عمر بن الخطَّاب.. الخليفة العادل
عمر بن الخطَّاب.. الخليفة العادل/ محمد ياسر منصور
عمر بن الخطَّاب.. الخليفة العادل
محمد ياسر منصور
كاتب وباحث وإعلامي سوري
هو عمر بن الخطَّاب بن نفيل بن عبد العزَّى بن رياح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب.. أحد صحابة رسول الله (ص)، وثاني الخلفاء الراشدين.
أشهر صفاته: الشجاعة، والحلم، وتكاد (العدالة ) تكون عَلَماً على اسمه. وهو من أشراف قريش.
أَسلَمَ عمر قبل الهجرة بخمس سنين، وقد كان عمره آنذاك (35) عاماً، وقد أصبح بعد إسلامه سيفاً من أَمضى سيوف النبي المكرَّم، يعتز به الإسلام، وقد حارَبَ في جميع الغزوات التي خاضَ الإسلام غمارها، وأَبلى بَلاءً حَسناً.
بُويِعَ عمر بالخلافة بعد وفاة أبي بكر الصديق في السنة الحادية عشرة للهجرة، وكان عمره آنذاك (51) سنة. وما كاد يستلم شؤون الأمة، حتى نَظَّم الأمور تنظيماً دقيقاً ذا أهمية، وقام بإصلاحات واسعة منها أنه وَضع للعرب تاريخهم الهجري، وكذلك فإنه نَظَّم سجلات خاصة لرواتب الجنود، وبقية المستخدمين، والمستحقِّين للمعاشات من مختلف طبقات الأمة.
وكذلك فإن عمر أوَّل من جَمع القرآن الكريم في المصحف، وأوَّل من ضَربَ النقود في الإسلام، وأَوجدَ للأمة خزينة عامة، وكانوا يُسمُّونها (بيت المال)، وهو أوَّل من دَوَّنَ الدواوين وأَنشأ البريد ومَسحَ الأرض ووَضع الخِراج، وأوَّل من شَقَّ الترع ,وأَقامَ الجسور، ووَضع الجنود المرابطة في الثغور، وأَسَّس نظام الحَسَبة في الإسلام، وأوَّل من طَهَّر الحجاز من اليهود وأَجلاهم عن جزيرة العرب إلى بلاد الشام. وفي زمنه افتُتحَت عدّة ممالك منها القدس، والشام، والجزيرة، والعراق، والمدائن، ومصر بلاد الفراعنة.
مات عمر اغتيالاً بِطَعنة من خنجر مَسموم طَعنه به “أبو لؤلؤة” المجوسي خادم المغيرة بن أبي شُعبة, وكان في الثالثة والستين من عمره، وكانت مدة خلافته (12) سنة تقريباً. وهو أوَّل خليفة لُقِّبَ بأمير المؤمنين.
عدالة عمر:
إنَّ عدالة عمر أصبحت مَضرباً للأمثال ما تعاقبت الأجيال. تلك العدالة التي وَطَّدت مُلْك عمر، وأَعلَت شأنه وشأن أمته، فَمَكَّنَتها من الفتوحات العظيمة، وأَلانَت نُفوس العرب وأَخضعَتها بعد أن كانت قاسية لا تَلين.
يختصر عمر شخصينه في كلمتين قالهما عَقب استلامه خلافة المسلمين، ذلك أنه صَعدَ المنبر فقال: ” يا أيها الناس مَن رأى فِيَّ اعوجاجاً فَليُقَوِّمه”. فَقامَ إليه أحد العرب وقال: ” والله يا عمر، لو وَجدنا فيكَ اعوجاجاً لَقَوَّمناهُ بِسُيوفنا”!.. فلم يغضب عمر لِقَول ذلك الأعرابي بل التفتَ يُخاطبه أمام جميع الشعب قائلاً: ” الحمد لله الذي أَوجدَ في هذه الأمة مَن يُقوِّم اعوجاجَ عمر”!.
