بينَ هِجرَةِ النَّبيِّ ﷺ والتَّهجِيرِ مِن غَزَّةَ: تَشوِيهُ المَفاهِيمِ لخِدمَةِ…
لطَالمَا كانتِ الهِجرَةُ في الإسلامِ مفهُومًا ساميًا مُرتبطًا بالحُرِّيَّةِ والإرادَةِ والتَّخطيطِ الإلَهيِّ الدَّقيقِ، ولم تَكُن يومًا وسيلَةً للفِرَارِ العشوائيِّ أو استِجابَةً لضُغوطِ الأعداءِ.