ثمة إشكالية عميقة عند المتدينين تتمثل في تحديد علاقة الدين بالواقع؛ حيث يعتقد السواد الأعظم منهم أن التزام الدين بحذافره وعلى الوجه المطلوب يُلزٍمُ صاحبه العزلة واجتناب الواقع العام الذي يشكل مجرى الحياة.
إن الله إذا أراد بعالم خيرا قيظ له من أعداء الأمة، من يطعن ويشكك في علمه، من الجهلة والمتفيقهين والرويبضة، ممن أراد شهرة، أو سياسة أو مالا، سواء من الجهات الداخلية أو الخارجية.