ويصعد عمر ــ أمير المؤمنين ــ مَرَّةً على المنبر يودّ الخطابة. فيقوم أحد الحاضرين ويقول: لا نُريد أن نسمع كلامك!.. اِنزل يا عمر!.. لا يحقّ لك أن تقف بنا خَطيباً!.. ويسأله عمر، بكل تَأَنٍّ وهدوء: ولماذا يا أخا العرب ؟ فَيُجيبه الرجل: إنك تلبس ثوباً طويلاً ونحن نلبس ثياباً قصيرة، فَمن أين أَتاكَ هذا الثوب الطويل؟!.. وكيف يحقّ لَكَ أن تَتعالى على أي شخص من رَعيَّتك؟!.. فَيسكُت عمر، ثم يلتفت إلى ابنه عبد الله، فيقول له: قُم وجَاوِبه يا عبد الله؟.. فيقوم ابن عمر ويقول: لقد كان لأبي ثوب قصير مثل ثَوبك، وقد وَهَبتُ ثَوبي لأبي، فَوَصلَ به ثوبه، فكان له من ذلك ما ترى!.. وعند ذلك يقوم الرجل فيقول: الآن يحقُّ لَكَ أن تتكلم يا عمر!.. والآن وَجَبَت طاعتك علينا!.. وعندها يقوم عمر، فَيُتمُّ خطابه، ولم يشعر بأي تعكير في صَفوِ خاطره، بل إن الأمر لم يتعدَّ أي حادث طبيعي يَألَفه أمير المؤمنين!.
وكَتبَ يوماً لأحد قُضاته: ” إذا جاءكَ شيء في كتاب الله فَاقضِ به، ولا يَلفتنَّكَ عنه الرجال، فإن جاءك أمر ليس في كتاب الله فانظر سنَّة رسول الله (ص) فَاقضِ بها، فإن جاءك أمر ليس في كتاب الله ولم يكن فيه سنَّة من رسول الله، فانظر فيما اجتمعَ عليه الناس فَخُذ به، فإن جاءكَ ما ليس في كتاب الله ولم يكن فيه سنَّة من رسول الله ولم يتكلَّم فيه أحد من قَبلك، فَاختر أيّ الأمرين شِئت: إن شئتَ أن تجتهد رأيك وتتقدَّم فَتقدَّم، وإن شئتَ أن تتأخَّر فتأخَّر، ولا أرى التأخير إلاَّ خَيراً لَك”.
شجاعة عمر:
الحقيقة التي لا مراء فيها أن عمر كان من أَشجع الصحابة وأَشدّهم قسوةً أمام الحق، فهو يقوله ولو كان على نفسه، ولا يخاف من الجَهْر برأيه ولو كان ذلك سوف يُغضِب الناس أجمعين!.. وكان رضي الله عنه شديد الثقة بنفسه.. يرى الرأي فإذا اقتنع به نَفَّذه دون تردُّد، لا يصدّه شيء، ولا يقف في سبيله أَحد.
قبل أن يُسلِم عمر كان شديداً على النبي (ص) وأصحابه الكرام، وبَلَغت منه الجُرأة أنه صَمَّم أن يذهب إلى الرسول المعظَّم فيقتله بين أصحابه. وذهب لينفِّذ فِعلته، ولكنه عَدَل فجأةً عن رأيه وآمَنَ بالنبي، وأصبح من أَعزّ أصحابه. وكان النبي ( ص ) يدعو الله قائلاً: “اللهم أَعِزَّ الإسلام بِأَحد العُمَرَين”.. وكان أن استجاب الله دعاء نَبيِّه، وأَسلَم عمر، وأصبح قوَّة كبيرة للنبي، وللإسلام والمسلمين. وبعد أن أَسلَم عمر بِمدَّة بَدَأ كفَّار قريش عابدوا الأوثان، يضطهدون صحابة الرسول، ويُؤذونهم أَذىً فاحشاً وكان أن أَمرَ النبي صحابته أن يهاجروا إلى المدينة المنورة، فكانوا يَفرُّون فِراراً متستِّرين بِظَلام الليل وشعاب الجبال ووديانها خِشية أذى الكفار وغَدرهم.
