الأمل شمس الحياة ونسمتها، وزهرة الدنيا وبسمتها، ولولاه ما كان العمل، وما زرعت شجرة، ولا أينعت ثمرة ولا تفتحت في الروض وردة، ولا حملت أم ولا وضعت، ولا ربت ولا سهرت
عبارة نرددها كلما أقبل علينا عام جديد، وقد تمر على ألسنتنا مرورًا عابرًا، لكن المتأمل فيها يدرك حقيقتها العميقة؛ فقد أُسدل الستار على عامٍ كاملٍ من أعمارنا، عامٍ مضى بما فيه من آمالٍ وآلام، وأفراحٍ وأتراح، وحسناتٍ وسيئات.
هي مجموعة تربوية أدبية، نعتزم نشرها تباعًا، تقدّم للأطفال الخصال العشر الكبرى للإيمان كما رتّبها الإمام عبد السلام ياسين رحمه الله في "المنهاج النبوي".
يعتقد البعض أن البر والخير والتقوى إنما هي في أمور ظاهرية كالتوجه في الصلاة إلى جهة معينة، أو أداء طقوس تعبدية شكلية جسدية، وليس الأمر كذلك، فلقد صلى المسلمون عدة أشهر نحو المسجد الأقصى المبارك بالقدس الشريف، ثم اقتضت حكمة الله عز وجل أن…
الأخوة في الله أعظم ما يربط الإنسان بأخيه الإنسان في هذا الوجود، وقد أرادها الله صفة لعباده المؤمنين، لكنه سبحانه أرادها أخوة بريئة من الأنانية والذاتية والنفعية والعدوانية، أرادها قائمة على المحبة الخالصة، والمودة الصادقة،
من الهدي النبوي في رجب وشعبان؛ الاستعداد لرمضان، والإكثار من الدعاء والعبادة، خاصة الصيام، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر الصيام في شعبان استعدادا لرمضان، ويستحب الدعاء "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان".
الغيب هنا يعني الالتزام بنصرة الحق، والدوام على ذلك بصدق لأنّه الحق، وليس لأنه مكسبٌ أو حاجةٌ أو ضمانٌ، وهذا الإيمان بهذا النوع من الغيب يجدّد الروح، ويفعمها بالحيوية، ويملؤها بالإرادة.
لقد ابتلانا الله بالنقص والفقد من الأنفس والأموال، والحرمان من الطعام والشراب والأمن والاستقرار، وسلّط علينا نمطاً عالياً من تتابع الهدم والقتل والدمار والصراع والكوارث والآفات والظلم والتفكك والجريمة واليأس...،
إذا استخرت الله فيما طلبت وصرفه عنك، أو صرفك عنه، فافرح بتدبير الله لأمرك، ولا تجادله وتخاصمه بالبكاء على قدرك، وقضاء الله فيه. فالجدال مع الله قلة حياء، وقلة أدب.