أيام الخير في السنة
ذة. أمينة الجابري
تقديــــــم
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله ،الحمد لله فاطر السماوات والأرض ،الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذّكر أو أراد شكورا، الحمد لله الذي خصّ أياما دون أخرى بالإكثار من الذكر فيها حيث قال جل وعلا “واذكروا الله في أيام معدودات ” .
أما بعد، فقد فضل الله تعالى أمكنة وبقاعا على أخرى، وفضل أوقاتا وأزمانا معينة على غيرها، وخصها بأعمال وقربات، عظم سبحانه فيها الأجور والثواب، وجعلها مواسم خير وفرص تزود، يتقرب بها الصادقون من ربهم، لينالوا أعلى الدرجات، وأعظمها أن يحب جل وعلا عباده وفي الحديث : ” ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه..”.
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن لله في دهره لنفحات وعطايا يومية كاستغفار السحر، وجلسة الشروق، وما بين الأذان والإقامة ورباط العشاءين، وعطايا أسبوعية كصلاة الجمعة وصيام الإثنين والخميس، وعطايا شهرية كصيام الأيام البيض، وعطايا سنوية كالعشر من ذي الحجة وصيام عرفة وعاشوراء..
محطات إيمانية تؤطر يوم المؤمن وأسبوعه وشهره وسنته، يتصيد فرصها اغتناما لفضلها، فيتقوى إيمانه، وتثبت قدمه في سفره إلى ربه، فيذوق حلاوة العبادة، ويتلذذ الطاعة، ويستحث السير في سفره للقاء ربه، يجدد العزم في كل محطة، ويتزود لكل مرحلة بما يناسب من العمل الصالح.
يعتبر إدراك قيمة الزمان مؤشرا إيجابيا على النجاح والفلاح عموما، وفي حياة المؤمن بصفة أخص، فإدراك قيمة الزمان وتوظيفه التوظيف السليم مطلب أساس لفلاح المؤمن دنيا وآخرة. وقد جعل الله تعالى للعبادات أوقاتا معلومة، تربية للمؤمن على الانضباط ومحاربة التسيب، ومما يسأل عنه الإنسان يوم القيامة عمره، فيم أفناه؟ وكيف تصرف فيه؟
قال الله عز و جل ” ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور. وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور “”سورة إبراهيم الآية 5
1.شهر محرم الحرام
قال الله تعالى :
“ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ، ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين . إنما النسي زيادة في الكفر يضل الله به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء أعمالهم والله لا يهدي القوم الكافرين ” . سورة التوبة الآيتين : 36 .37
عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :” إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهراً، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات : ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان “. أخرجه الشيخان .عَنْ أَبِي هريرة رضي الله عَنْهُ قَالَ: ” قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ الليل ” رواه مسلم.
روى عبد الله بن عباس رضي اللَّه عنهما قال: ” حين صام رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء، وأمر بصيامه، قالوا: يا رسول اللَّه إنه يوم تعظّمه اليهود والنصارى؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : فإذا كان العام المقبل – إن شاء اللَّه – صمنا اليوم التاسع، قال: فلم يأت العام المقبل، حتى توفي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ” . رواه مسلم.
روى الطبراني:في الأوسط أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :*من وسع على عياله في يوم عاشوراء وسع الله عليه في سنته كلها* .و في رواية: ” من وسع على عياله يوم عاشوراء لم يزل في سعة سائر سنته” .
2.شهر رجب شهر القنوت – شهر الله
قال بعضهم: السنة مثل الشجرة وشهر رجب أيام ظهور ورقها، وشعبان أيام ظهور فروعها، ورمضان أيام استواء ثمارها و قطوفها والمؤمنون قطافها، فإن من المهم لمن سود صحيفته بالذنوب أن يبيضها بالتوبة في هذا الشهر و من ضيع عمره في البطالة أن يغتنم فيه ما بقي من العمر.
