مهاجرون إلى رسول الله!
كنتُ أصبّره وأعزّيه، وهو العابد الذاكر المبتلَى، وقد أعلّه المرضُ والجوع والفقدُ، فقال لي: يا أسامةُ! ألا ترى أنّنا المهاجرون قبل الفتح! وأنّ الهجرة قد استُحِقّت لنا كما مضت لأهل الهجرة الأولى، ونرجو أن نكون الأعظم درجة والأشرف محلّاً في…