بينما نرى عمر وقد تَقلَّد سيفه، وتَنَكَّب قوسه، وحَمَل في يده حزمة من السِّهام، ثم مضى إلى الكعبة، وكفار قريش يعجُّون بِفَنائها، فَوَقف أمام ذلك الجمهور الحاشد، يستقبل الكعبة فَيصلِّي!.. وبعد أن فَرغَ من صلاته التفتَ يُخاطب القَوم قائلاً: ” أيها الناس مَن أرادَ أن تثكله أمه، ويتيتَّم أولاده، وتترمَّل زوجته، فَليَلَقني وراء ذلك الوادي!”. وهكذا فقد ذهب عمر مُهاجراً، ولم يجرؤ أحد أن يتبعه أو يُسيء إليه!…
تواضع عمر:
كان تواضع عمر يجعله ضعيفاً أمام الحق، لَيِّناً في مواجهة الصَّواب، لا يتصلَّب في رأيه، ولا يتعصَّب لِهَواه، وسُرعان ما يُذعن للحق ويراه أَحقّ بأن يُتَّبَع ولو صَدرَ من أقلّ الناس. رُويَ عنه أنه كان إذا قيل له: “اتَّقِ الله”، فَرِحَ، وشَكَر قائله. وعن طارق بن شهاب قال: قَدِمَ عمر بن الخطاب الشام، فَلَقيَه الجنود وعليه إزار وخُفَّان وعمامة، وهو آخذ برأس راحلته يخوض الماء، وقد خَلعَ خُفَّيه وجعلها تحت إبطيه،قالوا له: يا أمير المؤمنين، الآن تلقاك الجنود وبطارقة الشام وأنت على هذه الحال. فقال عمر: إنَّا قَومٌ أَعزَّنا الله بالإسلام، فلا نلتمس العزَّة من غيره. تُفتح القدس في عهد عمر، فيطلب أشرافها إلى قوَّاد الجيش أن يحضر عمر بنفسه ليسلِّموه مفاتيحها، بعد أن فَتَحها جيوش عمر، ويصله ذلك الخبر. لقد كان بإمكانه أن لا يُكلِّف نفسه مشقَّة الذهاب من الحجاز إلى القدس لما في ذلك من بُعد الطريق وحرارة الشمس، كما أنه بإمكانه أن يأمر قائده الفاتح المسيطر أن يأخذ المفاتيح عُنوَةً، ولكنه لم يفعل ذلك، بل هو رَكِبَ ناقته وسارَ مع عبده، ترعاهما عين الله القدير. سارَ هذا الخليفة العظيم، وليس معه ومع عبده إلاَّ ناقة واحدة، يركبها هو ساعة، فيسحبها عبده، ويركبها عبده ساعة فيسحبها أمير المؤمنين، وما زال كِلا الرجلين يقطعان الأرض بناقتهما، حتى دَخلا بلاد القدس، وكان دَور رُكوب الناقة لِلعَبد، ودَور سحبها لأمير المؤمنين. ويدخل عمر يسحب الناقة في شوارع القدس، ويأتي أشراف المملكة ورؤساء الذين فيها ليسلِّموا المفاتيح إلى الرجل الرَّاكب فوق الناقة وهم يحسبونه أمير المؤمنين، بينما يأتي القوَّاد الظافرون يُسلِّمون على الرجل الذي يسحب الناقة بِقَولهم: ” السَّلام على أمير المؤمنين”. وتَّتضح تلك الحقيقة الرائعة أمام القَوم، فيعرفون مقدار التواضع الذي يُجلِّل نَفس أمير المؤمنين!.
