فما أشبه مكان الواد المقدس الذي توجه إليه موسى عليه السلام لما رأى النار في حلكة الظلام يتوخى القبس والخبر والهداية، بزمان شهر رمضان المبارك، هناك قداسة المكان وهنا قداسة الزمان، ولعل وجه الشبه بينهما اشتراكهمها في معاني النور والحضور
إنّ أكثر ما يحتاجه الناس الآن يا أخي هو السكينة، وطمأنينة القلب، وسلامة الروح، إنّهم يريدون الابتسامة الصابرة، والثقة المطلقة بالله، يريدون كلمة تقطع بقيّة رجائهم بالناس الذين خذلوهم، ويتجرّد رجاؤهم لله رب العالمين.