روى البيهقي بسنده عن أنس قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : *خيرةُ اللهِ من الشهورِ شهرُ رجبٍ ، وهو شهرُ اللهِ ، من عظَّمَ شهرَ رجبَ فقد عظَّمَ أمر اللهِ ، ومن عظَّمَ أمرَ اللهِ أدخلَه اللهُ جناتِ النعيمِ و أوجب له رضوانَه الأكبرَ . وشعبانُ شهري، فمن عظَّمَ شعبانَ فقد عظَّمَ أمري، ومن عظَّمَ أمري كنتُ له فَرَطًا وذخرًا يومَ القيامةِ. وشهرُ رمضانَ شهرُ أمتي ، فمن عظَّمَ شهرَ رمضانَ وعظَّم حُرمتَه ، ولم يَنْتَهِكْهُ ، وصام نهارَه ، وقام ليلَه ، وحفظ جوارحَه خرج من رمضانَ وليس عليه ذنبٌ يطلبُه اللهُ به * .
3.شهر شعبان شهر رسول الله صلى الله عليه و سلم
عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : * قلت : يا رسول الله لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان ، قال : ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم *رواه النسائي و صححه ابن خزيمة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: *إِذَا بَقِيَ نِصْفٌ مِنْ شَعْبَانَ فَلا تصوموا “
وعن العلاء بن الحارث أن عائشة قالت: “قام رسول الله صلى الله عليه وسلم من الليل يصلي فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحرك فرجعت فلما رفع إلى رأسه من السجود وفرغ من صلاته، قال يا عائشة أو يا حميراء: أظننت أن النبي قد خاس بك. قلت: لا والله يا رسول الله ولكنني ظننت أنك قبضت لطول سجودك. فقال: أتدرين أي ليلة هذه؟، قلت: الله ورسول أعلم. قال: هذه ليلة النصف من شعبان إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويؤخر أهل الحقد كما هُمْ “
ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم .”
4. رمضان المعظم شهر أمتي
يقول عز و جل :” يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون أياما معدودات “.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من صام رمضان إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدم من ذنبه ، و من قام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ، و من قام ليلة القدر غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “كل عمل ابن آدم يضاعف: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. قال الله تعالى: إلا الصوم. فإنه لي، وأنا أجزي به ، يدع شهوته وطعامه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. ولَخَلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. والصيام جُنَّة. وإذا كان يوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابَّه أحد أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم” متفق عليه.
عن سلمان الفارسي رضي الله عنه قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم تطوعا من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وشهر يزداد رزق المؤمن فيه ، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره لن ينقص من أجره شيء …* رواه ابن خزيمة في صحيحه و رواه منطريق البيهقي.من شعبان قال :* يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك . شهر فيه ليلة خير من ألف شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله
5. الاعمال الصالحة في العشر الأواخر
عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره و أحيى ليله و أيقظ أهله
قال عز من قائل : إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ**وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْر*ِ*لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ**تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ**سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر
جاء في صحيح البخاري قال عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ رضي الله عنه : إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يُخْبِرُ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَتَلَاحَى رَجُلَانِ مِنْ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ :«إِنِّي خَرَجْتُ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ ، وَإِنَّهُ تَلَاحَى فُلَانٌ وَفُلَانٌ فَرُفِعَتْ ، وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ ، الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ وَالتِّسْعِ وَالْخَمْسِ» .
6.ليلة العيدين و يومهما
قال تعالى: * ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون *
و عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : “إذا كان يوم الفطر هبطت الملائكة إلى الأرض فيقومون على أفواه السكك ينادون بصوت يسمعه جميع من خلق الله إلا الجن والإنس يقولون: يا أمة محمد اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل ويغفر الذنب العظيم، فإذا برزوا إلى مصلاهم يقول الله عز وجل لملائكته: يا ملائكتي ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ فيقولون: إلهنا وسيدنا أن توفيه أجره فيقول: إني أشهدكم أني قد جعلت ثوابهم من صيامهم وقيامهم رضائي ومغفرتي، انصرفوا مغفوراً لكم” أخرجه سلمة بن شبيب في كتاب فضائل رمضان.
