"تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا"، كانت آخر آية نطق بها الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه، قبل أن يسلم الروح إلى خالقها عن عمر يناهز الأربعين سنة
عباد الله، إن إبليس لعنه هو عدو كل إنسان على وجه الأرض؛ من آدم عليه السلام إلى قيام الساعة، وهو الساعي بكل جهوده وجنوده إلى إفساد الإنسان وإدخاله النار...
إن البيئة الاجتماعية والاقتصادية لمثقفي هذه المرحلة كانت، في الأساس وليدة مجتمع زراعي، تقليدي، غير حديث حيث كانت الأشكال والقيم الاجتماعية وانماط الإنتاج السائدة شبيهة، في الأساس، بتلك التي كانت مسيطرة في العصور الوسطى مع بعض الاستثناءات…
لعل¹ الأخلاق _ وهي بنية سلوكية اجتماعية في طبيعتها _ تكون في طليعة مكونات المفهوم الحضاري المُحيل على جملة من النتاجات البشرية على الصعيدين المادي والمعنوي..