منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

الكمال في شهر رمضان: معارج الإحسان في مدرسة الصيام (2)

الأستاذة حفيظة الإسماعيلي

0

الكمال في شهر رمضان: معارج الإحسان في مدرسة الصيام (2)

الأستاذة حفيظة الإسماعيلي

 

الكمال في شهر رمضان: معارج الإحسان في مدرسة الصيام(1)

المحور الثاني: معارج الإحسان.. تحقيق الكمال في شهر رمضان

شهر رمضان المبارك فرصة عظيمة لتجديد العهد مع الله، والارتقاء بالأنفس روحياً وأخلاقياً. إن مفهوم الكمال في هذا الشهر لا يقتصر على مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، بل يتجاوزه ليشمل تحقيق درجة عالية من الإحسان في جميع جوانب حياة المؤمن، سواء في عباداته أو معاملاته أو سلوكه اليومي، فالإحسان كما عرفه النبي صلى الله عليه وسلم هو: “أَنْ تَعْبُدَ اللَه كَأنَّكَ تَرَاهْ، فَإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاه فَإِنَّهُ يَرَاْك”.[42]

يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: “الإحسان درجة فوق الإيمان، والاهتداء بالقرآن والاسترحام به والاستدلال بآياته الحكيمة وآيات الله في الكون لا يحق لنا منه نصيب إلا بمقدار ما معنا من إحسان، أي من تعلق بالله جل جلاله واستماع لكلامه مستحضرين من يخاطبنا وما يريد منا وما يريد بنا وإلى مصير يصيرنا وهذا يكون محور حياتنا هذا الموقف الإحساني، وتكون قبلتنا الله جلّ عظمته، ويُسارع العقل لإسعاف كياننا العام في عبوديته لله وحده لا شريك له”.[43] ومما لا شك فيه أن في هذا الشهر الكريم تتحقق الكمالات الثلاث، الكمال الخلقي، والكمال العلمي، والكمال الجهادي، ولقد كانت للأستاذ عبد السلام ياسين رؤية حول الكمالات في الإسلام والتي سنتناولها كالآتي:

1 – الكمال الخلقي:

الكمال الخلقي كمال في الدين، وأساس للدعوة إلى الله تعالى، ويشمل صيام الجوارح والقلب. فالمؤمن يسعى للكمال ويحرص على التحلي بحسن الخلق وذلك بحسن التعامل مع الناس، بالرفق واللين، والحلم والصبر، وتجنب المشاحنات، وحفظ الجوارح من المحرَّمات، منها:

* حفظ اللسان: ينبغي كف اللسان عن الغيبة والكذب، وجميع آفات اللسان.

* غض البصر: التجرد عن المحرّمات وكل ما يثير الشهوات.

* حفظ الأذن: عن سماع ما حرّم الله.

* صيام القلب: تصفية القلب عن سائر أمراض القلوب من حقد وحسد وغل، وتطهير القلب بالإخلاص لله وحده. يقول النبي صلّى الله عليه وسلّم: “أَلاَ وإِنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةٌ، إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الجَسَدُ كُلُّه، وإِذَا فَسُدَتْ فَسُدَ الجَسَدُ كُلُّه، أَلاَ وهِيَ القَلْبُ”،[44] فهذا ارتباط عجيب بين القلب وسائر الأعضاء، يقول بعض السلف: “القلب مَلِك والأعضاء جُنُود”، فإذا صلُحَ القلب بالإيمان والتقوى، صَلُحَت إرادته، وصَلُحَت جميع الجوارح، فَلَم تنقاد إلا إلى طاعة الله، فاستقامت أعمال الإنسان، وإذا فسُدَ القلب بالمعاصي فَسُدَت إرادته، وفسدت الجوارح كلّها.

إن استحضار معاني التقوى والعبودية أثناء الجوع والعطش يربي النفس على التحكم في الشهوات والغريزة، ويجعل الصيام مدرسة حقيقية للتهذيب والتزكية. فرمضان شهر الجود والبذل والعطاء، ويشمل الصدقات وإطعام الطعام، إفطار الصائمين لما له من أجر عظيم، وهو من مظاهر الإحسان، وكذا الجود بالمال والوقت والجهد في مساعدة المحتاجين وزيارة الأقارب والتخفيف عن الآخرين. ويضع الأستاذ عبد السلام الكمال الخلقي في صميم الدين وأساس الدعوة معتبراً إيّاه كمالاً في الدين ذاته، فالأخلاق ليست مجرد آداب اجتماعية بل هي انعكاس لعمق الإيمان وصفاء القلب.

