وصلني مؤخرا “فيديو” فيه مجموعة من النساء المغربيات – كهلات وشيخات – يتحدثن عما يتمنينه ويسمينه بالحرية الفردية، وينادين بضرورة فتح الأبواب أمام “العلاقات الرضائية”، وإلغاء أي تقييد أو منع أو عقوبة في هذا المجال..
عقد الفئران اجتماعهم السنوي للمرة السبعين، بعد رقم لا تستطيع المعادلات وطرق الكتابة الحديثة اختزاله من طوله، ليناقشوا النقطة الأهم في جدول أعماله، كما كانت في جدول أعمال الاجتماعات والمؤتمرات غير المعدودة التي قبله.
تقرع مسامعنا بين الفينة والأخرى دعوات جديدة / قديمة تطالب بضرورة "التجديد" و" الاجتهاد" و إعادة " القراءة" و "النظر" في بعض الأحكام الشرعية التي تؤطر قضايا مجتمعية مهمة، من قبيل "المساواة بين الجنسين"، و" الحريات الشخصية" وغيرها.
تعد الصلاة في ديننا الحنيف أحد الأركان الخمسة التي بني عليها الإسلام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان".
إن التشريع مقوم أساس من مقومات المجتمعات، فلابد لكل مجتمع من قانون يضبط علاقاته، ويعاقب من انحرف عن قواعده، سواء أكان هذا القانون مما نزل من السماء، أم مما خرج من الأرض.