منار الإسلام
موقع تربوي تعليمي أكاديمي

بينَ هِجرَةِ النَّبيِّ ﷺ والتَّهجِيرِ مِن غَزَّةَ: تَشوِيهُ المَفاهِيمِ لخِدمَةِ…

لطَالمَا كانتِ الهِجرَةُ في الإسلامِ مفهُومًا ساميًا مُرتبطًا بالحُرِّيَّةِ والإرادَةِ والتَّخطيطِ الإلَهيِّ الدَّقيقِ، ولم تَكُن يومًا وسيلَةً للفِرَارِ العشوائيِّ أو استِجابَةً لضُغوطِ الأعداءِ.

إلى العُبَّادِ في الحِل والحرم

إلى كل "المتثاقلين إلى الأرض"، إلى كل "الراضين بالحياة الدنيا"، إلى "الراكنين اللاهثين إلى متع الحياة"، إلى "اللاعبين بدينهم في عباداتهم وشعائرهم"، انظروا في أنفسكم، وإلى أحوالكم، وزنوها قبل أن توزنوا وحاسبوها قبل أن تحاسبوا،

اليقين في إهلاك الله للظالمين ونصره للمستضعفين

المؤمن الحق لا ينهار إذا وجد الطغيان الصهيو-صليبي قد طال فساده في الأرض، ولا يهتز لقصف وطلقة رصاص، ولا يكون جبانا عند صيحات النفير وحي على الفلاح، ولكنه يُـعد نفسه وأهله لصراع قد يطول ، ولو لم يكن يملك شيئا في يديه إلا قوة إيمانه وحسن ظنه…

أَعِرْنِي قلبكَ يا فتى!

أَعِرْنِي قلبكَ يا فتى، فإنَّ الأحداثَ جِسَامٌ، والأُمور على مفترقِ طُرقٍ، وإنَّ النَّاظرَ بعينه يتملَّكه اليأسُ، أمَّا النَّاظرُ بعقيدته فلا يرى غير قولِ نبيِّه ﷺ يهمسُ لزيدٍ وقد ضاقتْ: يا زيد، إنَّ اللهَ جاعلٌ لما ترى فرَجاً ومخرجاً!

الإمام النووي العالم الرباني الذي تهابه الملوك رضي الله عنه

الإمام النووي العالم الرباني الذي تهابه الملوك رضي الله عنه يعقوب زروق   مقدمة: قص الله علينا في كتابه قصص الصالحين من عباده من الأنبياء والمؤمنيين ليكونوا قدوة لنا. فإن النفس مفطورة على الإعجاب بأهل الخير مولعة بالتأسي بهم. قال…

لا تمنعوا الناسَ صلاتَهم ولا طوافَهم!

مِن أشقّ ما نراه في وسائل التواصل مبادرة بعض الفضلاء والوازنين والمؤثرين إلى منع الناس من ممارسة الضغوط على حكوماتهم المطبّعة أو المتجاهلة، والتطرّف في معارضة ذلك، بدعوى أن ذلك يضرّ بأمن البلاد واستقرارها ومصالحها، وسيفتح الباب للفوضى.