زادت اللغة العربية بالقرآن شهرة وصيتا، ولنتعرف على شيء من هذا المضمار، في بيان مدى الموافقة اللغوية في اسم (رمضان) وحقيقته، ثم نربطه بالمدلول الاصطلاحي الشرعي كشهر صيام فرضه الله علينا،
الحمد لله الذي فضل أوقات رمضان على غيره من الأزمان، وأنزل فيه القرآن هدى وبينات من الهدى والفرقان، أحمده سبحانه وأشكره وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له...
وقد تخصصت المدارس في هذه الفترة في المغرب زمن بني مرين بتدريس العلوم الدينية خاصة الفقه وعلى مذهب الإمام مالك بن أنس رحمه الله، حيث تولى بنو مرين الدفاع عنه وحمايته.