ومَرَّةً يُرسل عمر جيشاً إلى القادسية، وتنقطع أخبار الجيش، فيضطرب عمر أشدّ الاضطراب ويخرج في أحد الأيام اللاَّهبة يستقصي الخَبَر من الرُّكبان، ويحظى صُدفةً برسول قائده، وقد كان يجهل عمر، فيسأله عمر عن الجيش، وأحواله، والرجل يقصّ عليه الخَبَر راكباً فوق ناقةٍ له، وعمر يمشي خلفه مسرعاً حتى أنهكه التعب، وسارَ ما يقرب من ساعة كاملة تحت حَرّ الهاجرة، ولم يزل عمر يسرع في مشيته والرسول يقصّ عليه الخبر حتى وصلا إلى المدينة، وعندما دَخلاها، سَلَّم الناس على عمر بأمير المؤمنين، وعند ذلك أدرك الرسول أنه قَدَّمَ إساءة كبيرة لأمير المؤمنين لأنه كان يسرع في سَير ناقته، وقد أَنهك أمير المؤمنين تَعَباً، ولم يردفهُ خَلفه واضطربت نفسه أشدّ الاضطراب، وراح يعتذر لعمر عن إساءته، أمَّا عمر فقد كان بِشاغِلٍ عنه وعن اعتذاره فالتفت إليه يقول: لا عليك يا أخي، لا عليك، أَكمِل حديثك!.
ويمرّ عمر مرَّةً أمام أحد المساجد فيجد رجلاً نصرانياً وقد عَمِلَت فيه السنون عَمَلها، فانقطع يستجدي الناس ويطلب إليهم أن يتحنَّنوا عليه، وإذ يُشاهد عمر على تلك الحالة، تدمع عيناه، ثم يمسك بِيَد الشيخ الهَرِم، ويقول له: ” ما أَنصفناكَ يا أخا العرب.. كنَّا نستوفي منك الحقوق شابَّاً، وأَضعناكَ شيخاً هَرِماً”! وعندها يأخذه إلى بيت مال المسلمين فيقول له: ” إنَّ لَكَ ولِعيالك حقَّاً مشروعاً في بيت مال المسلمين”. ثم يُجري عليه ما يَكفيه من المال هو وعِياله!.
ويذهب عمر في إحدى الليالي يتفقَّد أحوال الرعيَّة فيرى بيتاً من الشَّعر فيه امرأة عجوز، وحولها أطفال يبكون، وهنالك في طَرَفٍ من أطراف البيت قَدْرٌ فوق النار يغلي، وإذ يسأل عمر المرأة عن سبب بكاء هؤلاء الأطفال، تكشف له القَدْر، فلا يجد فيه إلاَّ الماء!.. وعندما يسألها عن السبب، تُجيبه أنهم أولاد أيتام ليس لهم أحد إلاَّ الله، وإنها تُعلِّلهم بالماء والنار حتى يناموا!. وإذ يسمع عمر قَوْل المرأة ينفر الدمع من عينيه، ثم يقول لها: ولماذا لم تَرجعي إلى الخليفة؟ فتقول له: إنَّ الواجب يقضي على الخليفة أن يتفقَّد شؤون رعيَّته، وهو المُحاسَب أمام الله عنهم، فيقول لها عمر: صَدَقتِ، صَدَقتِ. ثم يعود على جناح السرعة مع أحد أصحابه، فيحمل كيساً من الدقيق وجراباً من العسل، ومثله من السَّمن، ثم يرجع إلى المرأة، فيجد الأطفال الصغار وقد ناموا، والنار قد أَوشكت على الخُمود، فيقوم بِنَفخ النار بِفَمه ونَفَسه، حتى تدمع عيناه وتضيق أنفاسه من شدّة الدخان.
ويظل عمر يقوم بذلك العمل الشَّاق، حتى ينضج الطعام، وعندها يُوقِظ الأطفال الصغار، فَيُطعمهم بِيَده، ولا يذهب إلى بيته حتى يطمئن عليهم، وقد شَبِعوا، وارتسمت آيات الفرح والسرور على وجوههم. وأخيراً وبعد ذلك كله، يُفهِم المرأة أنه هو عمر، وأنه رَتَّبَ لهؤلاء الأطفال ما يكفيهم، ثم يتركها بين الدهشة والذهول، ويعود إلى بيته وقد انتصف الليل وهو يُردِّد قائلاً: وَيلٌ لعمر إن لم يغفر له ربّه!.. يا ليتَ أُمّ عمر لم تَلِد عمر!…
هيبة عمر:
لم يكن عمر لِيُفرِّق بين الأمير والوَضيع، وبين السيِّد والصعلوك.. فإن جميع الناس في نظره متساوون أمام الشَّرع والحق. ولعلَّ ذلك يرجع إلى أنَّ عمر لم يكن يُكلِّف الأمة أن تقوم بعمل إلاَّ ذَهبَ إلى أهل بيته فقال لهم:: إني أَمرتُ الناس أن يفعلوا كذا وكذا، وأنا أُخبركم بما كلَّفتهم به، والله ما قامَ أحدكم، فَخالَف ما أَمرتُ به إلاَّ وضَاعَفتُ له العقوبة مرَّتين!”. أي أن عمر كان يبدأ بنفسه، وأهل بيته، ثم يقوم إلى الناس، فيكلِّفهم بمثل ذلك.