قال تعالى: * ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون *
و عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا : “إذا كان يوم الفطر هبطت الملائكة إلى الأرض فيقومون على أفواه السكك ينادون بصوت يسمعه جميع من خلق الله إلا الجن والإنس يقولون: يا أمة محمد اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل ويغفر الذنب العظيم، فإذا برزوا إلى مصلاهم يقول الله عز وجل لملائكته: يا ملائكتي ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ فيقولون: إلهنا وسيدنا أن توفيه أجره فيقول: إني أشهدكم أني قد جعلت ثوابهم من صيامهم وقيامهم رضائي ومغفرتي، انصرفوا مغفوراً لكم” أخرجه سلمة بن شبيب في كتاب فضائل رمضان.
وعن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : { من صام ستة أيام من بعد الفطر كان تمام السنة ، من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها * رواه ابن ماجة
7.شهر ذي الحجة :
وقال تعالى : “وأذن في الناس ياتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على مارزقهم من بهيمة الآنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير*. سورة الحج الاية :27
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز و جل من هذه الأيام، ـ يعنى أيام العشر ـ قالوا:يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: (ولا الجهاد في سبيل الله إلا أن يخرج الرجل بنفسه و ماله فلا يرجع بشيء من ذلك)
عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: *ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من االنار من يوم عرفة، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة، فيقول ما أراد هؤلاء* رواه مسلم
عن حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ، قالت : ” أربع لم يكن يدعهن رسول الله صلى الله عليه وسلم: صيام عاشوراء ، والعشر ، وثلاثة أيام من كل شهر ، والركعتين قبل الغداة ” رواه الإمام احمد و الإمام النسائي.
عن معاذ رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : من أحيا الليالي الأربع وجبت له الجنة : * ليلة التروية و ليلة عرفة و ليلة النحر و ليلة الفطر * رواه ابن عساكر.
عن عائشة أيضا رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :*ما عمل ادمي من عمل يوم النحر أحب إلي الله من إهراق الدم ،إنها لنا يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها و إن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفسا*أخرجه الترمذي
أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى وشكر( تكبير وحمد ).
يقول الله سبحانه جل وعلا في محكم كتابه : “فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا ” البقرة 200 وقال سبحانه “واذكروا الله في أيام معدودات ” البقرة 203 .
روى نبيشة الهدلي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال”أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر الله ” صحيح مسلم
وفي رواية للإمام أحمد “من كان صائم فليفطر فإنها أيام أكل وشرب ” صحيح مسلم.
8.يوم الجمعة – عيد المؤمنين
قال تعالى :* يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون *الجمعة الآية 9
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : * خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة ، فيه خلق آدم و فيه أدخل الجنة و فيه أخرج منها* رواه مسلم
عن أوس بن أوس رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : *من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم و فيه قبض وفيه النفخة وفيه الصعقة فأكثروا علي من الصلاة فيه فإن صلاتكم تعرض علي فأدعو لكم و أستغفر* أخرجه أبو داود.
عن أبي سعيد الخد ري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : *من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له النور ما بين لجمعتين .*
9.صيام التطوع
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: *كل عمل ابن آدم يضاعف: الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. قال الله تعالى: إلا الصوم. فإنه لي، وأنا أجزي به؛ يدع شهوته وطعامه من أجلي. للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه. ولَخَلُوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك* متفق عليه .
10.صيام الأيام البيض
عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال” : صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر و أيام البيض صبيحة ثلاث عشرة و أربع عشرة و خمس عشرة ” رواه النسائي و صححه الألباني .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أوصاني خليلي بثلاث:صيام ثلاثة أيام من كل شهر وركعتي الضحى وأن أوتر قبل أن أنام* رواه البخاري.
11. صيام الاثنين و الخميس
جاء في السنن عن أسامة بن زيد قال قلت: “يا رسول الله إني أراك تصوم في شهر ما لا أراك تصوم في شهر ما تصوم فيه. قال أي شهر؟ قلت: شعبان، قال: شعبان بين رجب وشهر رمضان يغفل الناس عنه، يرفع فيه أعمال العباد، فأُحب أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائم. قلت: أراك تصوم يوم الاثنين والخميس فلا تدعهما. قال: إن أعمال العباد ترفع فأحب أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائم” .
قال أسامة بن زيد رضي الله عنهما : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم يوم الاثنين والخميس فسئل عن ذلك فقال : إن أعمال الناس ترفع يوم الاثنين و يوم الخميس * رواه أبو داوود
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين