أقسم المولى سبحانه بالتين والزيتون اللذان اختارهما وكتب عليهما أن يكونا من رزقه لأخص من اصطفى من خلقه وهو الإنسان. ولا يعلم سرَّ ودقة التوافق بين المقسم به والمقسم عليه إلا الله العليم الخبير،
فما أشبه مكان الواد المقدس الذي توجه إليه موسى عليه السلام لما رأى النار في حلكة الظلام يتوخى القبس والخبر والهداية، بزمان شهر رمضان المبارك، هناك قداسة المكان وهنا قداسة الزمان، ولعل وجه الشبه بينهما اشتراكهمها في معاني النور والحضور