يتناول الكمال الخلقي بعدين أساسين:

* البعد الفردي: يتمثل في السّمت الحسن، والتحلي بالصبر الجميل، وسعة الصّدر، والقدرة على امتلاك النفس وكبح جماحها. فالأخلاق الحسنة تنبع من تزكية النفس وتطهير القلب، ولا ريب أن شهر رمضان فرصة ذهبية للارتقاء بالروح وتزكية النفس، وتحقيق الكمال في العبادة.

* البعد الجماعي والدّعوي: الكمال الخلقي ليس غاية فردية فحسب، بل هو أساس لنجاح الدعوة وبناء الأمة، فتبليغ كلمة الله يتطلب حلماً عظيماً، اقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم، الذي كان خلقه القرآن. فعن عثمان رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم قال: “خَيْرُكُم مَن تعلَّمَ القُرْآن وعَلَّمَه”،[45] ومعنى هذا أن خير الناس من أقبل على تعلُّمِ القرآن حفظاً وتلاوة وتدبراً، وعلَّمه غيره حفظاً وتلاوة وتدبراً، فهذه الخيرية مطلقة لأنها تتعلق بكلام الله تعالى، وخير الكلام كلام الله عزّ وجل. وعن عبد الله بن عمرو قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “بَلِّغُوا عَنِي وَلَوْ آيَة”،[46] وهذا الحديث يشير إلى أن كل مسلم مسؤول عن تبليغ ما تعلمه ولو كان قليلاً بالحكمة والموعظة الحسنة، من القرآن والسنة النبوية.

2 – الكمال العلمي:

عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: سمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: “مَن يُرِدِ اللهُ بِهِ خيراً يُفَقِّهْهُ في الدِّين”.[47] فالفقه في الدين ليس معرفة أحكام الشريعة بأدلّتها، وفهم معاني الأمر والنهي، فحسب، إنما فهم جميع العلوم التي تعود بالنفع على الفرد والأمة، والتمكين للدين في جميع جوانب الحياة.

وينقسم العلم إلى قسمين:

* العلم بالله: وهو العلم الذي يؤدي إلى تزكية النفس ومعرفة الله تعالى حقّ المعرفة، ويشمل العلم الاحساني الذي يورث الخشية والتقوى، حيث يرِثُ الفقيه الخشية من الله تعالى ومراقبته في السرِّ والعلنِ. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: “الفِقه في الدين: فَهم معاني الأمر والنهي، لِيستبْصِرَ الإنسان في دينه، ألا ترى قوله تعالى: “ليتفقهوا في الدِّين ولِيُنْذروا قومَهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يَحْذرون”،[48] فقرَن الإنذار بالفقه، فدلَّ على أنّ الفِقْه ما وزَع عن مُحرّمٍ، أو دعا إلى واجبٍ، وخوَّف النفوس مَواقِعهُ المحظورة”. وقال النووي رحمه الله: “فيه فضيلة العلم، والتّفقه في الدّين، والحثّ عليه، وسببُهُ، أنه قائدٌ إلى تقوى الله تعالى”. التفقه في الدين هو علامة سعادة المؤمن، وهو العلم الذي يؤثر في صاحبه خشية الله، ويورثه تعظيم حرمات الله ومراقبته. فمن أراد بهِ الله خيراً عظيماً، ونفعاً كثيراً، يفقِّهْه في الدين، فيمنحه الفقه الشرعي الذي لا يدانيه خيرٌ في هذا الوجودِ في فضلِه وشرَفِهِ، وعُلُو درجتِهِ، لأنَّه ميراثُ الأنبياء، لأن الفِقْه في الدِّينِ من علامات خيريَّةِ المُؤْمِن. قال أحد العلماء: “إن كمال علم العالم ثلاثة: تَرْكُ طلب الدنيا بِعِلْمِهِ، ومحبتَّهُ الانتفاع لمن يجْلِسُ إليه، ورَأْفَتُهُ بالناس”. وقيل لابنِ المُبارك كيف يُعْرَفُ العالمُ الصَّادِقُ؟ فقال: “الذي يزْهَدُ في الدنيا ويَعْقِلُ أمْرَ آخِرتِهِ”.