ومرَّةً يقوم عمر، فيعزل خالد بن الوليد عن قيادة الجيش، ومن هو خالد؟..هو من أَشجع صحابة رسول الله(ص)، ومن أَعظمهم حظوة ًلديه، وهو الذي فتح البلاد ودَوَّخ المَمالك.. فهو قائد من أشجع القوَّاد، وبطل من أروع الأبطال.. ذلك هو البطل المغوار، والقائد العظيم الذي أرسل إليه عمر بن الخطاب يعزله عن قيادة الجيش ليكون جندياً كسائر الجنود، وعندما يصله الخَبَر يقول:
“إِنِّي لا أُحارب من أجل عمر، وإنما أُحارب في سبيل الله، وسواء لَديَّ أَكنتُ قائداً أو مَقوداً!”. ويتقابل خالد مع عمر فيسأله عن سبب عَزله، وهل كان لتقصير أو خيانة؟.. فيجيبه عمر: ” لا هذا ولا ذاك.. وإنما رأيتُ فتنة الناس، فَخِفتُ أن تفتتن بالناس!”.. أي أنيِّ رأيتك بلغت منزلةً رفيعة حتى مَلَكتَ قلوب الجيش، فَخشيتُ أن يُداخِلكَ الغرور والكبرياء، فَعَزلتك!. ومع ذلك كله، فقد أراد خالد أن يُبرهن لعمر أنه يُجِلّه ويُعظِّمه، وأنه قد تَآلَفَ على حُبّه حقيقةً، فإنه قد أَوصى قُبَيل موته، بماله وأولاده وأهله إلى عمر بن الخطاب!
تلك هي هَيبة عمر، وشجاعته.. وتلك هي عظمته ومجده، وعدله وتواضعه. وعندما دَنَت مَنيَّة عمر طَلبَ من ابنه قائلاً: “ضَع خَدِّي على التراب”. وشَقَّ على الولد أن يُلبِّي طَلَب أبيه، فَكرَّر الوالد الطلب ثانيةً، وثالثة، وعندها وَضَع له خَدَّه كما أراد، فَمرَّغَ خَدَّه على التراب..تواضعاً لعظمة الله الحيّ القيوم، الذي لا يَفنى، ثم أخذ يُردِّد: ” وَيلٌ لعمر، ووَيلٌ لأُمِّه، إن لم يغفر له رَبُّه”.. وبعدها أَسلَم روحه إلى بارئها، ولا تزال العدالة تُفتِّش عن “عمر” تحت التراب!؟.
المراجع والمصادر:
- سيرة عمر بن الخطاب ـ ابن الجوزي.
- الرياض النضرة في مناقب العشرة ـ أحمد الطبري.
- تاريخ ابن الأثير ـ مكتبة المعارف ـ بيروت.
- عبقرية محمد ـ عباس محمود العقاد ـ وزارة التربية والتعليم ـ القاهرة ـ 1968م.
- أخبار عمر ـ علي الطنطاوي ـ المكتب الإسلامي ـ بيروت ـ 1983م.
- الفاروق عمر بن الخطاب ـ بشير يموت ـ مطبعة الوفاء ـ بيروت ـ 1934م.
- عمر بن الخطاب ـ سلسلة أعلام خالدون ـ دار الشرق العربي ـ بيروت.