جعل الله تعالى مواقيت العبادة في الإسلام متعلقة بالمشاهدة التي يستوي فيها العالم والجاهل والبدوي والحضري لا بحساب الحاسبين والفلكيين ولا بإرادة الرؤساء والحاكمين
ومن المفيد أن يكون العبد دائما بين حالي الخوف والرجاء. فالخوف يردعه عن المعصية، والرجاء يدفعه إلى العمل ما يضبط سلوكه ويحصنه، ويجعله فيمن رضي عنهم الله وأحبهم
من جملة الحقائق الإيمانية التي يسلم بها الداعية إلى الله؛ أن العطاء والمنع؛ والخفض والرفع؛ والأمن والقلق؛ والرزق والأجل؛ والموت والحياة؛ جميعها بيد الله جل جلاله.
أرجوكم لا توقفوا الحفر، ولا تفقدوا الأمل، فلا يزال حلم أمتكم تحت أطنان من التراب ، وهو لا يحتاج منكم شيئًا زائدًا على ما فعلتموه من أجلي؛ العمل والأمل والتوحد.
سبحان من جعل الغيث رزقاً ورحمة على عموم خلقه، وإن كان فيه شدة وقسوة على آخرين، فالله تعالى القدير الحكيم يعلم متى وأين وكيف ولماذا ينزل رحمته، وما الَّذي ينفع عباده، فلا اعتراض على ما يتسبب به المطر من أذى .. وشكرنا لله تعالى واجب على ما…
ليس من عادتي الخوض في هذه الأسئلة المحيرة لاعتبارات عدة أهمها: أن خطاب الشبهات أراه مشكلة نفسية أكثر منها معرفية. وما دفعني لطرحه الآن انتشاره في الفايس..