لكن لماذا لا تَنْهَدُّ قلوبنا وتنمحي أمام قوة نورانية القرآن الكريم؟ لأن الرحمة المهداة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم قد تحمل علينا قوة نورانية القرآن وثقل وقعه
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: "ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر الا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل عزا يعز الله به الإسلام وذلا يذل الله به الكفر"
فما هي حقيقة ذكر الله إذن، هل هو مجرد تلويك باللسان؟ بالقطع لا، إنه كيمياء روحية تنتقل نورانيته من اللسان إلى القلب فتذيب أقفاله، وتصقله وتجلي منه الصدأ ثم تملؤه نورا فيستعيد حياته
للاعتبار بتاريخ صلاح الدين وبأحداث التاريخ مصداقًا لقوله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَىٰ ﴾()، ينبغي تجنب المفترى منها، ومن الافتراء الخلط بين العلل والنتائج، وذكر أنصاف أو…