* العلم بأمرِ الله: ويشمل الفقه والشريعة وعلوم الكون المختلفة، التي تُمكِّنُ المؤمن من فهم سُنَنِ الله في الكون واستغلالها لعمران الأرض، وتحقيق الغاية الاستخلافية. ولا شك في أن القرآن الكريم هو المصدر والمنطلق الأساسي للكمال العلمي، يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: “الكمال العلمي تعلم القرآن وتعليمه وتفريغ كل علم سواه عنه من علوم الدين والدنيا”،[49] مصداقاً لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلّمَ القُرْآن وعَلّمَه”.

3 – الكمال الجهادي:

* جهاد النفس: الجهاد الحقيقي ينبع من تزكية النفس وإعدادها، وأن التربية هي الأساس الذي يبنى عليه أي عمل، يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: “لا جهاد بدون تربية”،[50] فالتربية شرط لازم، لتعهد النفس بالتزكية، وتنويرها بالعبادات، وترويضها على العمل الصالح. إن الجهاد الحقيقي هو جهاد النفس ضد الشهوات والآفات، واقتحام العقبة، يقول الله تعالى:

“فَلَا اقْتَحَمَ العَقَبَة”،[51] في هذه الآية الكريمة نداء إلهي لمجاهدة النفس لتحقيق المطلب الإحساني الفردي فمتى استطاع الإنسان أن يعتق نفسه من عبودية شهوات الدنيا وملذاتها، فقد اقتحم العقبة النفسية. يقول الأستاذ عبد السلام ياسين: “فالتربية بداية السّير، فمتى كانت متينة على هدى من الله كان الجهاد ممكناً”.[52] اقتحام العقبة يعني أن المؤمن يصبح مستقيماً على أمر الله، وملتزماً بشرع الله، قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: “اعلم أن المؤمن يجتمع له في شهر رمضان جهادان لنفسه: جهاد بالنهار على الصيام، وجهاد بالليل على القيام، فمن جمع بين هذين الجهادين ووفّى بحقوقهما وصبر عليهما وُفِّيَ أجْرَهُ بغير حساب”.

* جهاد التربية والبناء: التربية هي مشروع متكامل لبناء الإنسان المؤمن القادر على حمل الأمانة، فالتربية هي الأساس المتين لكل تغيير منشود، والبناء هو الوقود لتشييد الصرح المنشود. التربية إيمانية إحسانية، تسعى إلى بناء جيل مؤمن قوي، متخلق بأخلاق القرآن، وشهر رمضان هو مدرسة ومناسبة سنوية لغرس القيم والمبادئ الإسلامية، والأخلاق الحميدة، وتربية الأبناء على حب الله وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وربطهم بالمسجد والقرآن وأداء الصلاة في وقتها، لأنها تُعَلِّم الضبط والانضباط في الوقت والسُّلوك، وهي سبب للطمأنينة وراحة للجوارح. وكذا تربية الأبناء على تعلم القرآن الكريم تلاوة وحفظاً، وحفظ الأحاديث النبوية، وكذا الصدقة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وكل أنواع البر والإحسان.

* جهاد المال: المال نعمة من الله تعالى وأمانة، وهو ركن من أركان الدين، يتجلى في الركن الثالث في الإسلام، ركن الزكاة، فالزكاة عبادة مالية. ولقد أجمع العلماء على أن “حفظ المال” هو أحد الضروريات الخمس الكبرى، التي عليها مدار الشريعة ومقاصدها، يقول الله تعالى: “وأنْفِقوا ممّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِيَنَ فِيهِ وهُوَ خَيْرُ الرَّازِقين”.[53] فالمؤمن مستخلف في مال الله تعالى، وجب عليه تطهير ماله من الشح وتنميته بالصدقة فالصدقة تزيد الأجر، يقول المولى عز وجل: “وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُه”[54] كما تمحو الخطايا، وتدفع البلاء وتطيل العمر، كما تعتبر الصدقة ظلاً لصاحبها يوم القيامة.

