استوقفتني بقعة ضوء، وسط دخان الدمار الإنساني لقطاع غزة في معركة طوفان الأقصى المجيدة. منظر جليل وعظيم لصانعة الأجيال: المرأة المسلمة تتجسد كل صفات العظمة في الأنثى المقدسية المجاهدة.
من المظاهر البادية للعيان الملفتة للانتباه عند حلول فصل الحرارة ظاهرة التعري والتقلل من الملابس وانكشاف العورات وأعضاء أجسام الناس في البراري وعلى شواطئ البحار، وبروز منكرات الأعراض بشكل لافت للانتباه.....
قال صلى الله عليه وسلم: (قيل يا رسولَ اللهِ، أيُّ النساءِ خيرٌ؟ قال: التي تسرُّهُ إذا نَظَرَ، وتُطيعُهُ إذا أمرَ، ولا تُخالفُه في نفسِها ولا في مالِهِ بما يكرهُ).
كان حقا يوما جميلا رائعا ذلك اليوم الذي اجتمعن فيه وحدهن ولأول مرة بذلك الرجل الفذ العظيم الذي آمن به وأحببنه وأجللنه، نبي الله سيد الخلق صلوات الله وسلامه عليه، يعلمهن أمور دينهن.
المرأة قطب رحى الأسرة، وأساس بنائها، ومحضن الأبناء، وحصنهم من الأعداء و غزو الغرباء، والساهرة على حمايتهم ورعايتهم، والمسؤولة على حفظ فطرتهم، وسلامة أكلهم ومشربهم.