/1 ص:562.

[9] مقاصد الشريعة الإسلامية ج/2. ص: 434.

[10] قواعد الأحكام في إصلاح الأنام لعز الدين بن عبد السلام. تحقيق نزيه كمال حماد وعثمان جمعة ضميرية. دار القلم. دمشق. (بدون رقم طبعة ولا تاريخ) الجزء: 1. الصفحة:111 -112.

[11] العبادة في الإسلام ليوسف القرضاوي. مكتبة وهبة. القاهرة. الطبعة: 24. سنة: 1995. الصفحة: 268.

[12] المرجع نفسه ص: 57.

[13] مجتمع المؤمنين لعبد الكريم غلاب. ص: 114.

[14] أصول العمل الخيري في النصوص والمقاصد الشرعية ليوسف القرضاوي. ص: 29.

[15] رواه البخاري في صحيحه. كتاب المظالم والغضب. باب نصر المظلوم. رقم الحديث: 2266. ج/1. ص: 588.

[16] تفسير الشعراوي راجعه أحمد عمر هاشم. مطابع دار أخبار اليوم. (بدون رقم طبعة ولا تاريخ) الجزء: 5. الصفحة: 2908.

[17] التبيان في تفسير القرآن للطوسي. تحقيق أحمد حبيب قصير. دار احياء التراث العربي. (بدون رقم طبعة ولا تاريخ) الجزء: 3. الصفحة: 427.

[18] الرسالة التبوكية (زاد المهاجر) لابن القيم الجوزية. تحقيق محمد عزيز شمس. دار عالم الفوائد. طبعة مجمع الفقه الإسلامـــي بجدة. الصفحـات: 4 -5 -12.

[19] مجتمع المؤمنين لعبد الكريم غلاب. ص: 150.

[20] الجامع لأحكام القرآن للقرطبي. ج/7. ص:269.

[21] جامع بيان العلم وفضله. لابن عبد البر. تحقيق أبي الأشبال الزهيري. دار ابن الجوزي السعودية. الطبعة: 1. سنة: 1994. الجزء:1. الصفحة:124.

[22] رواه الترمذي في الجامع الكبير أبواب العلم. باب ما جاء في الاستيصاء بمن يطلب العلم. رقم الحديث: 2650 تحقيق بشار عواد معروف. دار الغرب الاسلامي. الطبعة: 1. سنة: 1996.. الجزء: 4. الصفحة: 387 – 388.

[23] مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية أهل العلم والإرادة. لابن القيم الجوزية. تحقيق علي حسن عبد الحميد الحلبي دار ابن عفان. الطبعة:1. سنة 1996. الجزء: الصفحة: 287.

[24] رد المحتار على الدر المختار شرح تنوير الأبصار لابن عابدين. تحقيق: عادل أحمد عبد الموجود وعلي محمد عوض دار عالم الكتب الرياض. طبعة خاصة. سنة: 2003. الجزء:3. الصفحة: 285.

[25] فقه الزكاة ليوسف القرضاوي. مؤسسة الرسالة. بيروت. الطبعة: 2. سنة: 1973. الجزء: 2. الصفحة: 560 – 561.

[26] مقاصد الشريعة للطاهر بن عاشور. ج/3. ص: 506.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.