عن سعد بن أبي وقاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “إن الله جواد يحبُّ الجودَ، كريم يُحِبُّ الكرم”،[55] فالله عز وجل أجود الأجودين، وجوده يتضاعف في شهر رمضان فيجود فيه على عباده بالرحمة والمغفرة والعتق من النار، ولا سيما في ليلة القدر. والله تعالى يرحم عباده الرحماء، فمن جاد على عباد الله جاد المولى سبحانه عليه بالعطاء والفضل، والجزاء من جنس العمل. ولقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس على الإطلاق، وأكملهم في جميع الأوصاف الحميدة، عن ابن عباس رضي الله عنه، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، فيُدارسه القرآن، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل، أجود بالخير من الريح المرسلة”.[56]

فشهر رمضان هو شهر الجود والكرم، وفرصة لتدريب النفس على البذل والعطاء، والإكثار من الصدقات، وإفطار الصائم، عن زيد بن خالد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “من فطَّرَ صَائِمًا فَلَهُ مِثْلُ أجرهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ ينقصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائمِ شَيْء”،[57] ولقد شرع الله تعالى الفدية وزكاة الفطر لتطهير المال، والنفس من الشح والبخل، وسد حاجات المحتاجين والفقراء، وتعزيز التكافل الاجتماعي. وإذا كان الصيام نعمة من الله تعالى، فإن الزكاة شكر لهذه النّعمة، حيث تتقوَّى رابطة جماعة المسلمين، ويُبْنى مجتمع العمران الأخوي، عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: “أفضلُ الصَّدَقَةِ، صَدَقَةٌ فِي رَمَضَان”.[58] كما أن الجمع بين الصيام والصدقة من موجبات الجنة، كما في حديث علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا، وبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا”، قالوا لمن يا رسول الله؟ قال: “لِمَن طيّبَ الكَلامَ وأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وأدَامَ الصِّيَام، وصَلَّى بِالَّيْلِ والنَّاسُ نِيَامْ”.[59]

خاتمة: انقضاء الشهر وبقاء الأثر

إن السعي نحو الكمال في شهر رمضان المبارك هو رحلة مستمرة من الإحسان في العبادة والسلوك إلى الله، إنه دعوة لإتقان كل عمل، وتزكية كل نفس، وتطهير كل قلب. فمن أدرك هذه المعاني وعمل بها، كان رمضان له مدرسة حقيقية تخرجه بقلب سليم ونفس مطمئنة، وعمل متقبل بإذن الله تعالى. ولا ينتهي الكمال بانتهاء شهر رمضان، بل يجب أن يكون نقطة انطلاق للعبادة والطاعات واستمرار الكمال الروحي طوال السنة، فرمضان ليس موسم عبادة فحسب، بل قيادة للنفس، فمن أحسن إدارة ذاته في أيامه، أحسن قيادة حياته في أعوامه، فما أجمل الصيام حين يخرج منه المؤمن أكثر صبرًا، وأَلْيَنَ قلباً، وأحْسَنَ خُلُقًا.

وأختم بهذه الخاتمة الشعرية التي نظمتها:

رمز المحبة والإيمان

مَنْبِتُ الرّحمة والإحسان

 ضُحاهُ ذكرٌ وتجويد

 ليلُهُ قيامٌ وتَهَجُّدُ

 أصْواتٌ تُرْفَعُ للصّلاة

 يهبُّ إليها كل التّقاة

 أَلِفَهُ الصغير والكبير

نال من خيره المُسْتَنير

شهر أُنْزِلَ فيه القرآن

من عند رجيم رحمان

 على نبي كريم أمين

 صلى عليه الله كل حين

 في بدر كان نصرُ المؤمنين

 من الإله بالملائكة مُنْزَلين

واللهُ مُوَهِّنٌ كيْدَ الكافرين

 فيه ليلة عظيمة غَرَّاءُ

يُصادفها كل مؤمن وضاءُ


[42] رواه البخاري، ص 50 ورواه مسلم ، ص 9

[43] عبد السلام ياسين،القرآن والنبوّة، ص 25

[44] رواه البخاري، ص 52 ورواه مسلم، ص 1599

[45] رواه البخاري، ص 5027

[46] رواه البخاري في صحيحه

[47] رواه البخاري، ص 7312 ورواه مسلم، ص 1037

[48] سورة التوبة، الآية 123

[49] كتاب تنوير المؤمنات، للاستاذ عبد السّلام ياسين، ج 2 ص 65

عبد السّلام ياسين، المنهاج النبوي: تربية و تنظيما و زحفا ، ص 59

[51] سورة البلد، الآية 11

[52] المنهاج النبوي: تربية و تنظيما و زحفا ، ص 22

[53] سورة الحديد، الآية 7

[54] سورة سبإ، الآية 39

[55] صحيح الجامع للألباني، 1744

[56] رواه البخاري، ص 6 ورواه مسلم، ص 2308

[57] رواه الترمذي،

[58] رواه الترمذي

[59] رواه ابن حبّان في صحيحه

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.