هذه السَّلْبِيَّة المقيتة البغيضة، جاء الإسلام برفضها وعدم إقرارها، وأمر المسلمين بأن يكونوا إيجابيين، فإن رأوا منكرًا نهَوا عنه، وإن افتقدوا معروفًا أمروا به، وكلفهم بأن يسلكوا مسلك التغير تحقيقًا لأمور كثيرة
قلت لصاحب لي ممن جاءوا يشجعون فريقا كرويا في كأس المونديال الذي تنظمه دولة قطر وهو يحاورني: لو كنتَ في طريق وقُدِّر لك أن تدعو رجلا لم يسمع عن الإسلام شيئا : فقال لك إن لديه دقائق معدودات، يريد أن يفهم فيها ما الاسلام، فكيف تُفهمه…
..يبدأ الأمر بنظرة جارحة..تحمل تحقيرا وإنقاصا...لا مبالاة... يكتمل حظ إبليس لعنه الله من تلك النظرات المسيئة ..فتليها مرحلة الكلمات..كلمة قاسية كسكين يجرح ببطئ..
عباد الله، إن حياتنا كلها هي عبارة عن محطات نعيشها بكل مراحل الحياة، وأن الحياة لا تبغي الشر لساكنيها، بل هي وسيلة لتنفيذ اختياراتكم التي قد علمها الله - سبحانه وتعالى- في علم غَيبه